كيف أعيش مع أسرة خطيبي ؟
21
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا طالبة ولا زلت أدرس في الجامعة وبقي لي سنة واحدة وأنتهي من دراستي. تقدم لي رجل ذو خلق ودين ومواصفاته ممتازة بكل معنى الكلمة والجميع يحبه -بمعنى أنه شخص يصعب وجود مثله في هذا الزمان- لكن مشكلته أن والده توفى وهو صغير وهو يقوم برعاية والدته واخوته

 مع العلم أن لديه أخ أكبر منه ولكنه لا يريد تحمل مسؤولية والدته واخوته، وهذا الشاب هو الذي يقوم برعايتهم ولديه أخت واحدة واخوين في سن الشباب لكنهم ولم يتزوجوا بعد. وهذا الشاب من شروطه أن أوافق على أن أعيش مع أسرته في بيت واحد وهم يسكنون في مدينة أخرى قريبة من مدينتنا.

مشكلتي أني لا أتخيل أني أعيش مع اخوته في منزل واحد فسيكون من الصعب علي الخروج من غرفتي بسبب وجود اخوانه في المنزل كما أن ذلك سيقيد حريتي في كل شيء ولا أستطيع أن أذهب إلى مكان إلا بإذن أهله وقد عرفت من بعض أقاربه أن أمه متسلطة على الجميع وهذا الشاب هو أحب ابناءها اليها. فمن المتوقع بعد أن أتزوجه أن تحاول أذيتي بأي شكل وتعتبرني قد سرقت منها ابنها.

المشكلة التي تحيرني أنني من عائلة لا يرغب احد الارتباط بها لاني من عائلة فقيرة وأيضا معروفين بأننا عائلة كثيرة المشاكل وأي شخص يربط نفسه بنا -بمعنى يتزوج من عائلتنا- يقومون اخواني بأذيته ولذلك لا أحد يخاطر بمجرد الخطبة من هذه العائلة.
وهذا الشاب رائع جدا ولا يعيبه شيء

ولكن أشعر بصعوبة شديدة في خروجي من تحكم أهلي وسيطرتهم على أقل تصرفاتي لأذهب لتحكم أهله وسيطرتهم ولا أعلم ماذا سيفعل لو حدث بيننا أي خلاف كيف سيكون موقفه وهل من الممكن أن يقف معي أم لا؟
إن رفضته فلن يتقدم لي غيره وغالبا سأبقى طيلة عمري بلا زواج. وإن قبلته فلا أعرف كيف سأعيش مع أهله.

مع العلم بأني أحب هذا الشاب جدا وكنت أتمنى دائما أن يخطبني وأدعو الله أن يجمعني به من قبل أن يخطبني بأربع سنوات ولكن عندما تقدم لي وعرفت شرطه تفاجأت كثيرا ولم أتوقع ذلك. صحيح أني تمنيته زوجا ولكن لم أتخيل يوما أني قد أعيش مع أهله في بيت واحد.
أرجو نصيحتكم.. وجزاكم الله خيرا..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيّد المرسلين وقائد المجاهدين وعلى آله وصحبه .

حيّاك الله أختي الحبيبة وأهلا ومرحبا بك في موقعك المستشار .

دعينا ياغالية نفكّر بطريقة أكثر عمقا لنعرف كيف نصل إلى الحلّ السليم بإذن الله تعالى وأسلوبنا في هذا التفكير يعتمد على عدم مزج المشاكل في قالب واحد وإن كانت مرتبطة لنأخذ واحدا واحدا ونحلّه ثمّ نرى إن كان يمكننا جمعه في قالبه مرّة أخرى من جديد بلا مشاكل أم لا ..!

للتوضيح خذي معي هذا التفصيل:

1-النقطة الأولى (الأساسية) :تقدم لخطبتك شابّ ذو مواصفات رائعة جدّا قلّ أمثاله في هذا الزمان كما وصفت بل علاوة على ذلك كانت لك رغبة قويّة في أن يخطبك وقد تمّ الأمر
هذه النقطة حتى الآن ممتازة ..وإيجابيّة وأنت على هذا الأمر موافقة ولاشيء يحيّرك .

قبل الانتقال إلى النقطة التي تليها تذكري أنّ هذه النقطة هي رأس القضيّة والرأس عندنا سليم

2-النقطة الثانية:وضعك الأسري صعب من ناحية تقدّم الشباب للخطبة مع أنّ هذا لايعني اليأس لكن جميل منك الوقوف على الواقع وتقدّم هذا الشاب لك يعتبر من أكبر النعم وأروعها ..وقد تقدّم أليس كذلك؟

إذا هذا يزيدنا قوّة في التمسّك بالرأس السليم وعدم التنازل عنه

3-النقطة الثالثة:وهي العضو المصاب- إن تخيّلنا القضيّة كالجسد- الذي يعكّر عليك ذلك الحلم الجميل وهو سكنك مع أهله وكيف ستتحملين الوضع معهم في المنزل

السؤال المطروح هنا:
هل يمكن أن أتخلّى عن هذا الشابّ ذو المواصفات الرائعة (الرأس السليم) وهو الشخص الذي سأبني حياتي معه من أجل وضع معيشيّ قد يعكّر علينا صفو هذه الحياة؟

لماذا لا أفكّر بطريقة مبتكرة لأفصل كلّ قضيّة عن الأخرى وكأنّك قد تزوجت هذا الشابّ الرائع وتسألين الآن عن مشكلتك مع أهله وكيف تعيشين؟ ألن يسهّل عليك الأمر ويفكّ الكثير من العقد التي تشابكت في رأسك ؟

كلامي هذا لايعني التهوين من هذه المشكلة وهي العيش بهذا الوضع مع أهله لكنّني ضدّ فكرة خسارة هذا الرجل بسبب وضع معيشته فالرجل لايمكن تعويضه أمّا الوضع المعيشي فيمكن تعديله بإذن الله إن اتبعنا الأسباب السليمة في التعامل مع هذا الوضع .

حتى الآن نكون قد وصلنا سويّا إلى محطّة السؤال الذي ينتظر إجابتك :
هل أنا راغبة حقّا بهذا الشابّ ولا أجد له مثيلا ؟إن كان الجواب بنعم ننتقل للذي يليه
هناك خياران أمامي:
1-إمّا قبول هذا الشابّ الذي أتمنّاه ومن ثمّ أعمل على التفكير في كيفية الانسجام مع وضعه وأهله وأكون الزوجة الصالحة التي تعين زوجها على برّ أهله ليبارك الله في حياتي وهو المتكفّل بإسعادي
2-أو رفضه وانتظار الشاب المجهول الذي قد يكون أقلّ منه مواصفات بكثير ولا أضمن وضعه المعيشي وقد يكون أفضل لكن أنا بالانتظار أو البقاء دون زواج بقيّة حياتي؟

إن كان اختيارك هو الأوّل فهذا في ظنّي والله أعلم عين الصواب وتبرير ذلك مايلي:

1-أنّ الكثير الكثير من نساءنا وفتياتنا من عشن مع أهل أزواجهنّ في أوضاع مختلفة قد تشبه وضعك وقد تزيد سوءا وقد تكون أفضل ومع هذا فالنجاح يعتمد بعد الله عزّ وجلّ على قدرة المرأة ورغبتها الصادقة في التكيّف
2- أنّ الأوضاع المعيشيّة لاتستقرّ على حال وأهل البيت لايعيشون طوال عمرهم مع بعضهم فمنهم من يتزوّج ومنهم من يسافر للعمل ومنهم من يتوفّى فلا يمكن أن أحكم على حياة بأنّها ستدوم هكذا دائما كحالك مع إخوانه الذين ذكرت صعوبة تواجدهم في المنزل وسنعرج على هذا إن شاء الله لكن استمرار وجودهم لن يدوم للظروف المتغيّرة فهل تنهين حياتك الزوجية الدائمة على سبب غير دائم؟
3-أنّك إن أحسنت التعامل مع هذا الوضع ستستطيعين إن شاء الله تحويله من سبب سلبي إلى إيجابيّ والكثير من الأخوات من تزوجن في مثل هذا الوضع وكنّ يكرهن العيش مع أهل أزواجهنّ ولكن بعد ان استطعن التكيّف وبذلن الأسباب السليمة استطعن تحويل هذه النقطة من سلبيّة إلى إيجابيّة
4-أنّك حتى الآن لم تعيشي واقع أهله ولم تعاصري حياتهم فربما يكون في الكثير من هذا الكلام الذي تعرفيه عنهم مبالغة وربما تجدي الحياة معهم أيسر وأسهل ممّا تخيلت فالأمر راجع إليك بعد الله عزّ وجلّ وأمامك الإجابة على التساؤلات التي طرحتها لك ثمّ تقرّري الحياة التي تعيشينها


وقبل الختام إليك توجيهات سريعة لك أن تستزيدي منها بحسب وضعك في المستقبل لتكون أنسب له إن اخترت قبول هذا الشابّ والزواج منه :

1-ادخلي إلى حياتهم وأنت تحتسبين الأجر من الله عزّ وجلّ في برّ والدة زوجتك وإرضاء زوجك وإسعاده
2-تزيني بالصبر والحلم وليكونا سلاحك الجديد إن واجهت مصاعب
3-حاولي كسب والدة زوجك :
أ-أهديها هدية بين فترة وأخرى
ب-اعتبريها أثناء تعاملك معها كوالدتك حتى تستطيعي تحمّلها إن صدرت منها تصرفات سلبية
جـ-إذا خرجت مع زوجك اختاري بعض التمشيات لتكون معكم واطلبي أنت منها ذلك لازوجك
هـ-ساعديها في أعمال المنزل إن كانت مسئولة عن شيء من ذلك
د- أشعريها دائما أنّها المقدّمة على كلّ شيء حتى تظلّ غيرتها خامدة
ن-حاولي مشاركتهم في طبخ الوجبات بقدر ماتستطيعين
ق-حرّصي زوجك على برّ أمّة أكثر وأشعريه باهتمامك بها وبراحتها حتى تكوني غالية عنده وتكبري في عينه
4-أمّا عن إخوان زوجك فهذا بحسب الجزء الذي ستسكنيه في منزلهم هل هي غرفة فقط؟ أم جناح ؟ أم شقة مفتوحة على بيتهم؟ هل لك مطبخ خاص؟ أم أنّك تشاركينهم كلّ شيء؟

الشباب بطبعهم في مجتمعنا لايكثرون من الجلوس في المنزل والشباب الذين لديهم ذوق سيحترمون وجود زوجة أخيهم فعندما يكونون خارج المنزل لن يكون هناك إشكال في أخذك راحتك وإن كانوا موجودين فالأحرى بهم احترام وجودك إن اضطررت للخروج من دارك

ومن باب التذكرة لاغير فاحرصي يارعاك الله على الحجاب منهم فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (الحمو الموت) لشدّة حرمة الدخول على الحمو
5-اجعلي من غرفتك مملكة لك فلعلّ غرفة تغني عن منزل ضخم إن استطاعت صاحبته أن توجد لمسات الحياة الخاصّة بها فيه
6-لاتشعري زوجك أنّك متذمّرة من الوضع ولاتخبريه بالمشاكل البسيطة التي لايد له فيها حتى لا تتفاقم .

صدّقيني ..
إن أجدت هذا ..سيحملك الجميع فوق رؤوسهم وأوّلهم زوجك ووالدته وستستطيعين بإذن الله أن تحولي تلك الحياة إلى جنّة لكن تذكّري أنّك تحتاجين الصبر لفترة ..وردّ الإساءة بالإحسان  ولاتقولي لم أتحمّل كلّ هذا من أجلهم ولم أفعل كلّ هذا من أجلهم؟ فأنت لاتفعلين هذا لهم بل لله أوّلا ثمّ لتحقيق الاستقرار في حياتك واستمرار السعادة فيها

وأخيرا أحبّ أن أضع لك قصّة إحدى الأخوات والتي نشرتها في شبكة الإنترنت فإن كانت صادقة فخير فعلت في نشرها ليستفيد منها بنات جنسها وإن لم تكن كذلك فنتيجتها أقرب إلى الصحّة :
(((تنام معي بغرفتي.. لكل من تشكى من أم زوجها إنني أكتب هذا الموضوع لأقنع كل زوجة متضايقة من أم زوجها


أخواتي أود أن أقسم لكم بالله العظيم أن كل كلمة سوف أكتبها هي حقيقة حدثت لي في يوم من الأيام .

أخواتي : تزوجت وعمري عشرين سنه وكنت ماني داريه عن الدنيا ومقالب الحريم وحركاتهم المهم كانت أم زوجي حرمة متسلطة سليطة لسان يكرهها الجميع من أخوات زوجها وجيرانها وأقاربها لأن لسانها متبري منها عندما تزوجت تعلقت بزوجي كأي زوجة تحب زوجها000ولكن الحب يحتاج إلى تضحيات وأولها المواجه مع أم زوجي00 وكان الكل يحذرني منها00ولكنني قررت أن أكسب المعركة لصالحي .

في البداية أود أن أوضح ما هو أكثر شيء أعانني على المواجهة (بعد إعانة الله سبحانه وتعالى) (((كنت دائما أضع ببالي لو أنها كانت أمي فما الذي سوف أفعله بهذا الموقف)))))

الآن سوف ندخل أجواء المعركة وسأذكر لكم بعض المواقف البعض فقط لأنها لا تعد ولا تحصى كانت تحرص أن تدخل غرفتي بدون إذن وتأخذ بعض أغراضي وتستخدمه أمامي لكي تغيظني وتجبرني على الكلام (ولكن أتخيلها أمي)وأصمت كنت أحرص أن لا أقفل الغرفة إذا كنت نائمة وزوجي غير موجود لأنها تحب أن تفتح الباب بين فتره والثانية(ولكن أتخيلها أمي تود الاطمئنان علي)وأصمت كان يوجد داخل غرفتي حمام لمن نركب له باب لأنه داخل الغرفة وضعنا عليه ستاره بشكل مرتب فقط كنت أود الاستحمام أحيانا وهي موجودة بالغرفة آخذ روب الحمام وأغلق الستارة وأتروش عادي جدا وبعدين ألبس داخل الحمام(ولكن أتخيلها أمي أستحي أقول لها اطلعي برى) المفروض هي تستحي , كنت أنام الظهرية عندما يكون زوجي بالعمل وأكتشف أنها نامت معي بنفس السرير عندما كنت أغط بالنوم لأني أترك الباب مفتوحا لها كما أسلفت سابقا وكانت حجتها أن مكيفها حار ومكيفنا ابرد 00والبيت فيه خمس مكيفات ما اختارت إلا غرفتي(ولكن أتخيلها أمي)وأصمت , كانت تقتحم غرفتي وتفتش بين ملابسي بحجة أن الشغالة مضيعة تنورة بنتها يمكن مدخلتها عندي ويشهد الله أني كنت أساعدها بعملية التفتيش (لأني أتخيلها أمي)وأصمت .

كانت تحاول إحراجي أمام الحريم عندما نجتمع ولكن أسكت لأني عارفة الناس تقول حتى لو عمتها غلطانة المفروض ما يتهاوشون قدام الحريم يعني أطلع أنا الغلطانة وهذا مالا أرضاه لنفسي بعد هذا الصبر الطويل .

أما وجبات الأكل هذي يبيلها مجلدات لحالها لأنها كل مره تغير مزاجها مره تبي الأكل مالح ومره باهت مره الرز لين ومره تبغاه نثري0مره تقول البهارات تسبب لي حرقان ومره الأكل ماصخ مافيه بهارات وطبعا في كل مره اطبخ له طبخه من جديد حسب المواصفات المطلوبة(وطبعا أتخيلها أمي)ومشتهية تأكل هالطبخة

لما أرجع من السوق أوريها أغراضي واحد واحد حتى الأشياء الخاصة (تذكرت موقف طريف بقوله لكم مره اشتريت لمعه الجسم وريتها على أنها كريم عادي0 طبعا هي كل كريماتي من أملاكها الشخصية وتستخدمها متى مابغت 0وتخيلوا شلون بيكون شكلها وهي رايحه عند ناس وهي مستخدمه لمعه الجسم .

وطبعا لما جاني عيال ياسلام بدأت تلقى إثارة أكثر 00عيالكم سوو وعيالكم فعلو00بذكر لكم موقف واحد 00مره ولدي كب بيبسي على الموكيت حق غرفتها00قالت أنا حلفت أن البيبسي ماينمسح ولازم يتغير الموكيت كله(طبعا تبغي تنرفزني وتشوف رده فعلي) المهم ولدها عيا قال هذا جبروت مهو طلب معقول 00ورحت وغيرت موكيت الغرفة على حسابي الخاص


المهم يا أخوات أن هالمعارك دامت تقريبا خمس سنوات(داحس والغبراء) وبعدها أعلنت أم زوجي استسلامها وصارت تفضلني على زوجات أولادها الستة وصارت كل ماشافت شي جديد عند زوجات عيالها أو بناتها تشتريه لي وتقول شفتهم شروه أكيد إنه شيء دارج هالوقت وقلت باشتريه للغالية وصارت تستشيرني بكل شي يخصها حتى لو عيالها قالوا لها شي ما تثق فيهم لحد ما تأخذ رأيي وصارت تدعي لكل عجوز تشوفها إن الله يرزقها بحرمة ولد مثلي . طبعا كل الناس مستغربين بما فيهم زوجي وإخوانه شلون قدرت أكسب أم زوجي.

وأقسم بالله تقريبا تسعين بالميه من المشاكل ما كان يدري عنها زوجي لأني كنت أقول في نفسي (طيب وإذا عرف بالمشكلة يرمي أمه بالشارع ولا يروح يهاوشها وتزيد المشكلة ماتنقص وهذا إلي هي تبغاه)كان ما يدري إلا بالمشكلة إلي يشوفها بعينه

والله إني أكتب قصتي مع أم زوجي لكي تستفيد منها كل عروس توها بأول المشوار وما هي عارفة كيف تتصرف مع أم زوجها)))

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات