كيف أأقلل من كلام طفلي ؟
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عندى طفل عمره 5 سنوات وهو طفلى الاول مشكلته الكلام الكثير يعني من يصحي حتى ينام وهو يتكلم الفترة هذه جانا مولود جديد  كثيرة البكاء فاصحت لا اتحمل طفلى الاول لانه يسأل لماذا يبكي؟ ماذا يقول اذا بكى؟ ومهما اصبر وارد عليه يطلع سئله اخرى حتى افقد اعصابي واصرخ عليه ونفس الموال كل ما بكاء الطفل

حتى في الامور الاخرى اي حركه اعملها يسال الف سؤال لا يفوته شي من غير ان يسال وليس مجرد اسئله بل يتكلم بشكل مجعز ويريد منا ان نظل طوال الوقت نتكلم معه وايظا هو كثير البكاء والتشكى ولا ينسى اذا احد ضايقه يعني اذا خاصمته يجلس يذكرنى بها مدة طويله جدااريد حل للتعامل معه واقلل من كلامه ومن البكاء وشكرا لك

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة أم ريان سلمها الله :

ما ذكرت عن ابنك هو أمر ربما كان مرهقا بالنسبة لك غير أني أقول لك مستعينا بالله.

أولاً: ابنك في مرحلة نمو مفاهيم ولهذا يديم السؤال ويكثر منه كما أنه يكثر من سلوك الاستكشاف لأنه يريد أن يتعرف على كل ما حوله من خلال السؤال والاختبار البسيط الذي يقدر عليه.

كما أن المرحلة أيضا مرحلة تغير في نموه اللغوي لذا يبادر في سؤالاته ويحب أن يظل الحديث متصلا لأنه يشبع لديه رغبة ازدياد نموه اللغوي كما يعينه على اكتشاف الجديد .

ومن هنا فإني أوصي أختنا في الله أم ريان بالتالي:

1- الأمومة تعني الصبر: بمعنى أن نمو مفاهيم ابنك تستلزم منك الصبر الذي لاحد له مع تصرفاته وسؤالاته وحديثه الذي لا يكاد ينقطع.
2- إظهارك التذمر من حديثه يجب أن لا يكثر وأن لا تقمعي سؤالاً ربما أخذ جوابا غير لائق عنه في المستقبل القريب من غيرك.
3- من عظيم دورك مع تقبلك لطفلك إكثار لمسة الحنان مهما ظهر مزعجا فهو في مرحلة عمرية تستدعي ما يفعل وستنتهي بمجرد بدايته في النضج .
4- الدور الرئيس لتخفيف ما تنزعجين منه هو أن نعلمه بلطف كيف يسال؟
وندربه بلطف متى يسأل؟ ونعوده بلطف من يسأل؟وندربه عمليا كيف يستأذن للسؤال ؟
وندربه متى يسترسل في حديثه ومتى يجب عليه أن يتوقف؟ثم لابد أن نقبل منه التجاوز حتى لا نسبب للطفل عقدا لا تحمد عقباها في الغد القريب.

5- أخيراً أنصحك يا أم أيمن أن تعتني باستثمار قدرات ابنك حتى يتعلم أكثر ويستكشف أكثر وأن تجتهدي في إجابته بوضوح يناسب عمره حتى يكوّن مفاهيم صالحة تنظم تفكيره وحياته بعد ذلك بصورة مرضية.

سائلاً المولى العلي القدير أن يصلح لناولك الذرية وأن يجعلهم  قرة عين -إنه سميع مجيب -

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات