ما أصعب الإخراج !
21
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
مشكلتي تكمن في أنني ولدت بدون فتحة شرج أو أظنها كانت فتحة ضيقة جدا .لذلك استلزم إجراء عملية جراحية و قد تكللت بالنجاح و لله الحمد و المنة.

لكني إلى الآن و أنا على أعاتب الخامسة و العشرين أجد صعوبة بالغة عند عملية الإخراج. وقد بدا ذلك واضحا علي إذ أنني استغرق وقتا طويلا عند الذهاب إلى الخلاء.و قد اخبرتني إحدى قريباتي أن أقوم بوضع أنبوب المياه في فتحت الشرج حتى تساعدني على عملية الإخراج.

و بالفعل نفعت هذه الطريقة بل إنني أخذت استخدمها عند استصعاب خروج الريح.هنا أود أن استفسر هل لهذه الطريقة من أضرار طبية.علما أنني لا استخدم أي عقاقير أو أدوية سواء طبية أو أعشاب.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم.

الأخت الكريمة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فيما يختص بسؤالك عـن وجود صعوبة في الإخراج بعد إجراء عملية جراحية لإصلاح انسداد خلقي بالشرج،  أود توضيح النقاط الآتية:

-يحدث الانسداد الخلقي بالشرج في حوالي 1/5000 من المواليد، ويؤثر في الذكور والإناث بنفس النسبة.

-وينقسم  الانسداد الخلقي بالشرج إلي قسمين: النوع المنخفض وهو سهل الإصلاح، إذ تكون نهاية الأمعاء قريبة من الموضع الطبيعي للشرج, ويمكن أن يكون الانسداد كاملا أو أن يكون هناك ضيق شديد في الشرج منذ الولادة . أما النوع الآخر فهو النوع المرتفع, وفيه تكون نهاية الأمعاء بعيدة عـن الموضع الطبيعي للشرج ولذا يكون علاجه أكثر تعقيدا, وغالبا ما يصاحب هذا النوع وجود ناصور أو اتصال غير طبيعي بين الأمعاء والمثانة البولية أو الحالب أو المهبل, مما ينتج عنه خروج البراز مع البول أو من المهبل, إضافة إلي الانسداد المعوي الكامل.
-وفي حوالي 50% من الحالات, وخاصة في النوع المرتفع, يكون هذا العيب الخلقي مصحوبا بعيوب خلقية أخري قد تنال النخاع الشوكي أو القلب أو الكلي ..إلخ.

-والعلاج الجراحي هو العلاج الناجح لحالات الانسداد الخلقي للشرج, ويجب أن يكون التدخل الجراحي عاجلا بمجرد التشخيص بعد الولادة.

-وفي حالة الأخت السائلة, فالغالب أنها كانت تعاني من النوع المنخفض, والحمد له أن كانت الجراحة التي أجريت لها ناجحة, إلا إنه من المضاعفات الشائعة والمتوقعة بعد هذه الجراحة هو حدوث الإمساك المزمن. وانصح الأخت السائلة باستشارة جراح متخصص, إذ قد تحتاج مثل هذه الحالات إلي جلسات توسيع شرجي, وهي ليست عملية جراحية وليست مؤلمة إلي حد كبير, ويصاحبها نجاح كبير في علاج هذا الإمساك المزمن.

ومع دعائنا بالشفاء العاجل بإذن الله.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات