كم أعاني بعد تركها لله !
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
أخواني في الله انا حصلت معي قصة مع امرأه غربيه ولكنها مسلمه من اصل باكستاني.. كانت نظريتي في الحياة ان لا اتكلم مع اي امرأه اجنبيه وان اتزوج على الطريقه التي شرعهاالله ورسوله ولكني ضعفت وتهاونت وبناءا على ذلك انا اطلب الاستشاره وسأروي ماذا حصل بيني وبينها بالتحديد املا ان اجد من يساعدني ويرشدني الى ما يجب ان أفعل..

كنت طالبا في احد الجامعات الكندية في دولة قطر.. ومن المعروف ان طاقم التدريس في هذه الجامعات مستورد من الغرب (كلهم اوروبيون),, منهم امرأه كانت مدرستي, ومن أول يوم أتت فيه لتلقي المحاضره أحسست انها أعجبت بي كثيرا.. كانت تحدثني كثيرا عن عائلتها وبلأخص ابنتها التي كانت تدرس في كندا وتعيش لوحدها في المنزل.. بعدها بدأت تشد تفكيري وأحسست انها تريدني ان اتعرف على ابنتها,, وبالفعل بعد فترة من الزمن اتت ابنتها الى قطر وجاءت مع والدتها الى الجامعة,, وبعد ذلك وبطريقة غير مباشره قابلتني بابنتها وقالت هذه ابنتي فلانه..

بدأ الشيطان يتلاعب في افكاري.. بدأت أفكر أن أتزوج هذه البنت واعينها على الصلاح (لانها ليست متدينه, وايضا امها كذلك),,بعدها قررت أن أتبع الطريقه الغير شرعيه في التعرف على هذه البنت..ذهبت الى امها وطلبت منها ان اذهب مع ابنتها لتناول العشاء معا,, وبالفعل ذهبت انا والبنت وابن عمها الذي اتى مع البنت من كندا.. وبعدها تبادلنا الايميلات وبقينا على اتصال بعد ماذهبت هي لجامعتها في كندا...

 المهم,, استمرينا في التحدث على الانترنت وتعرفنا على بعضنا,, أثارت البنت شفقتي وقالت ان أباها كان رجلا شريرا في المنزل وكان يعاملها هي ووالدتها بطريقة سيئه جدا.. واعترفت لي انها ادمنت الكحول لمدة 5 سنوات وبعدها تلقت العلاج وشفيت...فبدأت أفكر فيها واعتني بها عن طريق محادثتها كل يوم عبر الانترنت.. قالت لي البنت أن نيتها كانت أن لا تتزوج ابدا لانها تعقدت من ابيهاالذي كان يعامل امها بقسوه.. لا اريد ان اطيل عليكم...

المهم, اتت الى قطر في اجازتها الصيفيه وبدأنا نجلس مع بعضنا البعض.. وبعدها أغواني الشيطان وبدأت بتقبيلها وملامستها بهدف ان اكون حنونا معها (اللهم اغفر لي).. ولكنني لم أفعل معها الفاحشه,, الحمد لله الذي نجاني.. المهم,, عندما ذهبت الى المنزل أحسست اني ارتكبت ذنبا عظيما في حق الله وحقها.. فبدأت بالبكاء طوال الليل.. وفي اليوم التالي اتصلت بي وبدأت بالبكاء بدون أن أشعر بنفسي واعتذرت منها على مافعلت معها وقلت لها اما ان نخطب واما نبتعد..

 كنت احسب ان هذه البنت كانت حريصه على شرفهاوكنت ابكي واقول يجب ان اتزوجها لانني غلطت في حقها.. ولكن بعد ذلك افاٌقني الله من غفلتي وبدأت استنتج ان هذه البنت ارادت ان تفعل الفاحشه, وبدأت اتذكر مواقفها وكلامها وبدأت أربط حتى ايقنت ان نيتها كانت ان تفعل الفاحشه.. وبعد ذلك بطريقة معينه جعلتها تعترف بماضيهاوكان ماضي أسود..

عندماعلمت كل شيئ بدأت أحقد عليها وبنفس الوقت أشفق عليها وأقول انها ولدت وتربت في الغرب وكان والديها غير متفاهمين على الاطلاق.. المهم, بدأت أختلق أعذارا لها.. هي بكت واظهرت لي انها نادمه على ماضيها.. بعدها اكتشفت اسلوب حياتهم عن طريق ذهابي اليهم بشكل مستمر.. وكنت لطيفا مع هذه البنت وكنت حنونا جدا عليها (استغفر الله)..

أغرمت البنت بي وأحبتني كثيرا حتى اذا ماشعرت انني اريد ان اتركها تبدأ بالتقرب مني بشكل عجيب.. كنت اريد واتمنى لها الهدايه فكنت حزينا جدا عليها.. المهم, بعدها قررت أن أتزوجها وقلت انها ستصبح امرأه تقيه وصالحه باذن الله بالرغم من ان طريقتي في محاولة ارشادها الى الطريق الصحيح كانت خاطئه 100% .. كانت ترفض وبعصبيه امور من الشريعه وخصوصا الخاصه بالمرأه... وعندما رجعت الى كندا, لم اكن اثق بها ابدا وكنت في شك دائم انها ستبدأ من جديد ما كانت تفعله قبل ان تقابلني.. كانت عنيده جدا ولكن كنت دائما احس ان فيها شيئ من الخير..

المهم,, بعد فتره ولما زاد الشك ولما حاولت ان تعمل لي سحرا لكي استمع لها واتوقف عن ارشادها.. (انا متأكد انها كانت تريد ان تسحرني ولكنني لم اواجهها بالحقيقه).. بعدها قررت ان اتركها وكان قلبي يتقطع ولم ادري لماذا.. وبالفعل تركتها وانا حزين عليها بعد كل مافعلته بي.. المهم انني تركتها لوجه الله تعالى لان عملي كان محرما.. وعانيت كثيرا لانها حاولت الرجوع مرات عديده..

تركتها من 8 شهور ولكنني مازلت افكر بها واتظايق كثيرا.. لا أدري لما هذا يحدث لي..
يا أخواني الاعزاء, لم أتعرف على بنت طيلة حياتي الا هذه.. والحمد لله انني لم ازني في اي امرأه طيلة حياتي حتى هذه البنت (الله نجاني منها بسبب حسن نيتي ودعائي والله اعلم)أسألكم بالله أن تقولوا لي هل انا مذنب لانني تركت البنت وكنت واعدها بالزواج وكانت تحبني كثيرا؟؟؟

هل من الممكن لرجل يخاف الله ان يتعايش مع هذه البنت؟؟؟هل من الممكن ان تتغير هذه البنت علما بان ليس لديها اخوان وابوها بعيد عنهم وامها ليست متدينه؟؟؟لا ادري ماذا اقول فيلم الله ان هذا الموضوع يضايقني كثيرا.. أرجوا منكم المساعده واخباري بما يجب ان افعل؟؟؟ هل أرجع (أي أتزوجها)؟؟ أم أبقى بعيدا؟؟

ملاحظه: قامت البنت بارتداء الحجاب ولكن بعد ان تركتها خلعته. (حسبي الله ونعم الوكيل.. انا خائف ان اكون قد أخطئت في حق الله لأنني ربطت بين الهدايه والزواج (أقصد أنني وعدتها بالزواج وبنفس الوقت كنت ارشدها)... هل من الممكن ان انسى هذه البنت؟؟ وكيف؟؟ اذا حاولت الرجوع مره اخرى هل ارجع ام لا؟؟؟
عمري 23 وعمرها 22وجزاكم الله عنا الف خير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين :
أخي الكريم : أسأل الله أن يتوب علينا إنه هو التواب الرحيم .

عليك التوبة والرجوع إلى الله مما بدرّ وحصل من تفريط في جنب الله تبارك وتعالى .
وذلك قبل (أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ) [الزمر : 56] .

ومع توبتك أريدك أخي الفاضل – رعاك الله برعايته – أن تعلم خطورة الاختلاط في مجال التعليم .
فمدرستك هي التي جلبت لك ابنتها .

ولتعلم – أخي الفاضل – أنَّ الأعداء حرصوا على إفشاء الاختلاط في مجالات الحياة كلها ، وقد جاء في بروتوكولات زعماء صهيون قولهم :"يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا- وأن فرويد منا نحن اليهود- وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى- عند الإنسان- شيء مقدس ويصبح همه الأكبر إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهد الأخلاق".

ومن المعلوم أن أشد الفتن هي الفتنة بالنساء فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدى فتنة هي أضر على الرجال من النساء ".
وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أنَّ أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، ففي صحيح مسلم من حديث أبى سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )).

وقد جُعلَ للنساء بابٌ خاصٌ لهنَّ كما في سنن أبي داود من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مسجد جعل باب للنساء وقال: (( لا يلج من هذا الباب من الرجال أحد )) .

فإذا منع الاختلاط لدخول المسجد من الصحابة الذين هم أفضل الأمة كان غيره من باب أولى .
ثم أوصيك أن تبتعدَ عن هذه الفتاة ؛لأنك لو تزوجتها فلن تهنأ معها ، وستكون الشكوك هي صفتك تجاهها ؛ لأنك علمتَ من أمرها ما علمت .

وكذلك الزواج الأولى بك أن تتزوج من ذات الدين و الخلق ، كما أرشد محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك .

وكيف تتزوج وتريدها أن تكون أماً لأولادك وقد حاولت أن تعمل لك السحر ؟؟

وأوصيك بوصية رسول الله وهي أن تبادر من الزواج من ذات الدين .

وفقني الله وإياك وكافة المسلمين للهدى و التقى و العفاف و الغنى ، ورزقني الله وإياك التوبة النصوح .
هذا وأسأل الله لكِ التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة . كما أسأله أن يغنينا بحلاله عن حرامه . وأن يبارك لنا في أرزاقنا وأقواتنا وأن يرزقنا إيماناً راسخاً ويقيناً ثابتاً . وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه و سلم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات