سمراء أنقذوها قبل الانتحار !!
15
الإستشارة:


السلام عليكملا اعرف كيف6 ابداء ولكن اشعر انني بحاجه الى مشورة اومساعدة نفسية ام اجتماعية لم اعد افرقانا فناه ابلغ السابعه والعشرين ولدت في اسرة مختلفة الالوان فامي بيضاء وابي اسود وجميع اخوتي ملونين اما اختي الوحدية فبيضاء واناسمراء
مشكلتي انني دائما ما انبذ من اسرة امي والتي علاقتنا بها اكبر من اسرة ابي الصغيرة

رغم انني درست وتخرجت وتوظفت في مدرسة اهلية إلا انني اصبحت اخاف على نفسي من الضياع النفسي والاجتماعي فوق سمرتي اصبت بالسمنة منذ طفولتي والان اجاهدها منذ ثلاث سنوات واستطعت انزال ثلاثين كيلو ولكن بدات بمشكلة الترهلات رغم انني مشركة بنادي لكن النتائج بطية

في عائلتي من تتخطى الخمسة والعشرون تعتبر عانس لا اهتك بهذا الكلام ولكن كثر الكلام يقتلني فاصبحت لا احب المناسبات بل اكرهها بعد انضمام اختي لهم اصبحت وحيدة تجبرني كلمات امي ولكن لا ارى لها نتيجه واذا حضرت الى المناسبات اصبح تائهه لست في عمر البنات لكي اجلس معهم وقريماتي مواضيعهم لا استطيع مجاراتها فاغلبها عن كيف يغرين ازواجهم اورحلاتهم او غيرة من المواضيع التي اصبحن يخفينها عني عندما اجلس معهم لم يتقدم لي احد نهائيا ومن تقدم يخرج ويقول لالا هذة سمراء

لاتقول الفرق بين الناس بالاخلاق ووو اعلم هذا ولكن في زماننا الحاضر لاينظرون الا الجميلة ولو انها امية!!! فدائما ما اسمع وما افعل بالشهاداتها!!
لولا خوفي من ربي لانهيت حياتي لنني اصبحت ابحث عن من يملى فراغي العاطفي ولكن اتراجع وانتقد نفسي لماذا انا فعلت هذا وانا معلمة وطالبتي يستمعن لي

لكن انا بشر مللت من الانتظار واحس بان عواطفي ماتت واصبحت اكرة موضوع الزواج لانة سبب عزلتي عن من حوالي حاولت ان اتناسى وااندمج معهم لكن تصدمني عباراتهم وتلفتاتهم ونظرات الشفقة ابغضها وكلمة مسكينة الله يرزقك!!!عندما يعرض علي رجل كبير او متزوج اشعر بالموت لماذا يطلب مني تنازلات اكرها انا اريد زواج مثلهم افتخر بة وليس اخجل من ذكر انني لم استطع الحصول على رجل بمثل مواصفات رجالهم

لاحول ولا قوة الا بالله استغرب كيف اكتب هذة الكلمات واعتقد انني بعد هذة المرحلة من الغيرة لا اضمن بقية تصرفاتي وردات فعلي ماذا فعل ؟؟؟
اشعر ان الموضوع يكبر في عيني في فترة الاجازات والسبب كثرة المناسبات ارجوكم ساعدوني قبل ان يغلبني الشيطان وانتحر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الأخت الفاضلة الصابرة / مي محمد :

نور الله قلبك بالإيمان وغمره بالسعادة وكشف عنه الهم والأحزان وطرد عنه وساوس الشيطان الداعي إلى التشاؤم والحقد والحسد والبحث عن طرق الانتحار ليردي المؤمن في الدنيا ويورده في الآخرة طريق النيران. فأول ما أوصيك به ـ أختي ـ إزالة فكرة الانتحار من عقلك وتفكيرك مهما تكن الظروف وتدلهم الأحداث فذاك مما يغضب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، والمؤمنون الصالحون و العقلاء الأسوياء من بني البشر، وتذكري دائما قول المولى جلت قدرته (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) أتريدين أختي أن تزيدي غمك غما ، وأحزانك أحزانا بهذا العمل المحرم .

 أما ترضين لو كانت هذه الدنيا سجنك أن تكون الآخرة هي دار راحتك وسعادتك، وهل العاقل ينتقل من دار الشقاء في الدنيا إلى دار الشقاء في الآخرة ، وما للمؤمن إذا ضاقت الحياة وانسدت منافذها إلا الصبر وأن يتمتم بقوله صلى الله عليه وسلم كما علمنا ( الهم أحيني ما دامت الحياة خيرا لي وأمتني ما دام الموت خيرا لي ) .

 مع العلم ـ أختي ـ ـ وفقك الله ـ أن مشكلتك ليست بالمصيبة الكبرى ولا تشير إلى خسارة في الدين أو الخلق أو العرض والحمد لله بل هي من الأمور النفسية التي يحتاج صاحبها إلى أن يكون أكثر ثقة أولا بربه عز وجل ثم بنفسه ثم بما وهبه الله من إمكانات وقدرات يستطيع من خلالها أن يتجاوز كل عقبة ، فمما أدلك عليه - أختي الصابرة - قبل كل شيء أن تملئي قلبك بحب الله والتعلق به والأنس به عز وجل وستجدين بعد ذلك كل أمر دونه هين ووكل صعب دونه سهل ولعلك تسألين كيف أزرع حب الله ورسوله في قلبي فأقول لك عليك بالآتي :

1ـ أداء الفرائض وخاصة الصلاة في أوقاتها وتأدية السنن الرواتب القبلية والبعدية.
2ـ المحافظة على أوراد وأذكار الصباح والمساء المأثورة عنه صلى الله عليه وسلم.
3ـ الإكثار من الأدعية والأذكار الواردة في أعمال الليل والنهار كدعاء الأكل والشرب والنوم واللبس والسوق وغيرها.
4ـ أداء العبادات التطوعية كالصوم والصدقة وقيام الليل ، وعليك أن تداومي على هذه الأعمال ولو قلت ، فأحب الأعمال إلى الله أدومها ولو قل .
5 – الإكثار من قراءة السيرة النبوية والأحاديث الشريفة والعيش مع أحداثها وقصصها .

 ومما أنصحك به أيضا أن تبحثي عن الرفيقات الصالحات واللاتي يقاربنك في السن ولن تعدميهم إذا اجتهدت في البحث والطلب ، فهم عون عند البلاء وزينة في الرخاء ، وهم سبب رئيس في إزالة الوحشة التي تشعرين بها. وكذلك أنت بحاجة للمشاركة في دورات وبرامج تدريبية في مهارات الحياة المختلفة كإدارة الوقت والذات وفن الاتصال والتعامل مع الآخرين والحوار والإقناع .

 وأما ما تجديه من فزع من لونك الأسود أو الأسمر فلا مبرر له ، فهذا خلق الله ، والله له في كل شيء حكمة وتقدير فلا يصح الاعتراض على مشيئة الله وقدره ، بل ينبغي التسليم والرضا ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ، ثم من قال لك أختي أن اللون الأسود مكروه على إطلاقه فلقد خلق الله بعض الأنبياء والصحابة والتابعين بهذا اللون ، وهم أعلى قدرا في الدنيا والآخرة ، فمنهم الصحابي الجليل أسامة بن زيد و بلال بن رباح والتابعي الجليل عطاء وغيرهم كثير من العظماء والزعماء والمشاهير .  

وكذلك جعل الله من آياته العظيمة هذه الجبال السود ( ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ) فاطر آية 27 وجعل الله الليل المظلم شديد السواد سكنا يسبت فيه الناس وفيه يهجعون ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ) القصص 72 ، فمستحيل أن يخلق الله هذا اللون عبثا ولأن جعله بعض الناس دليل على الحزن والتعاسة والموت فإنه عند آخرين يعبر عن النبل والرقي والتميز وخاصة في عالم الديكور وهو يستعمل مع باقي الألوان ليبعث فيها الحيوية والنشاط ، إذن  ـ أختي ـ دعك من قول الناس وتخرصاتهم وتشاؤمهم وافتحي أمامك منافذ الأمل والتفاؤل والحب فالمستقبل أمامك ينتظر عطائك والمجتمع يترقب إنتاجك ومشاركتك في مناشطه المختلفة وبنات جيلك بين يديك يريدون ابتسامتك الناصعة البياض وعواطفك الجياشة وروحك المفعمة بالصفاء والنقاء فلا تحرميهم منها سواء قسم الله  لك الزواج ، أو شاء لك أن تتفرغي لهذه الأعمال الجليلة إلى أن يحدث الله من بعد ذلك أمرا كان مفعولا .

 أختي أعود وأذكرك دعي عنك وساوس الشيطان وتوهيمه فالتزامك بدينك وخلقك وثقتك بنفسك وقدراتك وغزارة إنتاجك واهتمامك بعملك وحسن علاقتك وتواصلك مع الناس هو من يقيم شخصيتك ويسعد حياتك وليس لونك وشهاداتك ولا حتى الزواج فما هذه الأشياء إلا مكملات كالشموع تتوهج أحيانا ونهايتها تموت.أخيرا – أختي أدعو لك بالتوفيق للعمل الصالح والزوج الصالح الذي يسعدك في الدنيا والآخرة إنه جواد كريم ونحن مقبلون على شهر كريم وهو رمضان فاجتهدي فيه بالطاعة والدعاء والله لن يخيبك أبدا

أرجو أن تتواصلي معنا لنتعرف على أحوالك ومدى استفادتك من هذه الاستشارة وتقبلي فائق تحياتنا .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات