هذا الحب أتعبني !
6
الإستشارة:


زوجي ملتزم ملتحي يخاف الله عمره 41يكتب بمنتدى باسمه الصريح تعرف على فتاة بنفس المنتدى بينهم رسايل حب واشعار اتفقاعلى الزواج عرفت من جواله لم أخبره اني اعرف لكن شعرت انه يعلم ذلك لانه راني وبيدي جواله وهو ساكت واناساكته

 طبعاتغيربعض الشئ يصرخ علينا شاردالذهن حاولت التغيرمن نفسي دون فائدة لي منه 6أبناءاناجدامتعبةققرت اترك البيت والاطفال اخذ الصغيروالخادمة لاني انا التي استقدمتهااناموظفةحتى يفق من هذا الحب الذي دمرنااريدحل يرجع كرامتي وزوجي فما رايك

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة : يقول تعالى "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" وهو القائل جل وعلا " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع.."

لذا يا أختي فإن مسألة التعدد مشروعة في الإسلام بضوابط العدل والقدرة ومن يعترض على ذلك فإن لسان حاله يبدي عدم اقتناعه بأحكام الإسلام ويريد أن يحرم ما احل الله، نعم الغيرة موجودة وهي من طبائع النساء ولكن ليس معنى ذلك الاعتراض على أحكام الله ووصف من يتزوج عليها زوجها بأنها مهدورة الكرامة ولو كان ذلك صحيحاً لكان خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم هو من هدر كرامة أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن .  فعليك يا أختي الاستغفار والتوبة إلى الله والإيمان بالقضاء والقدر، والذي أشير به عليك في تعاملك مع زوجك في هذه الفترة ما يلي:

1- تقربي منه أكثر وحاولي امتصاص غضبه إن وجد ووفري له أجواء الراحة في المنزل واحذري أن تكون بيئة منزلك طاردة ومنفرة له ولتكن بيئة جاذبه ومريحة حيث يجد كل ما يريحه ويتمناه فيها.
2- استأذنيه في الحوار حول موضوع الزواج ولتكن المحاور مايلي :

أ- سبب الزواج.
ب- الهدف من الزواج.
ج- وسيلة الاختيار ومدى اقتناعه منها.
د- الزوجة المقترحة ومدى توفر المواصفات المطلوبة فيها.
هـ - إمكانية توفيرك للمواصفات المطلوبة.
هـ - أهل الزوجة المقترحة ومدى التقارب الاجتماعي والحضاري.

إذا تمكنت من إقناعه بالعدول عن فكرة الزواج فهذا هو المطلوب وإن لم تتمكني في الوقت الحاضر فلا تتعجلي النتائج فبعض الرجال لا يبدي رأيه مباشرة ويأخذ بعض الوقت في التفكير، واحرصي كل الحرص على استخدام لغة الحوار فقط وإياك من استخدام لغة التهديد أو السماح للآخرين بالتدخل في حياتكم، وإن تم هذا الأمر فعليك بالصبر وعدم التقصير في واجباته فلست أول أو آخر من يتزوج عليها زوجها، ولو كان في ذلك عيباً أو هدرا للكرامة لما شرعه الله عز وجل ولما كان الرسول عليه السلام من المعددين ولم توصف أحدى أمهات المؤمنين أو الصحابيات بالزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة.

أفضل طريقة للمحافظة على كرامتك هي عدم السماح لأي من كان التدخل بشؤونك مع زوجك والمحافظة على بيتك وأولادك وعدم التقصير في حقوق زوجك واحتساب الأجر في ذلك ومن يدريك فقد تكون فكرة الزواج هذه هي السبب في اكتشاف زوجك لمميزات تتمتعين بها دون أن تعلمي أو هو يعلم بها من قبل.

وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات