زيارات وجلسات خانقة !
4
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنا طالبة جامعية أعاني من أعراض غريبة بدأت تشغل تفكيري ولفتت انتباه أسرتي لي وهي تتلخص في الآتي:
الضيق الشديد عند زيارة الأقارب لنا في البيت فبمجرد أن اسمع أن أحدا ما سوف يزورنا أتوتر وينتابني ضيق وعصبية لا اعرف سببها ،

 لا أحب محادثة صديقاتي و قريباتي في الهاتف وعند اتصالهن بي فإنني لا أرد على الهاتف أو أتصرف عنهن بأي حجة، عند جلوسي مع أسرتي أحس بضيق وأفضل الجلوس بمفردي والبكاء حتى ولو لم يكن هناك سبب يدعوني للبكاء ، الأرق فأنا لا استطيع النوم في الليل مطلقا حتى في أيام الدراسة كنت اضطر إلى الذهاب وأنا سهرانة ، ولكنني عندما أنام أطيل جدا في النوم لفترة تتجاوز ال10 ساعات ،

الحظ شحوب واضح في وجهي وزيادة كبيرة في وزني وتغير لوني فكل من رآني الآن تفاجأ بشكلي فقد تغير لون جسمي وأصبح يميل إلى السمار الداكن مع أنني كنت بيضاء البشرة ، أيضا عدم حبي للخروج من المنزل وزيارة الأقارب فانا أضل دائما بمفردي في المنزل وعند إقناع أسرتي لي بضرورة الخروج أحس بضيق شديد وأفكر في هذا الأمر وأنني سأخرج من المنزل

 وكأنه موضوع يحتاج التفكير وأكثر خروجي من المنزل هو ذهابي للجامعة فقط وأنا ولله الحمد طالبة متفوقة في دراستي ولكنني اشعر بعدم الثقة بالنفس  وأخيرا أأسف للإطالة عليكم بهذه المشكلة ولكنني فعلا احتاج إلى استشارتكم أرجوكم أفيدوني ولكم مني جزيل الشكر....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الطالبة الكريمة، شكرا على ثقتك الكبيرة في الخدمات  التي يقدمها موقع المستشار لأبناء أمتنا العربية.

إن مجمل الأعراض التي تفضلت بذكرها والمعبرة عن حالتك النفسية ، من ضيق وتوتر، تجنب الآخرين وفقدان رغبة التواصل معهم، ونوبات البكاء، إلى الأرق وأحيانا النوم لفترات طويلة. بينما هناك زيادة في الوزن ويبدو لك أن لون بشرتك قد تغير، كما أنه تزاولين دراستك الجامعية بانتظام .
 يمكن أن تعبر عن حالة إحراج أو إخفاق يتعرض لها أي من الأفراد، أو أنها نتيجة لفقدان الثقة في النفس " لتأويلات خاطئة عن صورة الجسم أو القيمة الاجتماعية والاقتصادية..."؛ ولا يمكن القول بأنها صدمة نفسية لأن هذه الأخيرة لها نقطة وبداية محددة.

 في مثل هذه الحالات النفسية العابرة، كما الحالة التي عرضتها. عموما، مع مرور هذه الفترة  من العمر التي هي انتقال من المراهقة إلى مرحلة الرشد يصحبها تطور وإدراك جيد  لبعض من هذه الأفكار التي هي وراء نشوء هذه الأعراض النفسية التي تعكر من حين لآخر صفو حياتك العادية. "إن الإنسان يسلك حسب ما يفكر"، وليس هناك سلوكات نشأت من دون مقدمات  وأفكار معرفية منحرفة. وبكل تأكيد إن شاء الله يمكنك تصحيحها بسهولة إذا أدركت الأسباب التي تجعل الأعراض السابقة الذكر تنتابك.

وهناك العديد من الكتب يمكنك مراجعتها، خاصة  كتاب "دع القلق وأبدأ الحياة، للعلامة محمد الغزالي"، وكتاب " القلق وإدارة الضغوط النفسية، للدكتور فاروق السيد عثمان" ستساعدك على التخلص من ذلك. كما يمكنك أن تستفيدي مما تنشره المواقع النفسية العربية من المعلومات،  كون أغلبها عالج موضوع  التوتر النفسي في صورته العامة.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات