ورطت نفسي بهذا الزواج !
8
الإستشارة:


 اولا" شكرا" لكم على جهودكم والله يثيبكم الجنه  مشكلتي او معضلتي هي"زوجي" نفسه..لا ادري  صراحة كيف ابدأ بالموضوع وهذ المشكله متعبتني نفسيا" فكلما تذكرت وضعي وكيف تزوجت ...جلست ابكي....لقد تزوجت من هذا الرجل قبل حوالي سنتين تقريبا"نسكن في بيت أهل زوجي , فتاة جامعيه..

والآن انا في السنة النهائيه.بدايتا"......زوجي فيه عيب خلقي في أذنيه(تكون الاذنين شوي طالعة على قدام)المهم انا لم اعرف شي عن هذا الموضوع الا بعد فتره من الملكه   ...أتاني احد اخوتي الصغار واخبرني من باب المزح>>(هل تدرين ان اذونه طايره؟!!)...يقولي لاتتزوجينه ..وعبر بكلام   كثيييير يسئ للرجل وحسيت من كلامه انه يكرهه لا ادري لماذا؟!

>دائما " يطالبني باان اقول له كلمة احبك..يسألني دايم ماتشتاقين لي ؟؟؟؟!!!!!!!!!ليه ؟وليه؟ وليه؟..

وساعات يزعل وتكبر السالفة ..وانا لااملك الا السكوت امامة !!وساعات البكاء!!مع اني وربي فوقي اجامله واسمعه كلام حلو ...لاكن ليس دائما"!
لانه يعاني من فراغ عاطفي كبير بسبب امه..فيريد مني اشباع هالشي فيه  حتى يمل!

اصبح يخطط ..متى تقولين لي الكلمة الفلانيه وكم مرة تقولينها لي في اليوم ..واذا قلتها يقول ماقلتيها الا مره! او مرتين...ويحسب علي الكلام في الاسبوع وفي اليوم!!والله غصب عني ...وفي نفس الوقت لا أريد أن اغضب رب العالمين عليّ..

 دائما" ادعي ان ربي يريحني من هالموضوع والى الان وانا استخير في مسألة الطلاق..  وانا والله لم ألجأ لكم بعد الله ...ألاّ وقد ضاقت بي السبل.
 فلاتحرموني من حسن مشورتكم ولكم مني خالص الدعوات.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت المتعبة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

آمل وأرجو أنه بعد مرور قرابة الشهرين والنصف على رسالتك أن يكون أمرك قد تحسن..
وإن لم يكن فلعلي أوفق في المساهمة في حل مشكلتك.

بداية أنتي لم تذكري لنا شيئا كثيرا عنك وعن ظروف زواجك، هل كان ثمة أمور (أجبرتك) للقبول بالزوج الذي ذكرته، فلا يكفي كونه قريبا لك، ووالدك معجب به.. أن تقبلي به، وما أقصده أننا في أحيان نقبل في التنازل عن بعض شروطنا لأمر يتعلق بنا نحن... هذا أمر مهم كنت أتمنى ذكره.

والرسالة التي وصلتني منك رغم طولها تقول معنى واحدا (أنك لا تريدين زوجك) وقد اجتهدت في ذكر أسباب كثيرة لذلك، سواء فيما يتعلق بوضعه المادي، وشكله الذي لم يعجبك، وطريقة تعامله معك.. وغير ذلك، وكان (تركيزك) على سلبياته عاليا جدا.. وأتمنى أن يكون ذلك بسبب موقف عابر أو حدث جعلك تركزين على ذلك، لأن عشرة سنتين كبيرة وتمنح الإنسان فرصة لاتخاذ قراره الصائب.

حتى وأنت تذكرين (التزامه) الذي أشاد به الآخرين، ولكنه يستمع – أحيانا – الأغاني.. وهذه قد لاتنفي الالتزام.. باعتبار فعله ليس دائما..

أختي الكريمة:
أنتي أشدت بزوجك من خلال ما ذكرته من مدح وثناء عليه من أهلك وأقربائك، وأثنوا عليه من حيث رجولته وتحمله للمسؤولية وغير ذلك، وهذا يدل أن في زوجك سمات إيجابية.. إما لم تلاحظيها.. وهذا مستبعد.. أو لم ترغبي أن تلاحظيها..!!

وبخصوص مشكلة المادة وأخذ مال منك وبيع ذهبك، أخطأت بقبولك هذا الأمر، وكان يفترض فيك التوقف وإشعاره أنه ملزم بالصرف عليك، ولو كان ذلك دافعا لك للتأثير عليه للبحث عن عمل خاصة وأنه يحبك كما ذكرت، واستمرار هذا الوضع خطأ..

أختي الكريمة :
أرى أن سبب جفاف عاطفتك نحو زوجك هي أنك كررت في داخلك (التركيز) السلبي تجاهه، فمثلا.. حينما تجدينه في وضع لاترغبينه.. من حيث شكله أو تصرفه، تقومين بالتفكير في داخلك، وترددين بعض الأفكار التي تنتقده وكثرة الانتقاد الداخلي.. تقوم بزرع حاجز نفسي ضد الآخر، وتكون هذه البرمجة سلبية أكثر.. فيما لو جاءت يكون العقل الواعي فيها في حالة استرخاء.. كأوقات قبل النوم.. أو الانهماك في المذاكرة أو غيرها...
 
حيث تفعل هذه الأفكار فعلها في بناء مشاعر سلبية تجاه الآخر.. وهو ماحدث لك..

أما الحل..
فيعتمد على ماهية مشاعرك تجاهه، هل هي جديدة.. أم متحولة..؟
أشهر زواجك الأولى.. هل كانت مشاعرك تجاهه أفضل ولكنها تبدلت مؤخرا..؟ أم أن مشاعرك اليوم هي ذاتها في الشهر الأول..؟؟
إن كانت الإجابة بالقول الأول.. فإن سبب التغيير هو (التركيز) السلبي الذي ذكرته لك قبلا، والحل يكمن ببناء تركيز إيجابي مكثف تجاهه، والتوقف عن الاسترسال بالتركيز (التفكير) السلبي تجاهه.

فلو رأيت شيئا منفرا منه.. على الفور استرسلي بمشاعر ايجابية، اذكري مثلا طيبته.. قولي في نفسك (إنه يحبني كثيرا) قولي (الناس يمدحونه ويحبونه..) رددي أفكار تجاهه تكون إيجابية.. وكذلك في أوقات الاسترخاء المناسبة..

وقبل محادثة والدك.. واتخاذ قرار غير سليم يجب عليك أن تفكري بالمستقبل، (لو) طلبتي الانفصال.. ووافق، ماهو مصيرك مستقبلا..؟؟

هو سيتزوج بزوجة جديدة.. لكن أنتي من سيتزوجك بعد سنتين عشتها مع زوجك..؟

في الغالب سيبحث عنك من لديه زوجة أولى.. وربما يكون أكبر منك بالسن بمراحل، وهنا ستدخلين دوامة الضرة.. والتعدد.. وأمور أخرى أجزم أن بؤسها أشد من واقع زوجك الآن...

والحل.. يكمن في أن (تحبي) زوجك..

نعم، الحب شعور ممكن أن نزرعه في نفوسنا، إذا استبدلنا مشاعرنا السلبية بإيجابية..
أعيدي لذاتك.. لذاكرتك.. لتفكيرك.. أيام زواجك الأولى.. فكري بالجميل فيه ومنه..
ولا أرى أن الطلاق والانفصال حل .

وإن كانت ثمة أمور لاتريدينها منه (كأذنيه مثلا) ففي التفاهم معه.. وتبيان أن الأمر مزعج لك، وتحفيزه لتغير هذا الأمر أو غيره.. مع حبه الكبير لك، من الممكن أن تختفي تلك الصور التي تزعجك منه..

أسأل الله لك التوفيق والسداد وأن يظلل عليك حياتك الزوجية بالحب والرضا والسعادة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات