بنت لم أجد مثلها !!
11
الإستشارة:


تعرفت على فتاةمن طائفة غير طائفتي في العشرين من عمرها كانت اول بنت اتعرف عليها في حياتي تعرفت عليها عن طريق ارسال رقم جوالي لمحطة فضائيةكنت احاول من زمن بعيد ان اتعرف على بنت في الجامعة لكن دون جدوى لخجلي وكرهي للتعارف بالجامعة لانه اكره ان اتعرف على بنت وبعد ذللك اراها تتكلم مع شاب

كانت الوحيدة من غير دمشق التي اتصلت بي فانا كنت اريد التعرف على دمشقية لقربها مني ولانني دمشقي في الحقيقة جذبتني كانت اصدق مخلوق اعرفه واثقا منها دائما كنا متشابهين في كل شي (البساطة_كره المظاهر وتفكير البنات والشباب هذه الايام_الطول الجسدي الشهر الذي ولدنا فيه)باستثناء الطائفةرغم ان كلانا مسلمين0كنت اجمل شاب تعرفت عليه كانت تبكي لان الخلاف الطائفي لان يؤد لزواجنا

في الحقيقة لم يهمني شكلها بقدر تناسبها مع شخصيتي كان حديثنا كله بالجوال ولم التقي بها سوى مرة واحدةوتركتني هي بسبب رفض اهلها زواجي منها استمرت علاقتنا 80 يوم ومنذ ذلك الوقت كلما سمعت اغنيةاو خلوت بنفسي لا انساها لدرجة ان اي بنت اتعرف عليها من بعدها لا احبها حب صادق ولا اجد فيها صفات ها لدرجة اقول لنفسي لا يوجد بنت مثلها
ارجو اعطاء تفسير دقيق لحالتي وكيف اتغلب عليها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي العزيز :

 كل عام وأنت بخير وكل عام ونحن وأنت إلى الله أقرب .

 أشكر لك ثقتك بموقعك المستشار وأشكر لك حرصك على الاستشارة في موضوع مهم ترتبط به حياتك المستقبلية بأكملها.. وبحثك عن الأفضل وعما يناسبك لحياة ناجحة بإذن الله .

ارتباطك بتلك الفتاة بعلاقة متينة مبنية على التفاهم والتقارب في التوجهات والاهتمامات والمصداقية كما تقول وتبادل المشاعر الفياضة بينكما بعد جهد منك في الحصول على فتاة ترتبط بها ... وبعد كل ذلك يحدث الفراق واستحالة استمرار العلاقة والزواج كل تلك الأمور قادتك إلى أن تسعى للتعويض والبحث عن المثيل  وصورة كربونية لتلك الفتاة، فأنت لو رجعت لمعاييرك في اختيار شريكة حياتك بعد معرفة تلك الفتاة لوجدتها في حقيقتها لا تعدو كونها مواصفات صديقتك الأولى وسماتها .

 إنك ونتيجة تعلقك بتلك الفتاة وارتباطك القوي بها من جهة وعدم قدرتك لتحقيق الارتباط بها من جهة أخرى تسعى للبحث عن نسخة مطابقة لتلك الفتاة .. فما أن تتعرف على فتاة جديدة إلا وتقومها على أساس ما لديها من صفات وسمات تتوافق مع سمات ومواصفات صديقتك فهي النموذج والمثل الذي تبحث عنه .

أخي العزيز : وهذا حالك فصدقني لن تجد فتاة بنفس المواصفات فلكل منا بني البشر ومن الجنسين سمات خاصة تميزنا عن غيرنا وتحقق تفرد كل منا بشخصيته الفريدة بما يتوافر فيها من صفات إيجابية وأخرى غير ذلك ... هذا أمر .

أخي : هب أن معك كأسا مليئا بعصير ما .. ورأيت أمامك عصيرا آخر أفضل مذاقا ومنفعة ولم يكن لديك إلا ذلك الكأس .. لن تستمتع بذلك العصير بمذاقه الكامل الخالص إلا إذا فرغت كأسك من العصير الأول ..  أليس كذلك !!

أخي : لن تستطيع التخلص من هذا الوضع والانطلاق في حياتك والبحث بإيجابية عن شريكة حياتك القادمة  إلا إذا تعاملت بموضوعية في تحديد المعايير المطلوبة في زوجة المستقبل .. وهذا لن يكون إلا بتفريغ ما ارتبط بتلك الفتاة من أفكار خاصة بها هي فقط .

وبعد ذلك أدعوك أخي العزيز إلى تأمل حديث رواه البخاري (4802) ومسلم (1466) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) . قال المباركفوري في تحفة الأحوذي بما يتعلق بالحديث الشريف : " قال القاضي رحمه الله : من عادة الناس أن يرغبوا في النساء ويختاروها لإحدى الخصال واللائق بذوي المروءات وأرباب الديانات أن يكون الدين مطمح نظرهم فيما يأتون ويذرون ،لا سيما فيما يدوم أمره ، ويعظم خطره " .

ألا ترى أنك قدمت المهم على الأهم .. هي من طائفة غير طائفتك كما ذكرت فاحمد الله أن الزواج لم يقع فمن ضمن الاحتمالات المستقبلية أن تؤثر  عليك في دينك أو على ذريتك وأبنائك أو أن تنقادا إلى تشتت وصراع فكري وعقدي.

أخي العزيز : آمل منك الحيطة والحذر لدينك ونفسك والحذر من تكوين علاقات غير شرعية في عالم الاختلاط والفتنة فأعظم المصائب أن نصاب في ديننا لا سمح الله .
وفقك الله وأقر عينك بزوجة صالحة تكون عونا لك في طاعة ربك وأمور حياتك النافعة .  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات