طليقي بحاجتي !
23
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
المشكلة مع زوجي السابق ( طليقي) انفصلنا ما يقارب 14 سنه ولدي ابن منه ،، بعد هذه السنوات بدأت اتقرب منه مره اخري وذلك من اجل ابنه لانه بحاجه إلي والده في سن المراهقة ،مع العلم انه تزوج ولديه ابناء ،ام أنا لم اتزوج خوفا على ابني وبصراحه انا لم انسى زوجي السابق مع العلم ان سبب الانفصال هو والدته

بعد هذه السنوات اتضح لي انه لا يزال يفكر بي وان والدته هي نفسها اعترفت بخطئها وتريد منه ارجاعي إلي عصمته من اجل ولدنا ، المشكله انه خائفه على اسرته بإن تتأخذ زوجته موقف سلبي وتأخذ ابناءه وتطلب الطلاق مع أنه تكلم معها ومع أهلها واهلها لم يعارضون في ذلك أم هي فلا ،

 المشكله الثانية انه دائما في تعب نفسى مصاحبه آلآم في الرأس ودائم الشكوي من زوجته وانها لا تقوم معه بواجباته الزوجيه ولا تهتم به مع العلم أني اعلم هذا الامر من زمان من خلال اخواته ، صارحني برغبته في الارتباط به مره أخري وتكمن المشكله انه لا يستطيع توفير مسكن لي لذلك طلبت منه ان نتريث إلي ان استطيع الحصول على عمل وبعدها استطيع ان اخرج انا منزل، اتفقنا ولكن بعدها بعدت اشهر بدأ يتردد لا اعرف لماذا

 وحاولت بعدها ان ابتعد عنه خوفا على حياته الزوجيه فأنا احبه ولا اريد ان اكون سببا في دمار بيته ، وقد طلبت من اخته ان لا يذكرون له الموضوع مره اخري ،، لكن للأسف بدأ بإرسال الرسائل مره اخري وانه يحتاجني معه لأني انا الوحيده التي يحكي لها عن مشاكله وقد لاحظته منه ذلك في الفتره السابقه فهو يأخذ رأي في أشياء كثيره وأنا اعلم عنه أمور لا يعرفها اهله عنه ،، وانا خائفه عليه لانه في حالت الأحساس بالضيق قد يلجئ إلي امور خاطئة مثل شرب السجائر وقد يتطور الأمر إلي ما هو أكبر

 لأنه دائما يردد أنا خائف على نفسي من الضياع ،،لا تتركيني طلبت منه الحديث مع والدته بما يشعر به لكنه يرفض لأنه يري انها السبب في حياته التعيسة كما يصفها، كما طلبت منه الحديث من أحد من اخوته أو اخواته لكنه يرفض لأنه يقول لا احد يحبه ,وانا الوحيده التي احبه لاني لم اتزوج بعده حفاظا على ابننا،،

لا اعلم ما افعل معه ،، طلبت منه الذهاب لشيخ دين للقراءه عليه عله يرتاح من ضيق الذي يشعر به، دائما اذكره بإن حاله أفضل من حال الكثير من الناس فعليه بشكر الله وحمده ، طلبت منه صلاة الاستخاره ، طلبت منه الذهاب إلي العمره لا ادري ماذا افعل الرجاء ساعدوني ،، جزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بداية أشكر لك ثقتك في الموقع والقائمين عليه وأحيي فيك حرصك على استشارة أهل الشأن قبل الإقدام على أمر ما.

أختنا الفاضلة،كما تبين من رسالتك أن طليقك رجل "ضعيف الشخصية" رغم أنه طيب ومسالم، إلا أنه لا يستطيع تحديد ما يريده فعلاً ويترك أمر الاختيار في هذا لوالدته أو أخواته , وهذه صفة غير حسنة في الرجل وتجعل الحياة معه صعبة وهذا ما يؤيده طلاقك منه، فلم يكن الطلاق بسبب عيب فيك أو فيه أو بسبب عدم قدرتكما على التواصل معاً.

مثل هذا الرجل بحاجة لأن يكون أكثر حزماً وأن يقف لما يريده وألا يضعف في هذا المجال، وعليه أن يدرك أن محافظته على زوجته وأبناءه أمر واجب عليه وسيحاسبه الله تعالى على أي تقصير فيه،  وطاعته لوالدته لا توجب عليه طلاق امرأة أو الزواج من أخرى لأن ذلك له حسابات كثيرة ينبغي الانتباه لها.

وضعك الآن معه ليس في صالحك أو في صالحه والاتصالات التي بينكما لا مبرر لها فأنت لست زوجته أو أخته، وهو يبوح لك بأسرار ينبغي ألا يخرجها خارج أسوار بيته، وهذا إثبات آخر على ضعف شخصيته.

لذلك أنت أمام خيارين لا ثالث لهما:

الأول: أن تتزوجا سريعاً وبدون أي تأخير .

الثاني: وهو نتيجة لعدم حصول الأول أي إن لم تتزوجا فلتقطعي أي اتصال بينك وبينه إلا فيما يخص ابنكما، فيما عدا ذلك فأنتما كمن يلعب بالنار.

نحن في أيام مباركات فلا تغفلي الدعاء لك وله بأن يوفقكما الله لما فيه صالحكما.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات