حمل قبل الزواج !
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتوري الفاضل أطرح عليك مشكلتي علي اجد حلا لها باذن الله لديك , أنا امرأة مطلقة ولدي بنت وقبل شهر ونصف تملكت على شاب اعزب على خلق ودين وخلال هذه الفترة الح علي ان يدخل علي قبل ان نعمل حفل الزواج كنت رافضة في البداية ثم رضخت له خوفا من ان ادخل في حديث لعن الملائكة لانه في حكم الشرع زوجي ,

 المشكلة تكمن في انني الان حامل وهو لا يستطيع ان يعمل الزواج الا بعد خمسة أشهر أو اكثر بمعنى بعد ان يعرف الجميع انني حامل , لا اخفيك انني حاولت مرارا ان اسقطه لانني سألت الشيوخ في حكم تنزيله قبل الاربعين يوم بانه يجوز لانه لم ينفخ فيه الروح بعد وبعد اسبوع اكمل باذن الله الشهر الاول ,

 لا ادري كيف اتصرف هل اخبر والدتي لا اريد ان اضايقها ام اسكت ام ان استمر في محاولات الاسقاط مع ان زوجي الان يصر على تنزيله خوفا من المشاكل ؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

فأولاً : أبارك لكم وأسأل الله لكما التوفيق و السداد .

وأما بالنسبة لموضوع ما حصل بينما من جماع قبل الزفاف فهذا وإن كان جائزاً ، لكنه خلاف الأولى ؛ وذلك لما ينشأ عنه من مفاسد كثيرة لا تخفى .

وعلى الأخت الكريمة : أن تحمد الرب تبارك وتعالى أن وهبها هذا الحمل الذي في بطنها ، وأن تشكر الله تبارك وتعالى على هذا الفضل الذي حرمَ منه الكثير من الأزواج و الزوجات .

وأما بالنسبة للإسقاط: فقد ذهب بعض أهل العلم – رحمهم الله – أنه لا يجوز إسقاط الجنين قبل نفخ الروح . وهذا قول المالكية ، وهو قول لبعض الفقهاء من الأحناف ، وبعض الشافعية وبعض الحنابلة .

وهذا القول رجحه هيئة كبار العلماء فمما جاء في قرار المجلس :
[ 1- لا يجوز إسقاط الحمل في مختلف مراحله إلا لمبرر شرعي وفي حدود ضيقة جداً .
2- إذا كان الحمل في الطور الأول ، وهي مدة الأربعين يوماً وكان في إسقاطه مصلحة شرعية أو دفع ضرر جاز إسقاطه . أما إسقاطه في هذه المدة خشية المشقّة في تربية الأولاد أو خوفاً من العجز عن تكاليف معيشتهم وتعليمهم أو من أجل مستقبلهم أو اكتفاء بما لدى الزوجين من الأولاد فغير جائز ] انتهى .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (21/450) : "الأصل في حمل المرأة أنه لا يجوز إسقاطه في جميع مراحله إلا لمبرر شرعي ، فإن كان الحمل لا يزال نطفة وهو ما له أربعون يوماً فأقل ، وكان في إسقاطه مصلحة شرعية أو دفع ضرر يتوقع حصوله على الأم - جاز إسقاطه في هذه الحالة ، ولا يدخل في ذلك الخشية من المشقة في القيام بتربية الأولاد أو عدم القدرة على تكاليفهم أو تربيتهم أو الاكتفاء بعدد معين من الأولاد ونحو ذلك من المبررات الغير شرعية .

أما إن زاد الحمل عن أربعين يوماً حرم إسقاطه ، لأنه بعد الأربعين يوماً يكون علقة وهو بداية خلق الإنسان ، فلا يجوز إسقاطه بعد بلوغه هذه المرحلة حتى تقرر لجنة طبية موثوقة أن في استمرار الحمل خطراً على حياة أمه ، وأنه يخشى عليها من الهلاك فيما لو استمر الحمل " انتهى .

وعلى هذا :
الأولى : عدم الإجهاض والإسقاط ، حتى ولو قبل نفخ الروح ، خروجاً من الخلاف ، وفرحاً بنعمة الله تبارك وتعالى .
وعليه فبشري والدتكِ بحملكِ ، وافرحي بما أنعمَ الله عليك من هذه النعمة العظيمة التي حرمها الكثير .

وأكثري من سؤال الله التوفيق و الرشاد في الدنيا و الآخرة . وأسأل الله لي ولكِ ولكافة المسلمين الهدى و التقى و العفاف و الغنى . وصلى الله وسلم على محمد و على آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات