أنا أسير الذل والمهانة ( 2/2 )
7
الإستشارة:


لا أعلم من أين أبدأ الأن وبعد كل ما جرى
موقعكم المبارك الذي فتح لي أبواب واسعة في الاطلاع في علم النفس والتحليل النفسي وها أنا الأن بعد سنة من الاستشارة زاد إطلاعي في علم النفس كثيرا وبحثي عن الحالة التي أعيش فيها كثيرا "الماسوشية واضطراب الهوية"

والأن وبعد أن فتح لي هذا العلم باب الدراسات بدأت منذ ما يقار الثلاثة أشهر أدرس حالات الشذوذ الجنسي وأسباب التي رأيت نفسي أعاني منها
"قسوة الاب في الصغر وحنان الأم الزائد والمجتمع النسائي البحت الذي عشت فيه وحالة الاعتداء الجنسي التي تعرضت لها"

وبعد التعمق بدراستي هذه والاطلاع على الاستشارات الموجودة على موقعكم الفاضل وموقع مجانين أثار فضولي أن أعرف كيفية الممارسةوالطقوس....ويا ليتني لم أفعل لقد شاهدت بعد الصور على الإنترنت تلك الأخيرة التي أثارت شهوتي إلى أبعد الحدود "انتصاب كامل ثم قذف"

"منذ شهر تقريبا" ثم بدأت أشاهد تلك الصور فترات متقطعة دون الوصول إلى ما وصلت إليه حتى اكتشفت منذ أسبوع طريقة الجنس اليدوي في ممارسة العادة السرية وبتت أسير هذه العادة منذ أسبوع تقريبا أمارسها كل يوم وفي بعض الأيام مرتان"وفي كل مرة أصل إلى حالة النشوة والقذف"

أحس بإدماني الشديد على هذه العادة  وهو ما يؤلمني ويرهقني ويعذبني وخصوصا أنها ليست شيئا طبيعيا وهي مما يغضب الله ولا يرضيني كإنسان يسعى إلى حياة طبيعية هادئة مستقرة

بدأت بالدعاء لله أن يخلصني من هذه الحالة التي أعيش بها ولكن إرادة الله لم تشئ تحريري من سجني الجديد
وأنا الأن مقدم على مرحلة مصيرية جدا جدا جدا في حياتي "البكلوريا" وهي أهم خطوة للإنسان في سوريا والتي تعتبر محدد المستقبل لديه لذلك وجب على الدراسة المكثفة حتى أحصل على ما أريد

 لكنني أحس أن هذا الأمر سوف يؤثر على مذاكرتي للدروس مشكلتي في عدم قدرتي على الحديث مع والدي في هذا الموضوع أبدا حيث أخاف عليه من الصدمة كما أنني أيضا الأن أحب زميلة لي حتى الجنون دون أي شهوة تجاهها"حيث تجدني أتضايق من أجساد النساء لذلك خائف على حياتي المقبلة" أي وبمعنى أخر أحس بالعاطفة الجياشة تجاه النساء ولكن دون رغبة

بدأت أشعر نفسي شاذا سالبا بكل ما تحمله الكلمة من معنى وأنا غير راغب بذلك حيث أشتهي الرجال كثيرا وأتمنى الممارسة الفعلية وأخاف من المرض ومن الله أيضاكما أن ميولي الماسوشي بدأ بالاضمحلال ولم أعد كما كنت كما أني شعوري بأنه كان من المفترض أن أخلق فتاة بدأ يخف لكنه لم يزل نهائيا

أطلب منكم أن تحاولوا بهذه المعطيات أن تحاولوا قدر الإمكان التفصيل في حالتي التي أعاني منها وتحليلها ومدى قابلية العلاج وما هي التعليمات التي يجب أن أتبعها بالأضافة إلى التسلح بالإيمان
وأطلب منكم أيضا الأجابة على السؤال التالي "هل من المفضل أن أبدا الأن بالمعالجة أم أنتظر حتى أنهي البكلوريا حيث أخاف أن يؤثر العلاج على دراستي"

ملاحظة لدي رغبة كبيرة في العلاج وكما ترون أظن أن لدي بعض المعطيات عن الأسباب التي يمكن أن تختصر بعض الوقت مع الطبيب ولكنني أخاف من الفشل في العلاج وعدم القدرة على أن أعيش حياة طبيعية سليمة فما مدى فابليتي للعلاج حسب رأيكم وفق ما ذكر

 وكم المدة التي يمكن أن أستغرقها حتى أتعافى ؟
هل يمكن أن أستدل عل طبيب نفسي في دمشق خبير بحالتي ان أمكنكم ذلكشكرا على ردكم على جميع استفساراتي وأعتذر عن الإطالة....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن العزيز محمد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أعيد شكري لثقتك بموقع المستشار واستمرارك في التواصل معنا راجيا أن نوفق في مساعدتك في التخلص من معاناتك النفسية يمكنني تلخيص وضعك ومعاناتك الحالية:-
1.اضمحلال الميول الماسوشي
2.الرغبة أن تكون فتاة بدأت تخف ولكن التوجه مازال موجود بدليل الشعور بالضيق من أجساد النساء والشعور الجنسي المثلي السالب وشهوتك للرجال وتمني الممارسة الفعلية ويمنعك فقط الخوف من المرض
3.ممارسة العادة السرية ولكنك لم تحدد ما هو الخيال الجنسي المصاحب لممارسة العادة السرية

يبدو أن هناك تحسن نسبي في حالتك وأهم من ذلك هو أكيد رغبتك في الوصول لحل وعدم رضاءك بتلك الأعراض والتوجهات ولا اعتقد تحليلها نظريا  في الوقت الحالي مفيدا وكل نقطة من تلك النقاط تحتاج لتقصي دقيق وسيتم تحليلها أثناء جلسات العلاج النفسي.

أعود بك لردي السابق وهو ضرورة اطلاع والدك بمشكلتك وتوضيح رفضك لتلك التوجهات وبما لديك من معلومات وافرة عن هذا الاضطراب النفسي يمكنك توضيح أن ما تعاني منه مرض نفسي غصبا عليك وليس أفعال تقوم بها بإرادتك  و تحتاج للعلاج  ولديك الرغبة في العلاج  وضرورة مراجعة الطبيب النفسي ا قبل تفاقمها لأن والدك حتما سيلاحظ بعض الأعراض و التصرفات التي تلفت انتباهه واكتشافه لها بنفسه سيكون أكثر إيلاما من أن تطلعه عليها أنت بنفسك لأن عدم الشكوى منها سيجعله يعتقد أنك راض عن هذا السلوك وتريده طريقا لحياتك ولا داعي للتشاؤم فرغبتك والتزامك وتعاونك مع الطبيب المعالج كلها عوامل مساعدة للشفاء فما عليك إلا بالسعي والاجتهاد في الدعاء وطلب العون من الله فما الشفاء إلا من عند الله.

لا أعتقد أنه من المناسب الآن بداية العلاج لأنه يحتاج لوقت وأنت في مرحلة دراسية تحتاج للتركيز والوقت عامل مهم في التحصيل الدراسي فيمكن إرجاء العلاج حتى الانتهاء من البكالوريا.

أما الشيء المهم والواجب عليك فعله في الوقت الحالي هو الإقلاع عن ممارسة العادة السرية ويمكنك مراجعة ردي علي استشارة في هذا الموقع تحت عنوان ( أنقذوني وأعذروني ! )و يحتوي الرد علي  نصائح وإرشادات ستعينك إن شاء الله في هذا الشأن .

مع خالص أمنياتي بالنجاح في دراستك والشفاء.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات