كيف أنجو من زنا النظر ؟
22
الإستشارة:


أنا شاب متزوج وأبلغ من العمر 27 سنه ولدي ولدين مشكلتي بدأت على مراحل :-المرحله الاولى عندما كان عمري 17 سنه وهو سن المراهقه حيث بدأت بممارسة العادة السريه وكنت أقوم بها كل يوم أكثر عن مرة واستمريت على ذلك الى أن بلغت سن 21 سنه

والمرحله الثانيه وهي عند بلوغي 22 سنه فهنا دخلت عليناشبكة الانترنت وبدأت بتصفح المواقع الاباحيه والنظر للصور والاستمناء باليد أثناء النظر لهذه الصور وعند بلوغي سن 23 تزوجت وظننت أني سأترك ذلك ولكن الامر تطور لابعد من هذا

المرحله الثالثه وهي بعد زواجي توقفت عن هذه العادات السيئه وهي النظر للصورة الاباحيه والاستمناء باليد أثناء النظر اليها الى ان بلغت 26 سنه

والمرحله الرابعه وهي عند بلوغي 26 سنه عدت الى ادمان الصور الاباحيه والاستمناء باليد مع ان حياتي الاسريه والجنسيه مستقرة وزاد الحده من هذا الامر انني بدأت أخرج الى الاسواق وأمكان تواجد النساء ومن ثم أنظر الى مؤخراتهن وأتلذذ بذلك ومن ثم أبدا بممارسة الاستمناء باليد وانا انظر لمؤخرة المرأه واظل أنظر اليها لحين افراغ شهوتي وبعدها أشعر بالندم

وفي كل المراحل التي ذكرت من سن 17 الى 27 سنه وأنا أشعر بالندم في كل مرة امارس فيها هذا السلوك السيء وأعزم على أن لا اعود وأصلي ركعتين توبة لله  ولكني لا البث فتره وأعود لما كنت عليه سابقا
مع اني رجل تدينت منذان كان عمري 25 سنه  وأطلقت لحيتي التزاما بالسنه واحضر الدروس الدينيه وأواضب عليهاواحفظ القران ولكن لا اجد سببا لما انا عليه الان

فأرجوا أن أجد عندكم تفسير للمشكله مع انه ليس لدي أي علاقه غير شرعيه مع اي فتاة ولم اتحدث مع فتاة ولم ارتكب  فاحشه الزنا( زنا الفرج) ولله الحمد ولكن مشكلتي في زنا النظرواحيانا كثيرة أحتقر نفسي على هذا الفعل  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أشكر الأخ المستشير على ثقته بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على هذا الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى فأقول وبالله التوفيق.

أولاً: أحيي فيك أخي المستشير الصفات التالية:

1- اعترافك بالخطأ، والاعتراف بالخطأ طريق الصواب قال الله تعالى { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم} سورة التوبة آية (102).
2- ندمك على ما فعلت، (والندم توبة) وهذا ظاهر لمن قرأ استشارتك. ومن شروط التوبة الصادقة الندم على ما فعل من الذنوب.
3- صلاتك بعد خطئك دليل على حس إيماني رفيع يملأ قلبك وقد قال تعالى {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} سورة هود آية
(114) فقد ذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآية الكريمة أن رجلا قبل امرأة لا تحل له ثم شهد الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره فأنزل الله هذه الآية. (تفسير ابن كثير 2/463) واعلم أن لك ربا يغفر الذنب فاستغفره وتب عليه.

واحذر من كيد الشيطان حيث يكره لك العمل الصالح بسبب ما تفعله من الخطأ. بل أنت إلى كثير من العمل الصالح أكثر منك من غيرك. ولعل الله تعالى حفظك من الزنا وغيره بسبب ما عندك من أعمال صالحة كمصاحبة الصالحين وقراءة القرآن العظيم، وأنا على ثقة كبيرة أنك ستبتعد عما أنت فيه من خطأ بإذن الله تعالى.
ثانيا: لعلي أوجز لك طرق الخلاص من هذا الفعل في النقاط التالية:

1- ابتعد عن أماكن الفتن فهي التي تزين لك المعصية ومن ذلك: مواقع الانترنت الإباحية، الذهاب إلى الأسواق.. وغيرها فمن اقترب من النار فلا غرابة أن يصيبه من شررها ما قد يحرقه.
كما أنصحك بالابتعاد عن الوحدة والخلوة فهي تثير لك الرغبة بفعل تلك العادة السيئة.
2- غض البصر من أهم الأسباب التي تحفظ المسلم من فتن الشهوات. وتجد القرآن الكريم يربط ربطا مباشرا بين غض  البصر وحفظ الفرج قال تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم} سورة النور آية (30). وكما أنك لاترضى أن ينظر الناس لقريباتك! فكذلك الناس لا يرضون أن تنظر لقريباتهم.
3- راقب الله تعالى في أحوالك كلها، وإذا هممت بمعصية فتذكر نظر الله تعالى إليك
إذا ما قال لي ربي:
أما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب عن خلقي
وبالعصيان تأتيني
وقال الآخر:
وإذا خلوت بريبة في ظلمة
والنفس داعية إلى الطغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها:
 إن الذي خلق الظلام يراني
ومما يعين على مراقبة الله تعالى كثرة ذكره، والإكثار من طاعته ولا سيما الصلاة والصيام. فالطاعة تنادي أختها، كما أن المعصية تنادي أختها. {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} سورة الليل الآيات (5-11)
4- ومن أهم الطرق التي تبعدك عن تلك المعصية أنه إذا ثارت الشهوة في نفسك بسبب نظرة فجأة أو غيرها فأت زوجتك (جامعها) وقد ورد حديث عند مسلم {..فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه} وفي رواية عند مسلم أيضا {إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه} وفي رواية عند الترمذي { فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها} وبذلك يستغني المسلم بما أحل الله تعالى له عما حرم عليه. ولذا جاء الإرشاد النبوي -في الحديث الصحيح- إلى الشباب بالزواج وعلل ذلك بأنه أغض للبصر وأحصن للفرج.
5- مما أعتب به عليك أخي الكريم تأخرك في العلاج لهذه السنوات الطويلة، ولذا فمن وجهة نظري الخاصة أنك قد تحتاج إلى الاستعانة بالطبيب الثقة في العلاج.
6- أنت بحاجة إلى إرادة قوية وعزيمة صادقة بعدم العودة وأنت قادر بإذن الله تعالى. ومما يقوي عندك تلك الإرادة معرفتك بالآثار السيئة للعادة السرية.
7- لاشك أن المسلم بحاجة إلى عون الله تعالى وتوفيقه ومما يستجلب به ذلك الدعاء الصادق مع تحري أوقات الإجابة كقبل الفجر، وأثناء السجود.. أن يحفظك الله من فتن الشهوات والشبهات وأن يغنيك بحلاله عن حرامه إنه سميع مجيب.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات