فراق أم بقاء مع من أكره ؟
19
الإستشارة:

 
انا عمري 34 وقد تزوجت للمره الثانيه قبل سنه وست اشهر والان انا عند اهلي وتبدا مشكلتي من اول يوم زواج  حيث كان زواجي به تقليديا لم نلتقي بملكه او اجلس معه غير بالنظره الشرعيه وعندما اتت اول ليله من الزواج طلبني للفراش ولم اتقبل لانه شخص جديد علي تلك الليله  .

تزوجته وسكنت في جناح لدى اهله مع وعده لي بالسكن المستقل بعد اربع اشهر فقط واستمر الحال لمدة سنه ونصف لم ازل اسكن بنفس الجناح مع انه قادر ان يسكنني وكان المنزل جاهز فقط تشطيبات بسيطه ولكن من صفاته انه اتكالي وبارد ولم ينفذ الشرط للان ....ايضا هو شخص لايعرف المسجد مع ان عمره 43سنه! يصلي بالبيت بعض الايام وغالبيتها لايؤديها

 للاسف  لم يكن بيننا تفاهم او حديث حيث انه امضي اليوم كاملا وحيده ونتقابل عند باب الجناح فقط دون ان يكون هناك كلام اوسلام !!! اتععلم مستشاري انني مهجوره بالفراش احياناً لمده شهر ونصف وعندما كنا عرسان كان يااتيني ولكن كان يعاني الضعف ولم يعالج الابد ان جفت دموعي وحروفي وكرهته لما يسبب لي من الام نفسيه حاده

 لقد كنت اسمع التعليقات عن جمالي وحسن خلقي وخلقي ولله الحمد وكنت اتحسر من شدة الجفاف العاطفي والنفسي وقد كنت يوميا اوضح له وضعي وحالتي ومدى احتياجي له ولوجود طفل وان العمر يركض بنا   ولكن لاحياة لمن تنادي للاسف  وايضا  من حسناته معي ان كان معي شديد البخل لم نسافر لمكه للعمره مع اني بكيت للذهاب حتى ارتاح نفسيا تنازلت عن ذلك وذهبت مع اهلي ولم يفكر ان يصرف على او حتى بقيمة التذكره !!!!!

كنت عندما اطلب مبلغ بسيط 200 ريال لحاجتي لهذا المبلغ  ويتحجج باني موظفه مع اني قد اخبرته واريته مديونيتي وان راتبي قليل جدا وانا بحاجة مساعدته لي وانني لا اضغط عليه بمبالغ مهوله انما مبالغ بسطه جدا جدا وقد كان يرفض ويتحجج بعدم وجود النقود معه الى ان رايت الايصال البنكي لديه ولم اكن اتجسس عليه انما رايته امامي واحسبه لي وجدته  مدججا الارقام وبرصيد مليء  عندها  نزل كرهه على نفسي وبدات احتقره ولم اعد اطيق الصبر معه

 وهانا عند اهلي من شهرين اطلب الطلاق وهو متمسك بي  وانا في حيره  كما تعلم انا سبق لي الطلاق وكبيره بالسن ولا اظن انني سوف اتزوج مره ثالثه وانا اريد طفلا  والان انا حائره هل قراري بالطلاق صحيح  وماذا افعل اشيرو علي جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أختي في الله وسن :‏

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

لقد قرأت استشارتك، ورأيت أن لك ظروفاً خاصة، فأنت تتزوجين للمرة ‏الثانية، وأنت الآن على خلاف مع زوجك لنقاط هي:‏

‏1-‏وعده لك بسكن مستقل لقاء مدة محددة مع استطاعته تنفيذ ذلك.‏
‏2-‏جفاف الكلام بينك وبينه.‏
‏3-‏عدم نفقته عليك عندما تطلبين المال بالمعروف.‏
‏4-‏‏ جفاف في العاطفة وفي فراش الزوجية، وأنت ترغبين بالأمومة وهو غير ‏آبه بذلك.‏
‏5-‏يصلي في البيت أحياناً.‏

أختي الصغرى وسن:‏

‏ إن لكل مشكلة حل بإذن الله، وعلمي أنه لا يوجد إنسان في هذه الدنيا إلا ‏ويعاني من مشكلة ما، ومشكلتك هي كمشكلة كثير من النساء، وتدفع فيها ‏المرأة الكثير من العناء ومن كلام الناس، وفي أوقات كثيرة تكون ضحية للكلام ‏في مجتمع لا يرحم، ويضع الحق دائماً على المرأة خصوصاً إذا ما حصل طلاق ‏للمرة الثانية ، خاصة أنك تقولين من غير المعقول أنك تتزوجين للمرة الثالثة، ‏مع رغبتك بأن تنجبي طفلاً لتحقيق أمومتك قبل فوات الأوان وانتهاء عمر ‏الإنجاب.

لذا أنصح: باستخارة رب العالمين في بقاءك مع زوجك. وقيل ما خاب من ‏استخار فكيف إذا استخرت رب العزة جل وعلا. وفي حال كانت الاستخارة ‏إيجابية وانشرح صدرك لها فمن الممكن تتبع التالي:‏

‏1-‏‏ معاشرة زوجك بالمعروف بأن تتحضري لاستقباله بكل زينة يحبها فيك ‏وكأنك عروس ليلة زفافك كل يوم.‏
‏2-‏بادريه بالكلمة الطيبة وحدثيه بما تقومين فيه في يومك.‏
‏3-‏لا تلحي عليه بموضوع السكن وارضي بالقليل وابقي في الجناح المؤقت ‏لك حالياً واعملي على موضوع الأمومة بأن تخبري قريبة له كأمه أو ‏أخته لتساعدك في هذا الأمر لعرض نفسه على طبيب.‏
‏4-‏‏ بالنسبة لموضوع النفقة حاولي كسب ثقته وامزجي راتبك بدخله واعملي ‏على أن يكون الصرف منه بما تحتاجين يوما بيوم ، بمعنى أنك في أشهر قد ‏يكون مصروفك أقل من راتبك وأحيانا يكون مصروفك أكثر من راتبك ‏، فهذا يشعر الزوج أنه هو الذي ينفق على بيته وأن لا فرق بينك وبينه.‏
‏5-‏‏ بالنسبة للصلاة حاولي بأسلوب رقيق تشجيعه في البدء على الصلاة معه ‏في البيت في جماعة أي أن تصلي معه الأوقات في حينها، وها شهر ‏رمضان على الأبواب، ومتى اعتاد الصلاة معك في البيت في حينها، فمن ‏الممكن اصطحابك معه إلى المسجد خاصة في صلاة العشاء والتراويح، ‏ومع الوقت ستنتظم صلاته بإذن الله.‏
‏6-‏اطلبي من الله سبحانه وتعالى التفريج عنك في سجودك في الصلاة واطلبي ‏لزوجك الهداية والصلاح، خاصة أنه متمسك بك ولا يريد فراقك، ويا ‏أختي البقاء في بيت الزوجية أفضل من البقاء في بيت الأسرة، فبقربه وإن ‏كان مع جفاف العاطفة أفضل على المدى الطويل من بقاءك في منزل ‏أهلك ، فأبواك لا يدومون لك، وإخوتك مصيرهم إلى بيوتهم زوجاتهم ‏وأولادهم.‏
والله ولي التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات