كيف أصلح صديقتي العنكبوتية ؟
33
الإستشارة:


السلام عليكم ..
بدأت علاقاتي مع صديقتي ... منذ 8 أشهر من الإنترنت .. تعرفت عليها من منتدى .. تعمقت صدقاتي معها بعد فترة تتعدى الثلاث شهور .. وبعدها زادت صداقتي معها بقوه .. صحيح لا اعرف الكثير عن حياتها لانه تعرافنا من عالم الإنترنت .. لكن لاحظت انه علاقاتها مع اخواتها ليست قوية ولكن علاقاتها مع والدتها قوية ووالدها كذلك .. لكن ظروفهم صعبة نوعا ما .. وهي تعاني من الوحدة والفراغ الكبير بحيث انها تريد التعرف على أصدقاء كثيرون سواء من الواقع أو من الإنترنت ..

هي تخرجت منذ فترة لا اعرف بالضبط منذ متى لكن الوحدة وبسبب عدم توظفها للآن هو سبب ووحدتها وعصبيتها في بعض الأحيان .. وللعلم هي تحاول تصلح من نفسها من خلال استماعها للمحاضرات وكانها تصارع نفسها من الداخل .. وحاليا تعرفت على فتاة من الدردشة وتكلمها في الهاتف هي لا تعرف شيئا عن الفتاة هذه لكن تتكلم معها وبهذه السرعة شيء صعب .. انا وسيلة اتصالي بها فقط المسنجر او الهوتميل لا اكثر ..

واحس انها تتغير اذا تعرفت على صديقات بهذه السرعة لكنها تعامليني معاملة جدا مميزة لكن أخاف عليها من الدمار والمشاكل من هذا العالم الذي هو عالم الإنترنت لانها تمر بظروف صعبة وعدم توظفهاوكذلك دائما تريد ان تسمع مني كلمات حب ومودة لكن لا اقول لهاهل هي تفتقد الحنان ؟؟ وكنت افكر ان اتركهها .. لكن اريد اصلح طريقها واحاول ان احسسها بقيمتها واريد ان ابني شخصيتها واجعلها تقف بنفسها وقفة قوية .. وهي للعلم طموحة جدا في العلم .. وانا اريد حلا ً لكي اكسبها كأخت في الله وصديقة تظل معي للأبد .. واريد ان احميها من متاهات الحياة .. فكيف لي ان اوجهها واتصرف معها .. وكيف اتعامل معها ؟؟ وكيف اعالج مشكلتها ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وأهلا ومرحبا يا بنت الإمارات ، ويسرنا مساعدتك فيما سألت .
    إن الذي يبدو لي من رسالتك أنك فتاة طيبة ويهمك شأن الآخرين وهذا شيء حسن ، ولكن من المهم أن نكون على معرفة جيدة بمن نتعامل معه أو من نرغب في صداقته ، ومساعدته .

والصداقة عبر الإنترنت تفتقد إلى أهم دعائم العلاقات الإنسانية الصحيحة ؛ ألا و هو معرفة حقيقة الشخص الذي نتصل به ؛ مما يجعل هذه الصداقة  مصدر خطر كبير عليك ، فربما يستدرجك هذا الشخص إلى أفعال محرمة فيبدأ باستدرار عطفك عن طريق بعض الأكاذيب عن حياته الشخصية وعن حاجته إلى من يواسيه ويقف بجانبه إلى أن يصل إلى مبتغاة في مثل كلمات الحب والود التي أشرت إليها ، وكما ترين لم أقل لك كلمة ( صديقتك) لأنه لا دليل لدي أو لديك على أن من تصادقين هو ( امرأة )  فربما تكون رجلا أو امرأة غير سوية فكلاهما يشكلان خطر على دينك وسلوكك   .

وكما يظهر من رسالتك أنك تشعرين بالحاجة إلى وجود صديقة في حياتك، وهذا شيء طبيعي في النفس الإنسانية ولكن علينا أن نختار الصديقة التي نعرف اسمها ، وعائلتها ، وأخلاقها ، وأن نجعل هذه الصداقة أو الأخوة لوجه الله تعالى وليس لمصالحنا الذاتية , وأن يكون كل منا عونا للآخر فيما يرضى الله تعالى .  أما صداقات الإنترنت فهي وهمية ومخيفة وتجنبها أمر ضروري دينيا وأخلاقيا .

مع دعواتي لك بالصديقة الصالحة التي تنفعك في دنياك وآخرتك .                  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات