أ صحيح فعلي مع هذا الرجل ؟
27
الإستشارة:


أنا في حيرة من أمري , ولا أدري ماأفعله صحيح ام لا!
قصتي بإختصار أني قد تعرفت في رمضان الفائت إلي شاب عن طريق موقع ما علي الإنترنت , وفي نفس يوم معرفتي به , أعطيته علي الفور رقم هاتفي الجوال, وفي خلال 3 أيام قابلته في مكان عام وجلسنا بأحد المقاهي.

وهكذا كان بداية تعارفي معه , وقد أعجبت به كثيرا بل واحببته, وظللت هكذا معه , نتحدث كل يوم علي الهاتف , ونتقابل كل يوم تقريبا , أو يوما بعد يوم , إما ان نذهب إلي مقهي ما , أو نتمشي في الطريق العام , بل لقد كانت كانت معظم مقابلاتي معه في نفس المنطقة السكنية اللتي اسكن بها.

حتي اني كنت أظل خائفة دوما وانا معه ولا احس بالامان لخوفي من ان يشاهدنا احدا من اقاربي.
وهكذا ظلت مقابلاتي له , ولكنها لم تتعدي حدودلمس اليدين بل كنت ارفض ذلك بشدة, مجرد تمشية وحديث لا اكتر.

بل كنت اعود إلي المنزل بعد منتصف الليل , أحيانا اعود عند الثانية صباحا, وإذا سألتموني واين أهلك من هذا, فساقول لكم أنهم ببلد عربية يعملون , وأنا اجلس مع جدتي الكبيرة في السن , وهي تنام معظم اليوم ولا تهتم بان تسالني أين كنتي ولا تعرف متي أعود, لأني دائما اوهمها باني في دراستي بالجامعة وليلا في دروسي.

وهكذا حتي أتي يوم مشؤوم , قررت فيه ان اقابله بعيدا عن منطقتي السكنية , بعيدا جدا , بل ذهبت إليه بنفسي , لقد كان بعمله وقررت الذهاب اليه لمقابلته بجانب مكان عمله , وبالفعل حدث ذلك وجلسناباحد المقاهي كالعادة , ولكن حدث مالم يكن في الحسبان ,وماكنت اتخوف منه دائما , حيث صورنا أحد الاشخاص بجواله وارسل الصورة إلي والدتي حيث كان يعرف عائلتنا .

وبالطبع كان اسوا يوم في حياتي , حيث تلقيت غضب وعقاب مذهل من أمي وطلبت مني ترك ذلك الشاب فورا وهددتني ان لم أتركه , سوف ترسل خالي إليه وتؤذيه , وسوف تخبر ابي.وحقا لقد ارتعبت عندما علمت انها ستخبره فقطعت معه تماما لمدة 4 شهور أو اكثر , وفي هذه الفترة تقربت إلي الله واستغفرته , واحسست أني أكره هذا الشاب كرها شديدا , بل تعجبت من حبي له , كيف أحببته.

ثم حدث بعد هذه الشهور الاربعة أن جلست مرة أخري علي الإنترنت , كاني ابحث عن بقاياه بعدما مسحت جميع إيميلاتي وأنشئت حسابا جديدا , فدخلت لنفس الموقع الذي تعارفنا عليه من قبل ,ولكن دخلت باسم اخر ولكنه عرفني , وعدنا غلي بعض, ولكني اصبحت أكثر حرصا ,بل وتغيرت اهدافي تماما.

من فتاة تتسلي غلي امرأة جادة , وهو تغير من شاب يتسلي إلي شرجل يريد الزواج بي وابدي رغبته بخطبتي عندما يعود اهلي من هذه البلد , ولكني أجلت الخطوبة , لأنه قد ترك عمله وتجند بالجيش , فأجلت الخطوبة حتي ينتهي من الجيش ويعمل حتي يقبله اهلي.
وأحسست اننا عدنا ونحن لسنا شبابا نلهو ونعبث , بل نريد الزواج , نريد الحلال.

وسؤالي ياسيدي ,أني الان اريده حلالا لي وفي الله , بل اسعي الان للتقرب من الله عسي ان يقبل مني , وقد لاحظت في هذا الرجل تغييرا ملموسا ,اصبح أكثر احتراما معي وهو يريدني بالفعل,وبدا فعلا في مستلزمات ذلك بأن فاتح اباه وامه في موضوع خطبتي , واشتري شقة , وبدا في مشروع منذ الان لكي عندما ينتهي من الجيش يعمل فورا ويتقدم لخطبتي.

لقد غير حياتي وغيرت حياته , وانا احبه ولا اريد الغبتعاد عنه أو إغضابه, لأني لم اشاهد منه إلا خير.
فهل ما افعله صحيحا ؟؟؟؟كل ماأريده هو شخصا يحبني ولا اريد الزواج الألي الاثري , بأن يأتي رجل يشاهدني مرة واحدة ثم يخطبني دون أنا اعرف من هو.فما رايكم؟؟؟وشكرا لحسن استماعكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أشكر لك أختي الكريمة ثقتك في هذه الموقع وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .. كما وأساله أن يفرج همك وهم كل مسلم .

أما بالنسبة لما ذكرت في رسالتك ..فتخطيء كثيراً عندما نجعل تفكيرنا يتسارع ويرتب نتائج قد لا تكون هي فعلا كذلك .. أنت أخت الكريمة بدأت مع هذا الإنسان بداية لن أتحدث عن تفاصيلها .. لكن أقل ما يقال إنها غير سوية وقد لا تنصحين أحد بها لو حذا حذوك .. ثم بنيت على هذه المعرفة آمالا ونتائج .. جعلتها حقائق واقعة.

كل هذا الأمر جعل مشاعرك ليست متزنة..وليس الأمر مقصوراً على معرفة الأهل بالعلاقة بينكم أو غضبهم منك - وهو أمر ليس بالهين -  لكن أكبر منه الأثر النفسي العميق الذي تشعرين به الآن.. ربما أنك ساخطة على أهلك .. أو على من وشى بكم .. والدليل انك حتى مع توبتك وتعقلك ومحاولة تركك لهذا الإنسان..تعودين إليه ثانية وتطلبين سبيلاً للاستمرار معه..

أختي الكريمة لنتعلم أن نرى الأمور كما هي فعلا وليس كما نتخيلها..

أهلك يريدون مصلحتك..وأنت ربطت سعادتك بأمر ظني وهو هذا الإنسان ..

كونه اشترى شقة وتقدم لأهلك وفعل أمورا أخرى .. هذا لا يعني أنه الإنسان المناسب لك .. أنا أعتقد أنك لو استثنيت العلاقة السابقة بينكم .. والمحبة التي في قلبيكما تجاه الآخر ,, فسيكون هناك أمور كثيرة تريدينها غير الشقة والتقدم.. تتجاهلينها في قرارة نفسك

تقولين إنك لم تري منه إلا خيراً .. وهل من الخير أن أواعد فتاة لا تمت لي بصلة قرابة أبدا .. في مكان منزو بعيد عن أهلها؟؟

لكن تأملي في أمر غريب .. وهو أن لحظة انكشاف أمرك وإياه عندما كنت بعيدة عن منطقة سكنك..في الوقت الذي تتواعدون كثيراً في منطقة سكنك..أليس هذا غريباً ؟

على كل حال أستاذتنا الكريمة .. أعتقد أن من المناسب أن تترفعي عن هذه العلاقة وان تقطعيها بالكلية .. لا أقول أن تكرهي هذا الإنسان .. فالقلب لا حيلة فيه .. لكن أن تكرهي تقييد نفسك به وربط حياتك بحياته وسعادتك بسعادته..

ولو تقدم هو في الوقت المناسب .. فلا بأس من القبول بعد السؤال المتحري عنه .. وإن لم يتقدم أو تقدم غيره فلا تلومي نفسك يوماً من الأيام أنك تركته .. أو تصمين نفسك بالخيانة أو نكران الحب..فهذه حيلة يقيد الشيطان فيها الشاب والفتاة حتى يستمران على الطريق الخاطئ..

أتمنى لك التوفيق والسعادة ودمت في رعاية الله .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات