سأتزوج ولكن لا أجيد المرح !
12
الإستشارة:


عمري 22 سنه  مشرفه على الزواج.. انا انسانه باختصار  لا املك الثقة بنفسي ولكن في بعض المواقف افاجئ الناس بردة فعلي عندما لا يتوقعون مني فعل شيئ سوا السكوت ,, انا هادئه جدا حتى مع اهلي امي ابي اخوتي انا فقط اتكلم بالمواضيع جديه

فمثلا والحمدلله عندما يواجه اصدقائي ونادرا اقاربي المشاكل اساعدهم في حل مشكلتهم,, والذي اكرهه في نفسي عندما اريد ان اقول شي مضحك او موقف مضحك لا اعرف كيف اقوله للناس او اي احد فلهذا الزم السكوت دائما.. فكيف الان وانا انسانه مقبله على زواج ,,

 الزوج يريد مداعبه جراءه قليلا ضحك وسالف فرفشه مع اني انسانه طيبه مبتسمه دائما ولكن الذي يعيقني طريقه  صياغةالكلام كل هذا وانا خجوله جداوغالبا ما اصل لدرجه العناد حتى الكلمه الجميله لا اعرف كيف اقولها حتى ان امي لم اقبلها من سنينن ولكنني معها دائما اساعدها ولا اعصي لها امرا وهي تعلم هذا ,,

اغار دائما من اهلي عندما يحضنون امهاتهم ويقبلونهم بشدة مثل تقبيل الأطفال (شعور جميل جدا) ..كيف سأبل زوجي مع العلم انه انسان اجتماعي وانا كذالك لدي الكثير من الأصدقاء بدايه تعارفي معهم يكون جميل جدا ولكن عندما اكون لوحدي لا اعرف اتحدث معهم وكاني كنت اتظاهر عليهم مع اني والله اكون عفويه جدا ..

 وايضا الآن  وانا اشتري اغراض الزفاف وبالذات البنطلون قمصان النوم تواجع امي معي المصاعب لدرجة العناد لانني استحي واعرف انه من المستحيل ان البس هذا اللبس وان يراني زوجي بهذا اللبس القصير مع انني لست بدينه بل الجميع يقول لي ان جسمي جميل وانا جميله ولكنني اذم نفسي وارى نفسي معتدله قليلا في الجمال وبدينه ,, والآن عندما اواجه مشكله اذهب ابحث عن الطعام بل بالأحرى اطلب من المطعم ولا اكون جائعه!!

ماذا افعل؟؟ احيانا اقول خلاص سوف ارفض الشاب مع ان الخطبه حدثت وهو جاء  هو وامي الى بيتنا عده مرات وطبعا لم يرني الى الآن ,, هو انسان لا يهمه المظهر لانه عندما جاءو قالو يريدون البنت المهذبه وتكون معتدله الجمال ولا يهمهم الجمال كثيرا,, امه واخواته جدا هادئيين

قالت الي واحده من اهلي وانا بالنسبة لهم اتحدث ,, ولكن الذي يهمني كيف اتكلم كيف اتفاعل معه هو عندما نكون لوحدنا؟؟ كيف اسعده اضحكه؟؟ وايضا كيف اكون رومنسيه حتى لو قليلا لانني جافه جدا في هذه الأمور؟!

وهناك مشكله اخرى هو ان اهل زوجي متحضريين قليلا ولا اعلم اذا زوجي نفسهم ام لا ولكنه يبدو كذلك لانه يعيش معهم هم يسكنون بعيدا عن المدينه ولا ييذهبون الي السوق ولا في اوقات محدوده ويشترون الأشياء القديمه والرخيصه ولكن بالنسبه لي وارجو ان لا تفهمني غلط

انا لا امدح نفسي ابي ليس بتاجر ولن امي وابي عودنا انا لا نشتري الأشياء الرخيصه فتخترب بسرعه فمشكلتي هو انني لا اعرف كيف ساقولي لزوجي عندما اريد مثلا بدله واحده فقط ب 600 او قطعه كندوره مثلا لم تفصل الوار ب 300 درهم انا انسانه اسحي البس هذا البدله الواحده بهذا المبلغ في حين امه واخواته قد لا يتعدى لبسهم جميعهم هذا المبلغ

ولا اريد ان احسسهم اني احسن عنهم لااني مسواتي المادي مع اهلي نفسهم ولكن هم لا يلعبون بالنقود كيف ساواجه زوجي بهذا ؟؟ امي وابي يقولون لي ان اجل نفسي عاديه جدا لان هذا الأمر انا متعوده ان افعل وهو بالتالي لن يقول لي شيء لان مستواه المادي جيد جدا حتى افضل من ابي لكنه مسكين لم يتعود ان يرى احد من اخواته او امه ان ينفق هذا المال في بدله واحده؟؟

فانا مذا سافعل اياه الاعياد والمناسبات 5 بدلات؟؟!!! انا انسانه بصراحه لست العب بالنقود ولكن اشتري السلعه الجيده لتبقى لفتره اطول ولا ابالغ في الشراء فمثلا اذا احتجت اشيء ضروري اشتريه واحاول دايما ان اشتري بالتنزيلات ولكن ايضا يكون غالي وجميل ؟؟

ارجو المساعده اسمحولي على الاطاله لدي عده مشاكل ولكني اكتب كل ما يخطر ببالي الآن ولا اعرف اذا فهمتو شيئ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

عزيزتي شما ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

 في البداية ، أود أن أطمأنك بأنني فهمت كثيرا مما يدور في نفسك رغم طرحك لأمور مختلفة ، ولانتشارك في علاقة واضحة بالنسبة لك . لكن بالنسبة لي ، فمن خلال قراءتي لرسالتك استشعرت بقلق كبير يدور في نفسك من كل شيء .

إن القلق العادي أراه مفيدا لأنه يدفع الإنسان للتخطيط والتأني قبل الشروع بأي عمل ، لكن زيادته عن الحد المعقول يسبب اضطرابات تؤثر على التعاطي مع أمور الحياة العادية بشكل طبيعي ، وهذا ما لا أتمنى أن تصلي إليه ، خاصة بعد الإيضاحات التي سأضعها بين يديك إن شاء الله تعالى .

فبالنسبة لموضوع رغبتك أن تكوني فتاة ظريفة وصاحبة نكتة ، هو أمر منفصل عما تمنيت أن تكوني عليه في تعاملك اللطيف مع زوج المستقبل ، أو حتى مع والدتك واهلك . فصاحب الشخصية المرحة قد لايكون إنسانا عاطفيا أو مجاملا ، لهذا فإن ذلك ليس هدف مهم على الإنسان أن يصله ، لكن المهم والأهم ، أن تكوني لطيفة ومجاملة وودودة مع أمك وأهلك وزوجك في المستقبل . وهذا أمر عليك عزيزتي أن تمرني نفسك عليه من الآن ، خاصة أنها من الصفات التي حض نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام عليها ، وأمرنا بأن نخبر غيرنا بحبنا إذا ما أحببناه ( وهذا ما يعتبره البعض للأسف من باب الرياء ، ويعتبره آخرون بأنه ذلّ ! ) ، كما تعجب للصحابي الذي أخبره بأنه لم يقبل أولاده ! ، وهذا ما أثار غرابتي في أنك لم تقبلي أمك لعدة سنين ! .
لذا أتمنى عليك الآن ان تبادري لتغيير مفاهيمك تجاه هذا السلوك بعد أن عرفت قيمته في ديننا ، ثم أثره على دفئ علاقاتنا ، علما بأن أية علاقة زوجية ناجحة، تبنى على أساس صحة العلاقات الأسرية قبلها ، وأن أي تغيير يبدأ بمفاهيم نتبناها ثم يعكسها سلوكنا .

في الشأن الثاني وفي موضوع ثقتك بنفسك ، فأنني اكرر قولي في هذا الشأن بموضوع الثقة ، حيث أن الثقة عزيزتي عبارة عن اعتقاد نتبناه ونعززه في أنفسنا ، فإن تبنينا اعتقادا يؤكد أننا لا نملكها ، سنرى أنفسنا عاجزين أمام كثير من الانجازات ، لكننا إذا آمنا بأن نمتلك من الثقة ما يعيننا على الانجاز سنرى حينها عطائنا متميز. لهذا فإنني أؤكد لك انك تمتلكين الشخصية القادرة على الإنجاز إذا ما غيرتك مفهومك عن ذاتك ، وتأكيدي هذا لم يأت من فراغ بل من خلال استقراء كلامك عن بعض مواقفك التي تذهل من حولك ، كذلك من خلال قدرتك على النصح والإرشاد لمن هو يحتاجك في ذاك. إذن فقط انظري إلى كل ما هو جميل ومميز لديك ، وبهذا لن تكوني فقط واثقة بنفسك ، ولكن ستكونين عندها من الشاكرات لنعم الله تعالى بأذنه عزوجل.

 أما في شأن مخاوفك من علاقتك مع زوجك وكثرة حياؤك فأنها من الأمور الايجابية عند الفتاة وطبيعية جدا ، لكن ذلك يتغير كله بعد هذا الرباط المقدس وأكيد بالتدريج ستصلين معه إلى كل ما هو سعيد بأذن الله تعالى مادمت تحرصين من الآن على إسعاده ، لكن المهم أن تتركي الأمور لوقتها ولا تتعجلي الأحداث بقلق لا تحتمله ، وهذا أيضا ينطبق على جوابي بخصوص اختلاف طريقته وأهله بالصرف ، فإن انتقالك إلى عائلة جديدة سيكون كل شيء مختلف ، لكن بالحكمة والحوار يصل الطرفان إلى ما هو أفضل لكليهما.

بخصوص طلبك للطعام في حالة انزعاجك ، فهو مجرد هروب يلجأ إليه البعض ليخفف جزءا من توتره بفعل شيء يجد فيه متعة ويكون مقبولا . فإن لم يكن يضر بصحتك ووزنك فلا ضير في فعله بل يكون مناسبا في الغالب. أتمنى أن أكون وفيت ما سألت عنه ، كما أتمنى لك كل السعادة والتوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات