أ هذا وسواس ؟
17
الإستشارة:


ابنة اخي  تبلغ من العمر أربع سنوات لا أعلم هل مالديها هو الوسواس القهري ام لا فهي تهتم بالنظافة بشكل كبير جدا وفوق المرغوب كما انها تتقزز من الطعام كثيرا ولا تأكل سوى الاكل الجاف كالخبز مثلا وإذا قدم لها اي شخص الطعام بيده لا تقبله أبدا حتى لو كانت أمها قائلة للشص لن أأكلها فلقد لمستها  بيدك وهي كثيرا ما تبكي

 وقد تستفرغ ايضا اثناء رؤيتها للطعام او رؤيتها لشخص يتناول الطعام كما انها تخاف كثيرا من أي شخص يمشي خلفها ظنا منها انه سيقوم بضربها. علما أن أمها وابوها لا يعانون ابدا مما هي تعانيه والبنت بسبب ذلك يصيبها القلق والتوتر وعدم الأمان . فأنا أطلب منكم أيها الاخوة الكرام مشورتي في كيف يتم التعامل منها لعلاجها من ذلك وختاما اشكركم على تعاونكم وجزاكم الله كل خير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أعتذر عن تأخري في الرد وذلك لظروف مرضي :

فيما يختص بالمشكلة التي بين يدينا فنحن أمام مجموعة من الأعراض التي تنبئ عن وجود مشكلة لها جانبين الجانب الأول هو مشكلة الوسواس القهري والذي يتمثل في النظافة الزائدة عن الحد والتي اثر بشكل سلبي علي انجذابها وتقبلها للأكل وإحساسها أن مجرد الاقتراب من الأكل قد يجعلها تمرض أو تقوم بالاستفراغ ولدينا جانب آخر في المشكلة وهو عدم الثقة بالآخر وأيضا البكاء المستمر بدون سبب .

بالنسبة للوسواس القهري ففي السن المبكر مثل سن الحالة المعروضة ينصح باتباع برنامج علاج سلوكي معرفي من خلال التعرض ومنعا لاستجابة ويتكون من ثلاث مراحل الأولى هي تجميع المعلومات عن الحالة وأين ومتى تزيد الأعراض وكذلك تحليل الأفعال والطقوس القهرية التي تقوم بها كما هو مبين في حالتنا من خلال النظافة الزائدة .

المرحلة الثانية : وهي التعرض مع منع الاستجابة ومع حالتنا ينصح بالتعريض بالتخيل كمرحلة مبدئية للتخفيف علي الطفل  وتعويده على تحمل القلق المتزايد

والمرحلة الثالثة : وهي دور الأسرة  بعد أن يتعلم الطفل كيفية التعامل مع القلق المتزايد عند تعرض للمثير الذي كان يتجنبه أو يخافه مع عدم الاستجابة للطقوس القهرية التي كانت تساعده على تقليل ذلك القلق
يجب على الآباء والأمهات ألا يطلبوا من أطفالهم الكف عن أفعاله التي لا معنى لها أحيانا لأن الأطفال في هذه الحالة ليس لديهم القدرة علي التحكم في أفعالهم وهذا ما يسبب الألم للطفل كذلك لا يجب عليهم الاستسلام لأفعالهم القهرية لأن الاستسلام في هذه الحالة سيجعل أفعالهم عرضة لأن تتطور وتزيد لذلك المطلوب هو إعانة الحالة على هذه الأعراض .

بالنسبة للأكل ونفورها منة وعدم تقبلها للأكل فهي تحتاج إلى نوع من التدعيم الايجابي وتعليما نمط سلوكي جيد أثناء طعامها كان نربط  تناول الطعام بأغنية تفضلها أو فيلم كارتون أو لبس تحب أن تلبسه أو إعطائها وعد أنه إذا أكلت الطعام سنقوم بالخروج إلى مكان تحبه ومن هذا هو أن أقوم بعمل ربط شرطي إيجابي بين الطعام والشيء الذي تحبه أو تفضله من أجل محاولة القضاء على السلوك غير المرغوب فيه وهو التقزز والامتناع عن الطعام ويمكن لنا أيضا أن نقوم بشكل غير مباشر بحكاية قصص عن أولاد وبنات يأكلون بشكل جيد وأصبحوا أقوياء وأصبحوا مرغوبين وجيدين بالمجتمع من أجل إعطائها الفرصة في الربط بين الحكاية التي تسمعها وبين المشكلة التي تعاني منها بدون توجيه نصائح مباشرة لها عن هذه المشكلة لان ذلك قد يؤدي إلى عناد واستجابات أخرى غير مرغوبة.

يمكن أيضا محاولة زيادة الثقة بنفسها وبالآخر وإعطائها الشعور بالأمان والحنان والود والتركيز دائما على النقاط الإيجابية التي تقوم بها ومحاولة تجاهل الأشياء السلبية وعدم توجيه النقد الدائم لها وأيضا يمكننا أن نوكل لها أعمالا بسيطة جدا وبمجرد نجاحها في هذا الأعمال نقوم بتشجيعها وإظهار الثواب والمدح المستمر حتى ندعم ثقتها بذاتها وأيضا ندعم لديها الشعور بالحب مع من تعامل والأمان

والله الموفق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات