أنا متسرعة دائما !
12
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..بارك الله فيكم وفي جهودكم وزادكم من فضله ..وجزاكم عنا كل خيـــر ,,
انا فتاة ابلغ من العمر17 سنه ..لي مشكله الا وهي انني متسرعه وقليلة الصبر ..انا مخطوبه حاليا ..
واخشى ان يؤثر هذا السلوك على حياتي مستقبلا او حياتي الحاليه ..فأنا مقبله على الحياة الجامعيه ..

لاحظ الكثير باني فتاة متسرعه قليلة الصبر .. قد يكون ذلك من  تحمسي الشديد لموضوع ما .. وبعض الاحيان لا يكون لهذا الشيء..معلماتي هن أول من لاحظن علي هذه الصفه ..دائما استبق الاحداث ..اريد ان اتعلم الصبر ..فكيف السبيل لذلك ؟؟

التسرع في الامور شيء غير محمود دائما ..ولكني لا أعرف متى اكون متسرعه ومتى لا!!لثقتي بكم ارسلت لكم مشكلتي ..وشكــرا مقدما

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الغالية " المتفائلة"

شكرا لثقتك بموقع المستشار، وبعد فدعيني أخبرك ببعض المعلومات عن ما تسمينه "التسرع":

التسرع يعني علميا " الاندفاع" بالتصرفات أو الأقوال عموما بالأفعال وخصوصا  بردود الأفعال. والاندفاع يكون إما سلوكا أو تكوين بيولوجيا. أما عن السلوك فيمكن التحكم به وقد لا يصل بصاحبه لمرحلة الشكوى أو ملاحظة الجميع له ، وأما التكوين البيولوجي فيأتي من الفص الجبهي بالدماغ ويسبب أعراضا مصاحبة له مثل النشاط الزائد أو اضطراب الانتباه. وبالطبع فإنه يسبب شكوى صاحبه أو المحيطون به. ولكن كيف تعرفي هل الاندفاع عندك حالة أم سمة؟ هل يرجع لسلوك أم تكوين بيولوجي؟

يمكنك ذلك ببساطة من خلال ملاحظة تصرفاتك لعدة ساعات فان وجدت انك تندفعين بمواقف تستحق الاندفاع أو ببعض المواقف المحددة فاندفاعك حالة سلوكية، أما إن كان اندفاعك بلا سبب وفي أي موقف أو أي وقت فهو سمة تكوين بيولوجي.

كلا النوعين يمكن التدخل العلاجي للحد منه: من خلال التدريب علي العد مثل من 1-10 قبل الاستجابة لأي رد فعل، أو التدريب علي غلق الفم بشدة قبل الاستجابة لموقف لفظي، أو الإمساك بمعصم اليد قبل القدوم علي فعل ،وهكذا

كذلك أؤكد لك أن هناك عمرا يكون فيه الشخص أكثر اندفاعا وهو ما تمرين به الآن وأنه بمجرد وصولك سن 30 سيهدأ الاندفاع كثيرا، كذلك فان الاندفاع ليس كله نقمه فالأطفال بطبيعتهم مندفعون لأن الاندفاع جزء من الإبداع فلا تأخذي من الأمر جانبه السلبي واستفيدي من إيجابيته أختي المتفائلة. وفقك الله.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات