هل الصدمة كبتت الشهوة ؟
4
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
رجل تزوج عن قصة حب وتوفيت زوجته واولاده في حادث قبل ثمان سنوات ولم يتزوج لحد الان ويبدو عليه  اثار الالتزام دينيا من صلاة وغيره (تقدم لخطبتي) سؤالي هو (هل باستطاعة الرجل ان يبقى كل هذه المدة بدون ممارسة او معاشرة جنسية بعد فقدان الشريك الذي كان معتادا على وجوده سنينا حتى وان بلغ من العمر 40 عاما دون ان يقع في علاقات محرمة؟؟؟

ام ان لصدمة الحادث دورا في كبت الشهوة وقلة الرغبة؟؟ (خاصة ان كان ملتزما اخلاقيا ودينيا) ام ان ذلك من النوادر او المستحيل ام خارج طاقة الرجل ؟؟؟(رجاء اريد الجواب بوضوح فذلك يؤرقني كثيرا خاصة بعد مانراه اليوم في عالمنا من فتن ومفاسد وانتشار الزنا وغيره ..اريد معرفة الجواب على سؤالي من ناحية نفسية .. طبية وجزاكم الله خير الجزاء

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخت السائلة ست نور..السلام عليكم .

الحياة الجديدة التي أنت مقدمة عليها تعتمد عليك في لحكم منذ البداية إذا كانت هذه العلاقة ستنجح أم لا وكذلك الطرف الآخر بوسعه ذلك وتتلخص في التالي: هل أنتما تفكران بنظرة مستقبلية لعلاقتكما أم نظرة ذات بعد وقتي .
 
وأنت تذكرين في رسالتك آثار الالتزام دينيا لخطيبك والذي أنت من يجب أن يتأكد منه  ومسألة هل إن آثار الصدمة قد أثرت على قدرته الجنسية لابد أن نوضح هنا مسألة الصحة الجنسية من حيث العجز الجنسي والضعف الجنسي  فالعجز  الجنسي وهو عدم القدرة على الانتصاب، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالانتصاب فترة كافية لعمل لقاء جنسي ناجح.

أما الضعف الجنسي فيقصد به عادة قلة عدد المرات التي يستطيع فيها الشخص أداء جماع كامل وطول الفترة الزمنية بين كل جماع وآخر بمدة قد تصل إلى عدة أشهر ولايوجد مؤشر على في رسالتك عن أن الحادث قد أثر عليه سوى بمراجعة طبيب اختصاص ,لذلك ست نور لابد من الصبر والصراحة وتحتل قائمة العلاقة الناجحة، فالصراحة هي دعامة الشعور بالأمان والراحة تجاه شريكك. وهي أبسط مقومات الإنسانية التي يمكن أن يتحلي بها الشخص وأعمقها في نفس الوقت  لكي تصارحي شريك حياتك المستقبلي حول أسئلتك ومخاوفك مع تمنياتي لك بحياة زوجية وبيت سعيد .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات