الموتان ذقتهما : أخي وحبي !
21
الإستشارة:


زوجي محترم ويعاملني معاملة حسنة وفي البداية كنت اكرهة لاني لم ياخذوا موافقتي بالزواج ومع العشرة حبيتة لمعاملتة الطيبة معي لكن اكتشفت انة فية عيب خلقي سبب لة مشكلة في الانجاب ولم يخبرنا
فصبرت ووقفت معة وكنت انا من يراجع المستشفيات وبعد ان لا يجدوا مشكلة عندي يطلبوا زوجي لعمل تحاليل وكان لا يلتزم بالمواعيد

 ومن اجلة عملت عمليتين اطفال انابيب لان هذا علاجة الوحيد وفشلت والحمدالله وطلب منة الاطباء ان يجمد الحيونات المنوية لان مع مرور الوقت تنعدم ولم يجمد والان لا توجد حيونات منويةابداوعندما عملت لة وصفة لزيادة الحيونات اخذتها من موقع شفاء رفض اخذها بعد يوم من الا ستعمال

وكنت اصبر على كل شي واجري على الله لكن صدمني هذا الشهر وكرهتة  لدرجة اني لا اريد ان يقترب مني بعد 9سنوات زواج لا ن اخي الكبير الغالي دخل العناية فجاة وبعد اسبوعين توفى وكنت بحاجةلةليواسيني ويقف معي لكن سافر بدون حاجة وهو في العنايةوبعد ان حضر الدفن وانا الان اجلس عند امي لخفف عنها فراق من كان نور عينيهاوهي في حالة يرثى لها

وانا بحاجة لمن يخفف عني موت اخي وموت حبي لزوجي الذي جرحني جرح عميق المضحك والمبكى اني كلما فكرت اطلب الطلاق اخاف علية وما ذا سيفعل من غيري ومن سيواسية ويصبرة بعدي وحتى لا يفرح اعداءة علية لا ن ابنت عمة وهي زوجتة السابقة تركتة بعد سنة من الزواج ولان امي تعتبرة كاحد ابناءها ولا اريد ان تحزن امي على فراقة لكني واله اخاف ان لا اودي حقوقة واكسب الذنوب ماذا افعل ؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت الصابرة من السعودية .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

اسمحي لي أن أبدأ ردي بتحيتك تحيةً كبيرة على نبل أخلاقك وارتفاع قيمك وعلوها، فما تفكرين به ينم عن قيم عالية وتربية راقية أساسها القيم والدين والأخلاق، بالنسبة لمشكلتك واضح أنها تتمحور حول عدم رضاك عن تصرفات زوجك الذي تحبينه وتخلصين له، وصبرك على سلوكاته وتحتسبين كل ذلك عند الله عز وجل .

 أريد أن أؤكد على قولك إن كل عمل ننال أجره وثوابه من رب العالمين ، والله عز وجل يقول في كتابه العزيز " فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذروةٍ شراً يره" وأقصد أن كل فعل وتصرف وسلوك حتى وشعور يلحق بك وتحتسبينه عند الله فهو رصيدٌ لكِ عند الله ، والله لا يضع أجر المحسنين.

وأريد أن أنصحك بضرورة الجلوس مع زوجكِ وتحدثي إليه بصراحة عن حبكِ له وصدمتك من سلوكه فالمكاشفة في جوٍ من الاحترام تبقي المسافة قريبة وتجعل التقارب أسهل، ولو تطلب الأمر أن يتدخل أهل الخير من المقربين بينكما ليوفقوا بينكما فهذا جميل وطيب بحيث يبقى كل منكما إلى جوار الآخر ولا تخسرا هذه العلاقة الأسرية الشريفة التي أجلها الله وحث على صونها وتعزيزها، فالبناء يحتاج إلى جهود مضنية بينما الخراب والدمار لا يستغرق وقتاٍ كبيرا بينما إعادة هذا البناء ستكون أصعب .

 وأقصد أن المحافظة على الأسرة والعلاقة بينكما يتطلب بذل الجهد بينما قطع العلاقة لا يحتاج إلى كل ذلك لكنه يستحيل إعادة تلك العلاقة بعد القطيعة، فحافظي على زوجك وعلى بيتكِ والجئي لأهل الخير ممن تثقين بهم ليساعدوكِ على تجاوز هذه المشكلة ولو تمكنتِ بنفسك فهذا أمرٌ يحسب لكِ فلا تفكري بأنك تضعفين عندما تبادرين بالعكس هذا يجعلكِ تكبرين في عين زوجكِ والله يبارك لكِ واعتبري هذا من باب الصدقة حيث أن التبسم في وجه المسلم هي صدقة ، أتمنى لكِ التوفيق والنجاح وليرعاكِ الله ويحفظك ويسدد خطاكِ على الخير إن شاء الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات