كله لأهله.. فما المنتظر ؟
28
الإستشارة:


انافى العشرين من عمرى ومخطوبة منذ 3سنوات لابن عمتى واشعر بحب كبير جدا نحو وهو كذلك يحبنى جدا المشكلة تكمن فى انى وحيدة ابى وامى  كبنت فانا زهرة المنزل لهم وهو وحيد امة ولديه 6 اخوات بنات ووالدة متوفى لذلك تطلب الامر ان يجهز شقتة فى منزل ابيه ومن المفترض ان اعيش مع والدتة فى نفس المنزل فى بلد بعيدة عن امى وابى

بالاضافة الى حب امة الشديد له فهو كل شىء فى حياتها وكذلك تحوزها الرهيب عليه هى واخوتة البنات فانا لااستطيع ان اطلب اى حق لى فهو كله لهم هذا ما لاتحبه امى بعدى عنها وكذلك تحوزهم عليه فهى تخشى على من المشاكل التى سوف اقابلها بسببهم انا حائرة امى تود ان انهى هذه الخطبة وتبكى ليللا ونهارا

 وانا احبها كثيرا ولا اطيق بعدى عنها وكذلك احبة فانا اختيارة وتحدى بى جميع اهلة ولا اريد ان اخذلة وكذلك هو حبى واختيارى ماذا افعل الزفاف بعد بضعة اشهر اشكركم ومعذرة للاطالة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة .

أسأل الله لك أن يكتبَ لك ما كان الصالحُ فيه ..

أولاً/ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..) وهو حديث حسنٌ لغيره بمجموع طرقه، كما حسنه الألباني في الصحيحة (رقم1022)، فانظري أولاً وقبل كل شيء إلى هاتين الخلتين ومدى توافرها، بعيداً عن الجانب العاطفي.

ثانياً/ ثقي ثقةً تامةً أن بيت الزوجية هو بيت الاستقرار، فمتى ما وجدتْ المرأةُ سعادتها مع زوجها فلن يضيرها قرب أهلها أو بعدهم، إلا إن كان أحد والديها في حاجتها، ويلزم أن تكون قريبةً منهما فهذا أمر آخر، أعني أن الحاجة حقيقية وليست مجرد عاطفة من الأم تجاه بنتها ومحبتها لها.

ثالثاً/ اعلمي أن الرجل متى ماوجدَ ضالته في المرأة فلن يقدم عليها وعلى محبتها أحداً، نعم قد يكون حكيماً فيداري أمه وأخواته، دون أن يُضر بزوجته، وهذا في ظني راجعٌ إلى شخصية الزوج وحكمته وبُعد نظره.

رابعاً/ تقولين: (وتحدى بي جميع أهلة ولا أريد أن أخذله)، وأنا أقول: مهما قدم هذا الرجل من تحديات فينبغي أن تكون نظرتنا تجاه الموضوع أبعد من موقف إنساني قدمه لنا أو ضحى به لأجلنا.. يا أختي هذا زواج .. نعم هي حياة، وليست مقابلة لسويعات أو محادثة هاتفية وتنتهي، فانظري من جميع الجوانب وأدركي أبعاد الموضوع.

خامساً/ الخلاصة ـ في رأيي القاصر ـ تعود لشخصية الزوج، فإن كان رجلاً حكيماً فما ذكرتِ من مخاوف لن يحصل منها شيءٌ بحول الله وقوته، وإن كان غير ذلك فالظن به أعظم مما ذكرتِ.

سادساً/ نصيحة أبعثها لكل أخٍ وأختٍ أقبلا على الزواج؛ وهي أن لا تُعلق القلوب بشاب أو فتاة في أمر الزواج إلا بعد أن تتم الأمور، لأنه من المحتمل أن يتعلق شاب بفتاة، أو العكس، ويرى أنها هي الأنسب له فإذا ما رُفض طلبه، فكأن الدنيا أغلقتْ في وجهه، وأثر ذلك على نفسيته، بل إن بعضاً يرفض الزواج برمته، لأنه لم يتيسر له فتاة الأحلام.

فلا تعلقي قلبك بأحد، واعلمي أن الخير فيما اختاره الله ..

سابعاً/ طرقْتِ باب المخلوق وسألته، وهو مخلوق ضعيف.. فاتجهي إلى الخالق العظيم وصلي ركعتين واستخيريه في الأمر، وألحِّي بالدعاء علَّ الله أن ييسر أمركِ.

تنبيه: ينبغي التنبه إلى قضية العلاقة بين المخطوبين والحدود التي لا يجوز تعديها، وموضوعها في غير هذا المحل.. دُمتِ موفقةً .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات