ولداي تمردا علي !
36
الإستشارة:


بنتى التى تبلغ من العمر الثانية عشر تتمرد على ولاأستطيع السيطرة عليهاوابنى الذى يبلغ من العمرالتاسعة يتصرف معى بعدوانية لقد عاقبتهم بكل الوسائل المادية والمعنوية ولم ينفع ارجو افادتى ماذا افعل معهم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

بينت أن ابنتك تبلغ من العمر 12 سنة وهي تتمرد عليك ولا تستطيعين السيطرة عليها وان ابنك يبلغ من العمر 9 سنوات ويتصف بالعدوانية تجاهك  وانك عاقبتيهم بمختلف الوسائل المادية والمعنوية وذكرت أن ذلك لم يفلح في تهذيب سلوكهم .
 
أقول وبالله التوفيق : إنه ينبغي أن تدركي جيدا أن ابنتك تمر حاليا بمرحلة مراهقة مبكرة وهذه المرحلة لها خصائصها النفسية والجسمية التي ينبغي أن يعرفها الأبوان حتى  يسهل عليهما تربية المراهق بالشكل الصحيح  وأول ما أرشد إليه  أختي المستشيرة أم محمود أن تعامل ولدها وابنتها بالحسنى وتتقرب إليهما أكثر وتزيل الجفوة بينها وبينهما  قبل أن تتسع أكثر سيما أنهما مازالا غضين ليينين فهما عجينة بإمكانك تشكيلهما حسب ما تريدين بإذن الله .
 
ينبغي عليك أختي الكريمة أن تفهمي جيدا أن العقاب لوحدة ليس حلا لكل مشكلة ولا طريقا لتهذيب الأخلاق بل ينبغي أن تطبقي مبدأ الثواب والعقاب بشكله الصحيح  ..  وقد استنتجت من كلامك أن ما استخدمته مع ابنك وابنتك كانت أساليب عقاب  ... ولم أرك تطرقت إلى أساليب الثواب والتي تكون أبلغ أثرا في الشخص .
 
ينبغي عليك مناصحتهما بالتي هي أحسن  اقتربي منهما كثيرا لا تفسري كل سلوك يبدر منهما أنه ضدك أو أنت المقصودة بذلك  خذي الأمر بأريحية وبسعة بال ..حسسي ابنك وابنتك انك تحبانهما كثيرا ووضحي انك تكرهين سلوكهما السيئ ..  لذل ينبغي التفريق بين الشخص والسلوك الممارس  وفي عقيدتنا اننا نحب المخطئ لشخصه ونكره سلوكه فقط .

وإذا أدرك الابن والبنت ذلك منك سرعان ما ينصاعان لتعديل سلوكهما  ..   من الضروري أن يشترك الأب في تعديل سلوك أبنائه  يجب أن يسهم الأب بدور كبير في ذلك لذا عليك أن تشركي والدهما في تربيتهما  وتتساعدان في تعديل سلوكهما  ..  كما ينبغي عليك أن تتفهم مطالبهما فغالبا يكون سلوك العدوان والرفض نتيجة حرمانهما من حقوقهما أو من مطالبهما المشروعة فانتبهي لذلك جيدا واعرفي سبب عنادهما لا معرفة السبب مهمة جدا للوصول للحل الأمثل .
 
انزلي لمستواهما العقلي  ناقشيهما في اهتماماتهما وستشعرين بالفرق ...  واعلمي أن قرب الوالدين من أبنائهما يؤدي غالبا  إلى استقرارهما نفسيا وستشعرين بالهدوء النفسي الذي سيكتنفهما وستفرحين بمدى أهمية القرب من الأولاد في تعديل السلوك للأفضل ولا تنسي أن قربك منهما ليس فقط كلاما بل ينبغي أن يكون مشاعر  وأحاسيس  ..  وكم آباؤنا في حاجة ماسة لذلك ...  ولقد أثبتت بعض الدراسات أن من أسباب جنوح الأحداث هو الضغط الحاصل عليهما ا داخل البيت من الأبوين وعدم تفهم الوالدين لأبنائهم.

ابدئي من الآن في رسم إستراتيجية لرأب الصدع ولتقوية العلاقة وأنا واثق بإذن الله أن نتائج ذلك ستكون مثمرة  دعواتي لك بالتوفيق وأن يرزقنا الله  وإياك صلاح النية والذرية .  

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات