نطق الحروف سيقتلني !
5
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا طالب في الكلية وعمري 20 أعاني من إظطراب في النطق بدأت الحاله وأنا في الصف الثاني المتوسط عندما طلب مني الأستاذ القراءة من الكتاب وتطورت الحاله وتخرجت من الثانويه ولا أعلم كيف مرت السنوات

 في البداية كنت أعاني من صعوبة لنطق الحروف الثقيله أو الغليظه مثل ك ث ت ش خ وأنا الآن في السنه الثالثه و الأخيره في الكليه وتطورت الحاله حتى أصبحت في بعض الأحيان لاأستطيع أنطق حرف (أ) بسهولة الذي كنت أراه أسهل حرف أستطيع أن أنطقه ,حالتي  إزدات سوووءاً لاأستطيع حضور المحاضرات إلا بعد علم المحاضر بحالتي ويكون لدي 3 أو 4 غيابات ,

لاأستطيع أن أعرف بنفسي ولا برقم جوالي , و وصل بي الحال أني في وقت التحضير من المحاضر لاأستطيع أن أقول كلمة(حاضر) إلا بعد صراع قوي وبعض الأحيان لاأقولها وأراجع المحاضر بعد التحضير وبعد خروج الطلاب بأنه لم يحضرني ,أدعي بأنني كنت نائماً وقت التحضير أو لم أسمع إسمي , الحياة سوداة اللون أمامي لأن جميع نواحي حياتي تأثرت ,

لاأفكر في الزواج ولا في التسجيل للدورات ولا للإختلاط الذي من الممكن أن يعرضني للإحراج ,علماً بأني ذهبت إلى شيخ عندما كنت في السنه الثانيه في الكليه وقرء علي مده ومن بعدها توقف ولا أدري مالسبب ولكنه متواصل معي بالرسايل عبر الجوال , لأن هناك شك بأني مصاب بالعين لأني أمتلك موهبه ولله الحمد في التعليق الرياضي والتقليد لبعض المعلقين ,

مع العلم أتتني عروض للتعليق على بعض البطولات التي تقام في مدينتي وبعضها بأجر مادي يصل لـ100 ريال للمباراة الواحد إلا أنني أستقبلها جميعاً بالرفض مع العلم أنني في التعليق لاأجد صعوبة في النطق كبيره هي موجوده ولكنها خفيفة بعكس التي أتحدث فيها في إجتماعات الناس ونحوها فإني أشعر بأن روحي تغرغر,

أصبحت أرى الدنيا أمامي فوهة من نار وفكرت بالإنتحار ولكن أترااااجع وبقوه حينها وأقول عنها بأنها لحظة تفكير جنونية .. أتمنى مساعدتي في حالتي .. لأنها كما قلت تزداد سوءاً بعد سوء .. سااعدوني حياتي سيئه ولاأحد يشعر بها إلا أنا,

أقرأ القرآن بنية الشفاء وأستمع إليه أدعي ربي بأن يشفيني وجميع مرضى المسلمين آمين , وأيضاً أريد المساعدة منكم جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم إلى مايحبه ويرضى , الله يرزقكم الفردوس الأعلى من الجنة آمين (ساعدوني)

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي فارس :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عزيزي فارس : أشكرك على ثقتك بالموقع . وأتمنى أن نكون عند حسن ظنك , وأشكر فيك المحاولة الجادة في تفصيل حالتك .

أخي فارس : إن ما تعاني منه حسب ما ذكرت يسمى (التأتأة أو اللجلجة : هي عدم الطلاقة وتعتبر طبيعية من عمر 2 إلى 5 سنوات بعد ذلك تحتاج لبرنامج علاجي .

أشكالها :
‎ تكرار الحرف أو الكلمة عدة مرات.
‎ التوقف المفاجئ والطويل أحيانا قبل نطق الحرف أو الكلمة.
‎ إطالة النطق بالحرف قبل نطق الذي يليه .
 ولست وحدك من يعاني !! بل هي حالة تحدث وتؤدي إلى الخوف الشديد ويتركز الخوف في الشعور بمراقبة الناس والخوف من الانتقادات السلبية وتظن أن كلامك سيكون محط أنظار الآخرين وهذا الخوف بحد ذاته يسبب خوفا يصل إلى درجة العجز عن القيام بهذه الأعمال .

وسأذكر لك بعض الأسباب التي تؤدي إلى هذا الخوف ومنها :

في الغالب تعود لمرحلة الطفولة المبكرة حيث يتأثر الطفل سلبا بأحد الأسباب التالية :

القسوة في المعاملة , الخوف الشديد من شخص أو أي شيء آخر , التهكم والسخرية من لغته الطفولية , فقد شخص عزيز عليه خاصة الأم .

هنالك نظريات ترجعه للدماغ آو الجهاز العصبي أو اضطراب الوظيفة العصبية - العضلية.

ولا شك أن ما قمت به من التفكير في الانتحار وغيرها إنما هي وساوس شيطانية وما عليك إلا أن تستعين بالله عز وجل وتعلم أن الله ما انزل من داء إلا وانزل له دواء  واعلم أن هناك أسباب المعينة على دفع الخوف ومنها :

1-أرسل رسائل ايجابية لنفسك قبل الحديث والقراءة( أنا استطيع الكلام أمام الآخرين )
2- قبل الحديث أمام الآخرين رتب في ذهنك ماذا تريد أن تقول وعن ماذا تريد أن تتحدث
3- كن واثقا من نفسك فلا تنظر إلى الآخرين بنظرة ضعف ولكن انظر إليهم بنظرة الواثق
4- درب نفسك على النقاش والتحدث مع أحد زملائك ثم كرر النقاش مع اثنين ثم مع ثلاثة إلى أن تستطيع التحدث أمام الآخرين
5- من وسائل العلاج ( الاستبصار) وهو مناقشة الأمور المسببة مع معالج نفسي لأن أكثر الذين يعانون من( صعوبات في النطق) يشعرون بزوال كثير من القلق إذا ما ناقشوا مشاكلهم مع معالج نفسي يهتم بهم ويستمع إليهم وعندها يستطيع المعالج النفسي تحديد الطريقة المثلى لمواجهة الخوف مثل (التطمين التدريجي) في مواجهة المخاوف غير المعقولة و(التشجيع) لمواجهة المواقف المثيرة للقلق و(التحليل النفسي ) لمناقشة الأسباب واستخراج المشاعر المكبوتة والمتعلقة بالموقف الذي يخاف منه.

عزيزي فارس : إن مشكلة الخوف من الكلام أمام الآخرين لا تحل بالهروب منها ب وإنما بمواجهتها وحلها بحكمة وإرادة قوية .

وأخيراً: فإني يا فارس: أرى في شكواك دليلا على جديتك وقدرتك على الإصلاح والتغيير وأنت قادرة على ذلك فقط عليك بالآتي :

أولا:أكثر من دعاء الله عز وجل كما قال موسى عليه السلام ( واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)
ثانيا: أرسل رسائل إيجابيه لنفسك بأنك قادر على التحدث أمام الآخرين
ثالثا : مارس النقاش والحوار مع الآخرين بشكل مستمر.

وختاما أسال الله أن يوفقك لكل خير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات