قلق عند التسميع .
48
الإستشارة:


كل ما في الدار أنا مرتاحة له ..إلا أنني إذا أردت التسميع أو التلاوة عند المعلمة أو حتى محادثتها .. أشعر ببرد أو حر شديدين ، وأحس برجفة وزيادة في نبضات قلبي .وإذا تأخر دوري في التسميع أحس صداعافي رأسي .. أنا لا أذهب للدار إلا وقد تأكدت من جودة حفظي .. ولكن هذة الثقة تتلاشي عند التسميع وأخطئ .. فازداد احراجا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أولا: أشكرك على ثقتك بي وبالموقع .

ثانيا : إذا استفدت من الاستشارة فلا تنسي أن تبلغي من تحبين بالموقع ففيه خير كثير لك ولغيرك ، ولا تنسي بأن الدال على الخير كفاعله .

ثالثا : سوف أخبرك بشيء سوف يسرك جدا وهو أن الجميع يشعر بما تشعرين به عند الكلام أمام الآخرين ومع التدريب يزول هذا الإشكال . ولن أنظر إلىالكلام النظري بل سوف أدخل للجانب العملي ولابد أن تفعليه ، ولا تقولي لي : لا أستطيع أن أجرب .
المعذرة فلم أفهم ما معنى الدار التى تذهبين اليها ، وعلى العموم سوف أحاول أن أختصر لك الحل وبشكل مبسط وسهل وبلغه بسيطة لتكون خفيفة على النفس ومتقبلة . وأولا لابد أن تكون لديك الرغبة القوية في التغير وبأن هذا الوضع غير جيد وغير مريح وأن توجد لديك رغبة قويه للتغير إلى الأفضل .

من الحلول المجربه والنافعه باذن الله تعالى :

1- تقومين بتسجيل صوتك في مسجل وحبذا بأن تقومي بتسجيل نفس المقطع الذي سوف تقرئينه أو تسمعينه ومن ثم سماعه وإسماعه لشخص آخر يقوم بالثناء عليه .

2- قراءة القران أثناء صلاة نافلة - قيام الليل مثلا - وقراءته بصوت مسموع سواء من القران أو من الحفظ وحبذا أن يكون نفس المقطع المطلوب منك .


4- قبل أن تنامي - وأنت على الفراش - تخيلي نفسك وأنت تقرئين القرآن بكل إتقان ومهارة والقراءة تكون بصوت مرتفع وأنت مغمضة العينين واستشعري الفرح والسعادة التي أنت فيها وشكر المعلمة على قراءتك وحصولك على الدرجة الكاملة ( عاد هذي سهلة أن تتخيليها ببلاش ) ونامي على هذه الإيحاءات السعيدة .

5- وأهم شيء : الدعاء .. عليك بالدعاء بأن يشرح ربي لك صدرك ..

وأرجو إطلاعي على التطورات ، وأنا أدعو لك من كل قلبي بأن يوفقك الله لما يحبه ويرضاه وأن يشرح لك صدرك وييسر لك أمرك ويحقق لك أمانيك .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات