مفكر المستقبل.. ما مهنته ؟
12
الإستشارة:


انا شاب في ال 17 من عمري وادرس في الصف الثالث ثانوي قسم العلمي وقبل ان اختار علمي كنت في حالة تردد بيين العلمي و الادبي لاني لم اتمكن من معرفة المهنة التي اريدهاوكنت اشعر بحالة نفسية صعبة لدرجة اني بقيت اسبوعين محتارا اختار علمي او ادبي والمشكله الان هي اني لا اعرف ماذا اتخصص اذا تخرجت من ثالث ثانوي

ومازالت حيرة علمي وادبي تدور في ذهني و تشعرني بالقلق و التوتر التي تجعلاني منعزلا على نفسي و السبب في كل ذلك اني لا اعرف كيف يمكنيي معرفة ميولي و افكر الان في ان احول الى ادبي و الاسئلة التي اريد الاجابة عليها هي:

س- كيف يمكنني التعرف على المهنة التي احبها؟وميولي هل هي ادبية ام علمية؟(ارجوا الاجابة على هذا السؤال باسهاب).
س-كيف يمكنني ان اتخلص من التفكير في المستقبل وفرص العمل؟(ارجوا الاجابة على هذا السؤال باسهاب).
س- كيف اتخلص من هذا التوتر والقلق المسيطران علي؟
س- وهل الرسوب في الحياة الدراسية ظلم للنفس؟ و كيف يمكنني التخلص من الندم على مافات؟

وللمعلومية فاني قد نجحت من علمي بدرجة ممتاز. لكني مع ذلك ارى نفسي من كنت صغيرا ممتاز في مادة التعبير وكان المعلمين يمدحونني كثيرا عندما يطلبون مني واجب في مادة التعبير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

أشكرك على طلبك الاستشارة وهذا يدل على حرصك على مستقبلك ، وأعتذر عن التأخر في الرد على مشكلتك لكوني كنت في سفر .

 ومن خلال قراءتي لمشكلتك اتضح لي أنك تعاني من مشكلة اتخاذ القرار في حياتك عندما تواجهك مشكلة أو مسألة ما ! وأنصحك بتعلم طرق اتخاذ القرار وحل المشكلات ، والتي تتلخص في ( جمع المعلومات عن المشكلة بشكل جيد من جميع جوانبها ، ثم وضع  الحلول المقترحة ، ثم دراسة الايجابيات والسلبيات لكل حل مقترح ثم احتيار أنسبها في الايجابيات واتخاذ القرار بعد ذلك ولا تنس الاستخارة والاستشارة عند اتخاذ القرار ، وهناك دورات تدريبية في تعلم ذلك .

أما عن مشكلتك وأسئلتك :
سؤالك الأول : فإن التعرف على المهنة التي تحبها تتعلق بميولك وهواياتك التي تميل إليها وتحبها ! ومعرفة ما هي ميولك وهواياتك فهذا أنت أدرى بذلك ولكني سوف أساعدك وآخذ بيدك لمعرفة ذلك : فأقول فتش في نفسك ما هي الأشياء التي تميل إليها كثيرا وترتاح لها أو تستطيع أن تبدع فيها أولك مشاركات فيها أو درجات عالية فيها أو فهم لها هل  في الشعر أو القصة أو القصص أو اللغة العربية وغير ذلك من العلوم الأدبية والإنسانية أم في الرياضيات والهندسة والأحياء والطب والفيزياء والالكترونيات !

ثم اسأل نفسك ما هي الهوايات التي تمارسها في حالة فراغك عن رغبة وحب ؟ عند ذلك ستعرف ما هي ميولك هل هي علمية أم أدبية ثم حدد مهنة المستقبل في ضوء ذلك ، ثم هناك شرط هام في تحديد مهنة المستقبل إضافة للميول والهوايات هي النظر لحاجة سوق العمل في المستقبل أي ما هي المهن ذات الطلب والتي لها مستقبل بإذن الله .
 أما سؤالك الثاني : فإن التفكير في المستقبل أمر محمود إذا لم يتجاوز حد القلق الكثير والتوتر الدائم فإن الإنسان الناجح والمبدع لابد أن يكون له تخطيطا لمستقبله وأن يكون لديه حد من التوتر الذي يدفعه للبذل والعمل ، أما التوتر والقلق الكثير الذي تشتكي منه فعالجه بالتوكل على الله ثم الاطمئنان باتخاذ الأسباب ثم بقطع كل ما يذكر بهذا القلق بالعمل والجد والاجتهاد .

أما سؤالك الثالث : فإن الرسوب في الحياة الدراسية إذا بذل الإنسان الأسباب من جد واجتهاد ومذاكرة ثم حدث الرسوب فهذا ليس ظلم للنفس بل يجب على الإنسان منا التسليم للقضاء والقدر والصبر على المصائب ويجعل من المصيبة دافعا لبذل المزيد من العمل والاجتهاد .

 وأخيرا عليك ألا تكثر من الندم واللوم على ما فات بل عليك أن تشق طريقك بهمة واجتهاد فالمستقبل ينتظرك وفرص الحياة كثيرة والجامعات مفتوحة للمثابرين والمجتهدين أمثالك ولا تتردد مادام تقديرك ممتاز فإن التردد يضيع عليك مستقبلك .

والسلام عليكم .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات