هل أتزوج قريبي ؟
27
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. شيخي الفاضل.. انا فتاه عمري 16 عاماً تقدم لخطبتي ابن عمي وهو يريدني ومن وقت طويل و اخته تلح علي وهو انسان خلوق حنون  دين كريم .. لكن انا خااائفه  جداجدامن الأمراض الوراثيه التي يخلفها الزواج من الاقارب !

وكذلك لا اجد ارتياح له علم بأني لم أراه ولكن لا اعلم لماذا وكذلك انا افكر احياناً ان امامي وقت طوويل ليأتي افضل منه ... وبعد ذلك ارجوامنك ياشيخي ان ترشدني هل اوافق ام ارفض ونصحي لما هو خيروالدعاء لي وجزاك الله  خير الجزاء وأسكنك فسيح جناته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة: المحتارة.. حفظكِ الله ووفقكِ آمين .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أسعدكِ الله وبارك في عمركِ . وشكر الله لكِ طلبكِ الاستشارة من موقع المستشار ..

أختي الكريمة:

 الميزان في قبول الخاطب هو الدين والخلق، فإذا كان ابن عمكِ مرضي الخلق والدين فالقبول هو المطلوب، لأن هذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ ، إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ)).

وأمَّا تخوفكِ من الأمراض الوراثية فهذه يبينها الفحص، وعندها يمكن الاعتذار.

وأمَّا ترددكِ أختي الكريمة فلا أظن أنَّ ترددٌ مبنيٌ على شيءٍ واضح، وعليه فصلِّ صلاة الاستخارة، وعليكِ بالاستشارة، استشيري من تثقين في دينها وأمانتها من أخواتكِ أو قريباتكِ.

وعمركِ الآن عمر زواج، وتأخير الزواج من إنسانٍ مرضي الدين والخلق أمرٌ خاطئ، أضيفي إلى ذلك - سلمكِ الله – أنَّ المستقبل مجهول العواقب، فلا يُدرى عمَّن سيتقدم لكِ في المستقبل إن جاء من يقتدَّم، هل هو مثل ابن عمَّكِ في خلقه ودينه وحنانه وكرمه؟ أم أنَّه أقل من ذلك؟ فاستعيني بالله أختي واسألي الله التوفيق والسداد ..
وفقكِ الله لما فيه خير، وأسعدكِ في الدارين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات