أخاف الصعود أيا كان !
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا جزاكم الله خيرا على ماتقدمونه لناوأسأل الله أن يجعله في موازين حسناتك
لدي مشكلة تؤرقني كثيرا وهي أني أعاني الخوف الشديد من صعود المرتفعات واستخدام المصاعد والسلالم الكهربائية وصعود الدرج حتى أني لاأستطيع الصعود إلى شقة في الدور الثالث

وأشعر برجفة شديدة في ساقي ويخفق قلبي بشدة
وبعدها أندم بشدة عند رجوعي وبودي لو أرجع وأحاول من جديد بل وأشعر بحماس شديد يغمرني والمشكلة أني أعاني منها حتى في منزلي الخاص وليس فقط في الأماكن العامة وتجمعات الناس كالأسواق والمستشفيات
وقد تجرأت مرة بتشجيع من أختي الصغيرة والتي تبلغ من العمر 10سنوات وصعدت درج مرتفع وبعدها استصغرت نفسي ونظرت إليها باحتقار

ولكن في داخلي الشعور بسعادة كبيرة في أني صعدت
وهذا مما خفف عني تلك النظرة أرجو أن ترد على رسالتي هذه فأنا بحالة نفسية سيئة لايعلم بها إلا الله تعالى أرجو أرشادي إلى مايساعدني على التخلص من هذه المشكلة التي تؤرقني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت التي رمزت إلى اسمها بـ (فواصل)

بداية أطمئنك أن علاج ما تعاني منه ليس بالصعب وفي مقدورك بتوفيق الله ورعايته التخلص منها مع الإرادة والمواظبة على بعض التمارين والواجبات السلوكية التي سأذكرها لك لاحقاً.

ما تعانيين منه يعرف بالفوبيا (المخاوف المرضية) والتي لها أنواع مختلفة ومتعددة منها:
ما تخافين منه وهما:

1ـ الخوف من الأماكن المرتفعة.
2ـ الخوف من ركوب المصاعد.
3ـ الخوف من الأماكن المزحومة( كالأسواق مثلاً).

ولأنك تملكين الرغبة والحماس كما ذكرت فإنه بالإمكان تكرر محاولة الصعود لسلالم وركوب المصعد برفقة من تثقين به بحيث يرافقك في كلا الموقفين ومرافقتك في الهاب إلى الأماكن المزدحمة وليكن ذلك بشكل تدريجي.

لا تستعجلي في الحصول على النتائج لأن ذلك سيحتاج لوقت كون موضوعات الخوف لديك متعدده (السلالم , المصعد , الأماكن المزدحمة ) وحين تلمسين أن نجاحك لم يحقق لك القدر الكافي من التخلص من معاناتك.

فليس هناك ما يمنع من زيارة إحدى المصحات النفسية ومراجعة الأخصائية النفسية سواء في جدة أو مكة أو في الطائف.

حيث سيتم عمل خطة علاجية سلوكية منها تعريضك لتلك المواقف المثيرة للمشقة بشكل تدريجي بمشاركة الأخصائية النفسية لك في تلك المواقف وستحصلين خلال ذلك على دعم معنوي وتشجيع متواصل مدعوم بحصولك على ضمانات بأن خوض هذه التجربة أو تلك لن يكون فيه أي مشكلة أو أذى يعرض حياتك للخطر كما كنتِ تتصورين وربما احتجت إلى بعض المهديات النفسية البسيطة وهناك سيشترك في علاجك الطبيبة النفسية وتؤخذ هذه المهديات قبل القيام بأي خطوة علاجية.

وفي كل الأحوال عليك المحافظة على حماسك وإرادتك لأن ذلك من أهم مقومات نجاح العلاج , كذلك لا تترددي في طلب العلاج فليس ذلك عيباً كلنا عرضه لأي اضطراب نفسي ومن الجهل عدم طلب العلاج .

دعواتي الصادقة لك بالشفاء.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات