أتمزق من خيانته ( 1/5 )
28
الإستشارة:


انا متزوجة صار 25سنةوعندى5 اولااد اكتشفت زوجي يخونى ومع الاسف كانت صدمة لى انا لم اقصر معة في شيء بعترافة هو والمشكلة هو لحد الان ينكر ويقسم لي انة لم يخوني  لكن انا متاكدة من خيانة لي لانة سمعتة يتكلم معها بالاهاتف

مع العلم انة لايكلمها الا عند خروجي انا شكيت فى بداية الامر وتكلم الناس عن هدة العلاقة وحبيت اتكد وظعت مسجل في مكان خفي لم يراة وخرجت وعندما عدت سمعت المصيبة

وسمعتة عدة مرات ولم اقول لة شي  لحد الان لانة خايفة من اتهامة لي بتجسس  علية وهدا خطء انا اعترف بة لاكن لم تكن لي طريقة غير هدا الشيءلكى اعرف الحقيقة وانا محتارة ماذا اعمل

هل استمر على الصمت واظهر لةبالثقة بةوانها مجرد اشاعات  وانا اتمزق من خيانتة وكدبة علية انا لو ما سمعت    الكلام بادني لقلت انها صحيح اشاعات  لكلمة معي وانة يقول لي ويقسم انة لم يكن لة علاقة ولم يفكر بالزواج علية حتى لو كانت حورية ؟

انا راح انجن اعصابي تعبت بعد ماتحمل اكثر انا مجروحة من الوريد الى الوريد حتى النوم طار من عيني من كثر القلق الت  يزورنا كل 3 اشهر  انة لم يقصر ففكير ولم اخبر اولادي سو ابنتي الكبيرة 21 سنة ومتزوجة صار لها سنة وسمعت  ولم تصدق المهم هو يسكن في بلد ثاني  وبنتي معة لكن في بيت زوجها    لاسباب العمل وهوة بلدة الاصلي .

 هو لم يقصر    في واجباتة اتاجة اولاادة والبيت . اسفة طولت عليكم لكن لم اجد حل غيركم ساعدوني ارجوكم  ملاحظة العلاقة بينهم واصلة لحد الحرام وهدة المراة متزوجة وقد طلقت من زوجها بسب خيانتها له   واللة تعبت ماذا اعمل ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً أتقدم بالشكر لك والترحيب بك، وصولك إلى موقع المستشار، بل أشكرك على أن وثقت بنا وسمحت لنا مشاركتك همومك وأحزانكِ، نشكرك ألف شكر ونرجو من الله جلت قُدرته أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح، اللهم آمين.

ثانياً: أختنا الكريمة، أحب أن أهنئك على رحابة صدرك وسمو أخلاقك وصبرك الذي ليس له حدود، بل والله قبل هذا وذاك أحب أن أبارك لك مرور 25 سنة على زواجك، وما ذلك إلا عنوان النجاح بعون الله وتوفيقه لكما.

ثالثاً: أختي الفاضلة، هناك نقاط تحتاج إلى إيضاح لو تكرمتِ
1-   مدى تدين كل منكمان ومحافظة زوجك على صلاته.
2-   تقولين تكلم الناس؟ بماذا تكلموا؟ هل من تكلم هم من ثقات الناس؟ أم مجرد حاسدين؟
3-   هل من تقولين أنه يحادثها قريبة لكما؟
4-   ما هو عمر زوجك؟ هل هو في سن الأربعين كما هو واضح من رسالتكِ؟
5-   تقولين هو في بلده الأصلي؟ هل يعني هذا أنه في بلدة أخرى غير البلدة التي تعيشون فيها؟ وهل من يحادث من تلك البلاد؟
6-   ما مدى العطف والود بينكما؟ هل تزينون حياتكم بقليل من كلمات الحب والغرام؟ أم إنها اختفت وتلاشب؟
7-   ما مدى رضى كل منكما عن العلاقة الجنسية؟
8-   هل يعاني أيٌ منكما من أي أمراض عضوية؟ أو جسدية؟

ومضة:
الزوج يعيش أسير سحر الزوجة التي يشعر معها برجولته  و التي تداعب فيه كوامن القيادة و السيطرة.


رابعاً:
أختي الفاضلة، كما هو واضحٌ من رسالتك أن زوجك على مشارف الأربعين أو تجاوزها، وكما هو معروف أن هذه السن يعيش فيها الكثير من الرجال المراهقة المتأخرة، كما يُقال، ويكونون أحوج ما يكونون إلى العطف والود والدلال، فأرجوكِ تنبهي إلى ذلك.

أختي الفاضلة، حاولي التجديد ما استطعتِ إلى ذلك سبيلاً، التجديد في ترتيب أثاث المنزل، في مظهركِ، في الأكل والشرب، بل حتى في طريقة استقباله عند عودته إلى البيت، أرجوك حاولي ولو لمرةٍ واحدة.

أختي الفاضلة، أرجوكِ لا تفاتحي زوجكِ في ما علمتِ .. لا تحاولي سؤاله، تجاهلي وأكرميه بالعطف والحب والود ..

أختي الفاضلة، أكرمي زوجك وراعي مشاعره، كما راعى مشاعركِ .. وهذا واضحٌ من رسالتك، تجاهلي وحاولي أن توضحي له أنكِ مُغرمةٌ به مهما صدر منه ..!

قبل الختام، أختي الكريمة:
أكثري من الدعاء والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم،
أكثري من الاسغفار،
تذكري أن الانسان مدينٌ لمن يقدم له الخدمات .. وكتمانك لسر زوجك أكبر خدمة لن ينساها لك مدى الزمان، كما يُقال (الإنسان عبد الإحسان).

ختاماً،
أختي الفاضلة، كما ذكرت لك تجاهلي ما يقوم به زوجك .. لفترة من الزومن علَّ الله أن يُصلح حاله، مع التلميح لا التصريح .. وانظري إن أصلح من حاله وإلا لتكن لك مع وقفه من المصارحة والعتاب البريء .. الذي تتخلله الكلمات الناعمة والهمسات الرقيقة .. وتذكري أن الرفق ما كان في شيء إلا زانه ولا نُزع من شيء إلى شانه ..


وفقك الله إلى كل خير، اللهم أصلح لها زوجها ويسر لها أمرها .. أللهم أعنها على ذكركَ وشُكرك وحسن عبادتك .. اللهم لا تجعل لها هماً إلا فرجته ولا ذنباً إلى غفرته .. اللهم آمين

ولا تنسينا آختي الفاضلة بدعوة في ظهر الغيب .. بالتوفيق والسداد وتحقيق ما في المراد ..

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات