لا أقدر على مواجهة المشاكل !
10
الإستشارة:


السلام عليكم انا انسه عمري 27 سنه شخصيتي انسانه طيبه وهادئه وكتومه ومسالمه مااحب المشاكل
 في حياتي كلها لم اتعرض لمشاكل الا بعد ما توظفت ,وظيفتي حصلت عليها بعد سنوات طويله من الانتظارفاكنت حريصه على الوظيفه ومجتهده فيها ولااحب المشاكل واحاول ابتعد عنها واتجنبها مع العلم انها توثر في نفسيتي ,

بعد مده طويله حدثت مشكله بالنسبه لي كبيره لم اقدر على مواجهتها وام اتفوه باي كلمه الا بالبكاء مع العلم اني على حق والكل يشهد لي حتى لم حلة المشكله وظهرت الحقيقه بقيت موثره في نفسيتي لحد اليوم وبسببها تركت وظيفتي

المشكله الثانيه
هو انه تقدم رجل يريد الزواج مني هو شخص متزوج وعنده اطفال هو يريد زوجه ثانيه بسبب المشاكل مع زوجته وعدم تفاهمهم وهو انسانه محافظ واخلافه جيده
المشكله اني متردده بقول هذا الشخص لسبب انني الاقدار اتحمل المشاكل ولا مواجهتهابصراحه انا اريد حل لهذه المشكله ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة /مها عبدا لله :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 
بداية أشكر لك تواصلك معنا وأسأل الله تعالى أن يجملك بكمال الخلق ويزيدك من فضله .

ذكرت حفظك الله أنك هادئة ومسالمة ولا تحبين المشاكل وهذا بحد ذاته طيب ولكن عدم القدرة على المواجهة يعد سلبية في حالك والحوار والتفاهم حل وسط بين أن تصادمي وبين أن تستلمي وتبكي حالك وتشعري بالانهزامية كما هو حالك فيما ذكرت ومن المعروف أن خير الأمور هو الأمر الوسط .

أختي مما لاحظته في رسالتك أيضا (العيش بمثالية بعض الشيء ) وأريدك أن  تعيشي في الواقع وأن لا ننسى ذلك ، وكلما خفضت من مستوى المثالية لديك ... كلما كان تعاملك مع الواقع أفضل ... بل ستتجاوزين المشاكل في حياتك بكل يسر وسهولة ، لأن الشخص المثالي  إذا ما فوجئ بواقع مؤلم يتصادم مع مثاليته ... قد يسبب له ذلك ردة فعل قوية وسلبية عليه ، حاولي أن تواجهي وتتكلمي وتدافعي عن نفسك ما ألم بك أمر طالما أنك لن تتجاوزي الحدود التي قد تشعرك بالآسف وواجهي مخاوفك بعد الاستعانة بالله واللجوء إليه ، وتذكري أن الهروب من أي مشكلة لن يوصلك إلى أي مكان وليس هناك من يعرف حاجتك ويأخذ حقك مثل لنفسك  .أما فيما يختص بمن تقدم لخطبتك وخوفك من الزواج فليس أمامك بعد السؤال عنه والتحري عن أخلاقه ودينه إلا تطبيقاً لأمر الرسول كما هو مذكور في الحديث إذ يقول صلى الله عليه وسلم: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)مع ضرورة الاستخارة والدعاء ثم أن تتعلمي فن التواصل الناجح وممارسته في الحياة الزوجية  وهو من أهم العوامل التي تحقق الانسجام والتفاهم الزوجي والاستقرار الأسري.
 ختاماً / أسأل الله أن يرزقك بالزوج والذرية الصالحة ، وأن يهبك السعادة في حياتك الزوجية .... آمين .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات