إنهم يدعونني إلى الثوران !
18
الإستشارة:


مستشاري..
لدي الكثير لاقوله..لذا لاعرف من اين ابدا.. فاعذرني ان كان وصفي غير مرتب بعض الشيء..
حينما كنت ابلغ من العمر 12 سنه .. اصبت بما يشبه نوعا ما الرهاب الاجتماعي.. وللاسف لم يكن لعائلتي اي دور اجابي باخراجي من ذلك العالم الكئيب.. بل على العكس.. كان دورهم سلبيا جدا ..

 وكانوا كثيرا مايهزوءن بي لاني اخاف من العالم الخارجي وحتى اقاربي .. وكثيرا ماكنت انطوي في غرفتي.. استمرت هذه الحاله ست شهور تقريبا ..وللاسف اعتقد ان بقاياها لازالت الى الان .. مع اني تحسنت كثيرا. .. واصبحت اجتماعيه ومبتسمه وضحوكه كثيرا.. الا ان بعض الخوف قد لازمني .. كالخوف من لامتحانات ..

 خوف مرضي.. يصل لدرجه التشنج والبكاء بصوت عالي بقاعه الامتحان .. والالام المبرحه من القلق والتوتر.. الان وقد اصبح عمري 15 سنه .. تخلصت من هذا الخوف والحمد لله .. وبشهاده الكل تحسنت جدا عما كنت عليه عندما كان عمري 12 سنه واصبحت وكاني انسانه اخرى ..

لكن مشكلتي الفعليه الان هي عائلتي.. سابقا.. حينما كانت تحصل مشاكل.. كنت وبطبيعه الصغر والطفوله اكتفي بالبكاء.. لكن الان .. لم اعد ابكي من عائلتي مهما فعلوا.. لنقل اصبح لدي تبلد.. اصبحت اصمت ..واكتفي بابتسامه سخريه .. على كثره ماتعرضت للاهانه..وبعض الاحيان الضرب.. والصراخ والتجريح امام الناس .. تبلدت.. لم اعد ابكي ابدا.. اهنت ام لا.. حصلت مشكله ام لا..

 حرمت من شي ام لا.. اصمت وحسب.. واعود لاكمال مابدات به قبل الشجار.. سواء طعام او عمل او دراسه .. الان .. بدايه هذا الشهر.. بدات المشاكل تكثر ..ورده فعلي تجاهها تغيرت قليلا.. فاصبحت اثور بسرعه وبشكل جنوني.. وانا اخشى عواقب ذلك.. كان اصاب بامراض صحيه جراء ذلك .. فهل لك ان ترشدني ايها المستشار ..؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ريمــا مرحبا :

طريقتي في عرض مشكلتك تنم عن استبصار وافي بطبيعة ومصدر المشكلة ربما احتجنا أن نوجهه  حدينا إلى أسرتك لتغيير طريقتهم في التعامل معك.

أنتِ من جانبك حاولت وقاومت وواجهت ما يصدر منهم بعدم الاكتراث ـ وهذا موقف صحي ـ ولكن يبدو أن طاقتك التحملية بدأت تضعف إلى أن وصلتي إلى درجة الاستسلام. الاستسلام للبكاء ومشاعر القلق من الوقوع ضحية لأحد الأمراض الجسدية كما عبرت عنها بقولك (وأنا أخشى عواقب ذلك.. كان أصاب بأمراض صحية جراء ذلك )ولكن اطمئني لن يحدث ذلك بأذن الله.

تحتاجين إلى من يمكنه القيام بدور توفيقي (قريب ـ قريبيه) من خلال مواجهة أسرتك وتبيان خطورة طريقة تعاملهم معك حتى يدركوا طبيعتك النفسية ويحسنون التعامل معك.

بطبيعة الحال لا نعلم تماماً كيف تعاملينهم أنتِ حتى نطلب منك تغيير تلك الطريقة(( لربما)) كنتِ عصبية أو حادة المزاج حينها نطلب من التخلي عن ذلك كله.

دعي عنك العصبية.. تروي .. لا تستعجلي في حكمك على المواقف .. خففي من نبرة الانتقاد .. وواجهي ما يصدر منهم بالكلمة الحسنة والابتسامة الرقيقة المعبرة عن رضاك أو استياءك لما تواجهينه منهم. انصرفي إلى ممارسة أي نشاط تحبينه.. حاولي أن تحبينهم فيك بالجلوس معهم والحديث معهم ولكن تجنبي مناقشة المواضيع أو استعادة المواقف التي تأذيت منها. من حين لآخر أطرحي ما تعانينه منهم بشكل لا يوحي بأنهم هم المتهمون ستجدين أنهم سيقبلون على مساعدتك ولن يكلفهم ذلك شيئاً سو التخلي عن طريقة تعاملهم معك.
 أتصور أنك ستنجحين في ذلك بإذن الله أكثر من الصلاة والدعاء.  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات