متطفلة نقالة للأخبار !
10
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
انا متزوجة لي 9 شهور وحامل في الشهر السادس علاقتي بزوجي واهل زوجي طيبة لكن في الوقت الحالي
اكتشفت صفات في امه مااااااتعجبني منها اللقافة والتطفل في خصوصيات الغيروانا اغلب اجاباتي لها ماادري لان لو قلت لها قصة او موقف او شي عن حياتي الاقيها عند الناس كلهم..

وغير ذلك انها تجلس في مجالس البنات الشابات وتترك مجالس الكبار اللاتي في سنها وهذا يدل على لقافتها وتتكلم في مواضيع ليست من سنها...بصراحة بدأت اكرهها وكلامي معاها بحذر شديد لانها وبصراحة تنقل اخبار الناس للناس وانا اكره هذي الصفة الذميمة..

طيبتها زائدة جدا لدرجة استهتار الناس فيها... بالله كيف اتعامل معها رغم اني شخصية متفتحة لكن طبعها هذا ينرفزني؟؟

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله علية وسلم .

 بعد الاطلاع على ما ذكرت في المشكلة المتعلقة بأم زوجك :

 اعلمي أختي الحبيبة :

 هناك عادات سيئة وأخلاق ذميمة انتشرت بين شريحة كبيرة من الناس ، ولعلُ من أخطرها (النميمة) وهى عادة أصبحت أساسية فى كل مجلس أو مكان لايستغنى عنها أصحابها –إلا من رحم الله – رغم أنها عادة ذميمة ، وعمل لئيم ، وجريمة أخلاقية منكرة لايحسنها إلا الضعفاء من الناس ولا ينتشر هذا إلا حين يغيب الإيمان ، وقد وصفها الله فى كتابة بأبشع الصفات قال تعالي {{ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه} - (صدق اللَّه العظيم) - "الحُجرات/12" والنبي (صلّى اللَّه عليه وسلّم) قد عرَّف الغيبة فقال: "ذكرك أخاك بما يكره"، فقيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".

والحقيقة أن الآيات والأحاديث، التي وردت في التشديد على المغتابين كثيرة وعلى المسلم أن يعلم أن الذي اغتابه سيأخذ من حسناته يوم القيامة، فإن لم يكن لديه حسنات أخذ من سيئات الثاني وطُرحت عليه، ثم طُرح في النار ولنعلم ذلك، أن للمسلم والمسلمة حرمة لا يجوز لأحد انتهاكها وفي الحديث أن النبي (صلّى اللَّه عليه وسلّم) قال أثناء طوافه بالكعبة: "ما أشدّ هيبتكِ، وما أشدّ حرمَتكِ، لكن حرمة المسلم عند اللَّه أشد", وهكذا اعتبر الشرع أن حرمة المسلم أشد من حرمة الكعبة، فكيف يتجرأ المسلم أو المسلمة على الكلام عن الناس بما لا يحبُّون(www. Ozkora llah .net) 0

وإليك بعض التوجيهات  :

ـ أذكرك أختي الفاضلة أنها في منزلة والدتك الحبيبة فتصوري أنها هي فكيف يكون تصرفك نحوها؟
ـ قد يحتاج ذلك إلى الصبر والتقبل والكلمة الطيبة فأعلمي أن الله تعالى  شبَّــه الكلمة الطيّبة بالشجرة الطيبة في قوله تعالى: {ألم ترَ كيف ضرب اللَّه مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أُكلها كل حين بإذن ربها} - (صدق اللَّه العظيم) هذه هي الكلمة الطيبة، وهذا هو قدرها وفضلها عند اللَّه تعالى ولكن من الناس مَن يتعمّد هجرها، فيعتاد لسانه على كلام السوء والغيبة والنميمة، فيكون قد أوقع نفسه في حرج بالغ أمام العباد في الدنيا، وأمام ربّ العباد في الآخرة.
ـ من الصعب تغيير طبائع الناس بين يوم وليلة وهذا يتطلب منك حسن الخلق وطيب المعاملة 0
ـ وقد ذكر الأمام الغزالي في مختصرة إن هناك ستة أمور يجب أن نفعلها في مثل هذه الحالة هي :
1ـ التوعية بخطورة النميمة مع ذكر بعض الآيات والأحاديث الدالة على ذلك قال تعالى {ويلُ لكلً هُمزة ُلمزة} (سورة الهمزة آية : 1)
وجاء في الحديث عن ابن هريرة رضي الله عنة قال  : كنا نمشى مع رسول الله صلي الله علية وسلم ، فممررنا على قبرين فقام فقمنا معه ، فجعل لونة يتغير حتى رعد كم قميصه فقلنا : مالك يا رسول الله  ؟
فقال : (أما تسمعون ما أسمع )
فقلنا ( وما ذلك يا نبي الله )
قال : ( هذان رجلان يعذبان في قبورهم عذاباُ شديداً في ذنب هين )  
قلتا ( فيم ذلك )
 قال : ( كان أحدهما لايستزة من بوله ، وكان الآخر يؤذى الناس بلسانه ، ويمشى بينهم بالنميمة )
فدعا بجريدتين من جرائد النخل ، فجعل في كل قبر واحدة فقلتا : وهل ينفعهم ذلك ، قال نعم يخفف عنهما ما دامتا رطبتين ( wwww . micro 4all . com /show thread. Phpt 3847 )
2_ عدم تصديق النميمة من جهة السامع لان النمام فاسق والفاسق مردود الشهادة 0
3_ النصيحة وتقبيح الفعل والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر 0
4ـ عدم الظن بأخيك الغائب ظن السوء قال تعالى { يأيها الذين امنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا 000  } ( الحجرات  : 12 )  
5_ أنه فعل بغيض عند الله وعند الناس ويجب بغض من يبغضه الله تعالى 0
6ـ أن لا يحملك ما حكى لك على التجسس والبحث عن الحقيقة ، فالله قد نهى عن التجسس ، وأن لايحكى هذه النميمة حتى لاتكون نماماً 0

نفعنا الله بهذا العلم . وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات