إرادته للذكور جرحتني !
26
الإستشارة:


انا سيده مزوجه من 9سنوات وزوجي قريبي وهو رجل طيب وذو خلق ورجل محافظ ولم يرزقنا الله الذريه ل5 سنوات لمشاكل أعاني منها ليس لي دخل بها وانماحكمة المولى عزوجل وطرقنا فيها ابواب المستشفيات طلباًللعلاج ومع الاستمرار عليه ولله الحمد والمنه وبعد 5سنوات من الحرمان رزقنا الله بتوأم بنات

 وللأمانه طول السنوات الخمس كان زوجي يساندني ويدعمني طبعاًمع وجود بعض الضغوط النفسيه والمشاكل بسبب هذا الموضوع احياناً.المهم طوال ال5سنوات لم يطالبني زوجي بالزوهج من أخرى وبعد انجاب البنات تمنى زوجي لوكانت احداهن ولداً لحبه للاولاد الذكور وطلب مني بعد فتره متابعة العلاج رغبه في انجاب الولد وفعلاً استأنفت رحلة العلاج المتعبه لي من أجل زوجي ولله الحمد بعد كم محاوله حصل الحمل

 والان انا في اشهر الحمل المتقدمة ومع المتابعه والتصوير بالاجهزة الطبية تبين انني احمل بأنثى والله أعلم وعند معرفة زوجي بذلك توتر وتغيلرت تصرفاته ومعاملتة معي ومع بناتي واصبح متوتر وسريع الغضب لمدة 3 أيام بعدها صارحني برغبته الزواج من أخرى لغرض انجاب الولد

بحجة انه لم يعد يستطيع انتظار الولد أكثر وبحجة ان حملي لايتم الابالعلاج ويأخذ وقت طويل  طبعا انا لم اوافق وقال لي ان موافقتي شرط ان يتم الارتباط بأخرى والاسوف يصرف نظر عن الموضوع ولكن سوف يظل حزين ومحبط فاتفقنا على انهاء الموضوع عند هذا الحد وان يقفل الموضوع

وانا نظرا لحبي الشديد لزوجي وتعلقي به رفضت الموضوع ولكن بطلبه مني هذا الشئ وانا ليس لي ذنب تحديدالجنس اشعر بجرح عميق في نفسي واشعر اني لن أسامحه على جرحهلي واصبحت عصبيه وكثيرة البكاء بمجرد تذكري للموضوع فبماذا تنصحوني..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .

حياكِ الله أختي الكريمة :

قصتك هذه ذكرتني بقصة مشابهة من حيث البدايات ، حيث أنجب أحد الرجال من زوجته أيضاً ثلاث بنات وأبى إلا الزواج من أخرى حتى يحصل على الولد ، فإذا بها تنجب بنات هي الأخرى حتى صار عنده ثلاث عشر بنتاً ، نسأل الله تعالى أن يبارك فيهن ويجعلهن ستاراً من النار يوم القيامة لوالديهم .

الكثير من ردود أفعالنا تجاه مواقف معينة قد بنيت على موروثات ثقافية خاطئة ، وتفضيل الذكور على الإناث كان من صفات أهل الجاهلية قبل الإسلام ، وإن كان الميل في حد ذاته مما لا يؤاخذ المرء عليه ولكن أن يتعدى هذا الميل العاطفي إلى فعل يُظلم من خلاله أطراف أخرى ، فهذا مما يقع في دائرة ما يحاسب عليه المرء ، والله أعلم .

لو كانت رغبة زوجك بالزواج من أخرى لسبب غير أن يُرزق بالولد ، ربما لطالبتك بالرضا باعتبار أن هذا حقه الشرعي ، مع احترامي الشديد لمشاعرك والتي علينا أن نطوعها بقدر ما نستطيع للرضا بما شرعه الله سبحانه ، وهذا في حال ما إذا كان زوجك قادراً على العدل بينكما من حيث النفقة والمبيت وكل ما يلزمه أن يعدل فيه .

لكن أن يقرن ذلك برغبته كما أسلفت في الحصول على الولد ، فهذا فيه من التعدي والظلم ما فيه ، حيث يؤاخذك بما ليس في يدك ، ولو تكلمنا من الناحية العلمية ، فمعلوم تماماً أن كرموسومات الرجل هي المسؤولية بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى في تحديد نوع الجنين ذكراً كان أم أنثى وليس المرأة .

أتمنى من زوجك أن يتدبر تقديم المولى سبحانه للإناث في الآية الكريمة
"يهب لمن يشاء إناثاً ..." وأن يتريث ويرضى بما قسمه الله ، ولا يجازف بعشرة سنوات قامت على الحب والود والرحمة ، ولا يعلم الخير إلا الله ، "وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم " ولو اطلعنا على الغيب لاخترنا الواقع .

اجلسي مع زوجك وناقشيه بهدوء وحب وذكريه بما مضى عليكما من سنوات جميلة وأنكما كنتما محرومان تماماً من نعمة الإنجاب وأن هذا اختيار الله لكما ، والزمي الدعاء والتضرع إلى الله تعالى أن يهدي قلبه ويبصره بالحق ويرضيكِ أنتِ بما قدر ،وأوصيكِ بالهدوء التام والبعد قدر المستطاع عن العصبية والنرفزة وإظهار الحزن أمامه ، بل تجاهلي الأمر تماماً ، حتى وإن أراد النقاش حوله مرة أخرى ، غيري مجرى الحديث بلباقة ، ولا تفكري بالأمر إطلاقاً وعيشي حياتك واستمتعي بكل لحظة فيها ، واملئي جو البيت سعادة ومرحاً وسروراً ، فهذا مما يعينه كثيراً على التفكير مراراً وتكراراً قبل الإقدام على هذه الخطوة ، فلا تحولي حياته إلى نكد فيتخذ  ذلك ذريعة للشروع في الزواج الثاني ، واتركي الأمر كله لله ، وثقي برحمته وعدله سبحانه .

أسأل الله تعالى أن يقدر لكما الخير حيثما كان ويرضيكما به ويبارك لكما في بناتكم .

وواصلينا بأخبارك .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات