شفيت ولم يرض عني !
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخي المستشار الفاضل أتمنى من الله ثم منك حل مشكلتي التي أتعبتني كثيراأنا في مشكله مع زوجي تقريبا من شهرين فقد قال لي سوف تذهبين للعيش عند أهلك شهر شهرين ممكن ثلاثه أشهر الله أعلم لكي تفكري بحياتنا بشكل جدي وأفضل لاني منذ بدايه زواجي أصبت بتعب شديد في نفسيتي وأكتئاب لا أعلم له سببا

 لأني ولله الحمد مقتنعه بزوجي وأحبه كثيرا ولكن أفتعل المشاكل في كل وقت ولا أحب الناس دائما منعزله في بيتي مع أني كنت في السابق قبل زواجي أجتماعيه جداوأصبحت حساسه بشكل ملحوظ فأقترح أهل زوجي لزوجي أن أذهب لشيخ للرقيه الشرعيه وفعلا ذهبت وكنت أتعب وأتضايق من الرقيه ويظهر في جسمي كدمات زرقاء بعد الرقيه وأبكي كثيرا أحس أني سوف أموت

وقال الشيخ أن ي محسوده وأحتاج الى الرقيه ولكني رفضت وأصبحت حالتي في تدهور مستمر مما أغضب زوجي وقال أذهبي الى أهلك وحينما ذهبت الى أهلي أحسست أن حياتي في خطر فضطررت الى أن أذهب لشيخ يرقيني وفعلا وبعد شهر ونص من الرقيه شفيت ولله الحمد وأصبحت لا أتضايق من القران وأقراؤه بشكل يومي

 ولكن المشلكله أني أرسلت لزوجي وأخبرته أني شفيت ولكن لم يرضى عني واتصل به ولكن لا يرد علي وأنا في هم شديد لا أعرف كيف أرضيه لا يرد على مكالماتي ولا رسائلي هل أستمر بالاتصال به ومراسلته الى أن يرضى أم أتركه الى أن يهداء هوويتصل بي أو ماذا أفعل مع العلم أن لنا منذ زواجنا سنه وشهرين وزوجي أنسان ملتزم وطيب ولكنه جاف عاطفياوجوزيتم خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

حقيقة أختي الفاضلة أود أن أشكرك وأهنئك في نفس الوقت،فالاسم الذي رمزت به لنفسك يدل على اختيار موفق ونظرة مستقبلية ملأى بالحياة.

أختي الفاضلة :

ربما زوجك لا يزال يعاني من أساس المشكلة التي حصلت في بداية زواجكما، ولهذا هو لا يزال يشعر بالضيق،بالنسبة لك أنت فخيراً فعلت أنك لم تكابري أكثر وبحثت عن حل، والآن تبحثين عن حل لكما معاً،من بين النصائح المفيدة جداُ في مثل حالتك أن تستعيني بمن تثقي في رأيه من أهلك أو أهله ليحادثه ويرقق قلبه،فالرجل في مثل حال زوجك يحتاج فقط لشخص يثق فيه ليبوح له بما فيه قلبه ثم تنزاح الغمة التي على عينيه بإذن الله،هناك احتمال أنه هو أيضاً بحاجة إلى الرقية وإن كان الأمر كذلك فأيضاً إذا تحدث معه من يمتاز بالحكمة ويعرف كيف يختار كلماته (وهو الشخص الذي تحتاجينه هنا إضافة إلى أمر مهم وهو أن يكون من بين من يثق فيهم زوجك)فحتماً سيؤثر عليه إيجاباً ليفعل مثل ما فعلت أنت.

قبل الختام لا تنسي أختي المتفائلة أن الأمور أولها وأخيرها بيد الله سبحانه وتعالى فأخلصي في عبادتك وأدي طاعاتك كما ينبغي وأكثري من الدعاء لك ولزوجك والله كريم رحيم.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات