طفل بذيء وعنيد !
12
الإستشارة:


بدر لديه من العمر 7 سنوات في الصف الاول ابتدائي كثير العناد كثير الصراخ وكثير التلفظ بالالفاظ البذيئة وفي النصف الثاني من السنه يرفض عمل الواجبات والمراجعة وكثير التشتت ولا يمكنه التركيز في الدراسة وهو الثاني بعد اخوه الاكبر ويصغره 3 بنات .اصبح اولادي عصبيين وكثيرين الصراخ وذلك مني انا فكيف اصحح الان ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

مع أن رسالتك غير كافية وتنقصها الكثير من المعلومات عن طفلك، إلا أنه يمكن الرد بما يلي :

بالنسبة للعناد والصراخ،نريد التعرف على أسبابه فهل هو يكره المدرسة ولا يريد الذهاب لها، ومتى يحدث هذا العناد؟ عندما يتم الطلب منه أمور معينه دون غيرها، أم انه عنيد في مواقف محددة ومع أشخاص معينين، نريدك أن تلاحظي طفلك جيداَ وأن يكون لديك مفهوم واضح للعناد، فهل هناك قسوة واستبداد من الوالدين أو المحيطين يواجهها الطفل بعناد بالمقابل، يجب أن تعرفي متى يحدث العناد وأسبابه، وتتساءلي مع نفسك لماذا يعاند طفلي، هل هناك حاجة داخلية يريد أن يشبعها من وراء عناده، لفت انتباه مثلاً، حب للسيطرة، رفض لموقف معين، وما هي ردود فعل الآخرين نحو هذا العناد؟ كيف يعاملونه هل يستجيبون له أم يهملون السلوك ولا يرضخون لطلباته إن كان يعاند على تحقيق حاجة معينة. هل أصبحت هذه الطريقة هي وسيلته المفضلة للحصول على ما يريد؟

إن من أفضل طرق التعامل مع العناد إن كان غير منطقي وبلا سبب هو تجاهله، وخاصة إذا كانت مطالب الطفل غير واقعية، أما بالنسبة للصراخ وإذا كان مقروناً بالعناد أيضاً فلا بد من عدم استثارة الطفل أولاً، وتجاهل الصراخ دون تجاهل الطفل، وتقديم المعززات الإيجابية في حال اتبع الطفل طريقة وأسلوباً في التعامل مع أشقائه كالحوار والحديث اللفظي مثلاً، وتشجيع مثل هذه الآلية في التعامل، إضافة إلى حرمان الطفل من المعززات وعدم التعاون معه في حال لجأ إلى الصراخ من اجل تحقيق حاجاته التي يريدها.

يجب ا، نبحث عن مصدر الألفاظ البذيئة التي ستخدمها الطفل، وإبعاده عن مصادرها والتوضيح له بخطورتها، وأننا كوالدين سنكون غير راضين عنه في حال استخدامها، عدا عن غضب الله سبحانه وتعالى.

قد تطلب الأم من طفلها غسل فمه كلما استخدم مثل هذه الألفاظ تعبيراً عن أنه سيئة وغير مقبولة، ويجب أن نعلم الطفل مجموعة الألفاظ الإيجابية المقبولة اجتماعيا وتعويده على استخدامها، مثل عبارات المديح والشكر والترحيب بالآخرين.

من المهم خلق جو من التعامل بين الطفل وبقية إخوانه، عن طريق انخراطه في الألعاب الجماعية معهم، وعدم التمييز في تربية ا|لأبناء ذكوراً أو إناثاً، وعدم ترك الحبل لهذا الطفل على الغارب، وأن يعاقب على السلوكات السلبية التي يقترفها كما يعاقب عليها أخوانه.

وأود أن أنوه لك بعدم استخدام الصراخ والعصبية مع أطفالك حتى لا ينمذجوا نفس السلوك ويتعلموه منك في التعامل مع بعضهم بعضاً.

أما بالنسبة للتشتت وعدم التركيز في الدراسة فقد يرجع الأمر إلى عوامل كثيرة، منها أن الطفل يعاني من اضطراب نقص الانتباه، وهذا بحاجة إلى فحص من قبل مختص نفسي للتأكد من ذلك، وقد تكون البيئة التي يدرس فيها كثيرة المشتتات ولا تساعد على التركيز كوجود التلفاز والإخوة والأصوات.

أنصحك بعض طفلك على اختصاصي نفسي للتأكد من فحص المشكلات المتشابكة التي وصفته، والتأكد من حدتها ومستوى تكرارها لوضع البرنامج العلاجي المناسب إن كانت تؤثر على حياته التعليمية والأسرية.

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات