أكره أمي وملجئي النت .
25
الإستشارة:


انا طالبه جامعيه عمري 21 سنه
اولا :شخصيتي بالجامعه مررررة كويسة واجتماعية وطيوبة بس بالبيت شيء ثاني منعزلة اغلب الوقت عن اهلي , ما احب احد من العائله يفرض رأيه علي ما احب احد يعصب فيني مثل امي ارفع صوتي عليها ,اعصب وابكي على اتفه الاسباب ماحب الازعاج اذا اجتمعو اهلي واختي واولادها اتنرفز

ثانيا:انا حبيت شخص عن طريق النت واغلب وقتي افكر فيه بالرغم اني احس مو مهتم فيني مايسأل عني كثير مايدورني مثل ما ادور عليه
عجبتني جدا شخصيته وحتى هو قالي انا اعجبت بشخصيتك لكن ما احس انه مهتم فيني انا ماقلت له اني احبه
 
وعندي نقاط لتوضيح المشكله :
--اخواني يتحكمون بكل شي وكلمتهم فوق كل شي يتحكمون بطلعاتي يتحكمون بلبسي والله اني ما اطلع من البيت ونادرا اطلع اذا طلعت امي و مستحيل امي تتركني بالبيت وحدي تقول البنات عااااار

--امي دائما تدعي لاخواني الاولاد بالتوفيق والنجاح وانا ماتدعي لي وحتى ايام الاختبارات تخليني انظف البيت واكنس وماتترك لي مجال للمذاكره واذا قلت لها عندي اختبارات صعبه دعت علي بعدم التوفيق .
قلت لها ليش تدعي لاخواني الاولاد بالتوفيق وانا لا قالت اصلا انتي بنت وماعندك الا بيت زوجك والاولاد هم الي يصرفون بعدين على البيت..

--تدهور مستواي الدراسي بالرغم اني كنت متفوقه ..
--كرهت امي وكرهت اخواني .
--عندي اختين و4 اخوان وتعامل امي مع اخواني واخواتي غير تعاملها معي سالتها ليش تعصبي علي قالت اكرهك وابوك مره مدلعك .
--انا اعتبر اكبر بنت بالبيت وعندي اخ اكبر مني

--ابوي ما يجلس بالبيت نادرا ماراه يذهب لاصدقائه ومايرجع الا بعد الفجر
--ابوي طيب شخصيته ضعيفه عند امي
--يطلع من البيت يتهرب من مشاكل امي
--دائما يقولي امك مريضه لاترفعين صوتك عليها وذاكري ولاعليك منها ( بالعلم ان امي عندها اكتئاب وتتعالج منه)
--لكن بعض الاحيان اذا سمع امي تخاصمني عصب عليها وخاصمها .

--ابوي الوحيد الي يحبني لكن المشكله عدم جلوسه بالبيت.
--امي قالت لابوي ليه مدلع بنتك دائما توفر لها طلباتها اذا طلبتك اي شي على طول تجيبه لها وانا اطلب طلبات ماتجيبها لي .
--دائما اذا عصبت على ابوي تدعي علي وعليه الله يحرمنا من بعض.
--انا.. تعبت ..زهقت ..مليت.. من اسلوب امي.

--احس النت هو المفر الوحيد من المشاكل والي يرحيني ويخفف علي الضغط من خلال التسليه بالمنتديات والشات ..
--لكن امي مره تكره النت واكثر من مره تهددني بفصل النت ..
-الله يجزاكم الجنه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت الكريمة ندى :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

-ذكرت في استشارتك عدة أمور وأزمات، فالبعض منها ذات جذور متأصلة والبعض فروع ناتجة عن الأصول.
-أوضحت في استشاراتك بأن شخصيتك جميلة ورائعة واجتماعية خارج المنزل وخاصة مع صديقاتك، وبالمقابل وقف ما ذكرت أنك انطوائية ومنعزلة داخل المنزل.
-تذكرين بأنك لا تحبين أن يفرض عليك أحدا أمرا ولا يغضب عليك حتى وإن كانت أمك.
-لا تحبين الإزعاج حتى وإن كان ذلك اجتماعًا للأهل.
-تغضبين وتبكين لأتفه الأسباب.
-تعانين من مشكلة كبيرة وقعت بها وهي انك أحببت شخصًا حبًا غراميًا بالرغم من أنك غير متأكدة من مشاعره نحوك.
-تتضايقين من تحكم إخوتك ومتابعتهم ومراقبتهم لخروجكم وزياراتك.
-التذمر لطلبات أمك بمساعدتك لها في أعمال البيت.
-لديك مشاعر سلبية تجاه أمك ومنها كرهك لها.
-أن أباك يحبك ولكن شخصيته الضعيفة أمام أمك.
-وأخيرًا تذكرين بأنك لا تجدين راحتك إلا من خلال الإنترنت والمشاركة بالمنتديات والمحادثات(الشات).
عزيزتي : أرأيت كل هذه الأزمات التي ذكرتها ما هي إلا سلسلة من الحلقات التي ترتبط إحداها بالأخرى؟! وللأسف إن من وضع هذه الحلقات وزادها غلظة هو أنت!!
 
نعم عزيزتي لو فصلنا هذه الأزمات لنصل إلى الجذر أو أصل المشكلة سنجدها يكمن في سوء علاقتك بوالدتك وعدم المحاولة في تحسينها وتعديلها فإن صلحت علاقتك بأمك سيصلح حالك في كافة أمورك بإذن الله .

فمن خلال ما ذكرت يتضح أن شخصيتك حساسة جدا وتبدو عليك مظاهر الحساسية من غضب وضيق لأقل الأسباب، وهذا ما يميز الشخصيات ذوي  الحساسية العالية في التضخيم من حجم الآمر أو الموقف بالرغم من قلة شأنه, فالشخص الحساس هو شخص غالًبا ما يخسر من حوله بسبب عدم تحمله لأفعالهم وتصرفاتهم، وعدم تحملهم له لكثرة تذمره وحساسيته المفرطة.

أختي: تذكري قول (إذا كنت في كل الأمور معاتبا    صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه)

وقد ذكر بأن "كثرة العتاب تورث البغضاء" فكيف إذا كان هذا العتاب مع اقرب الناس إليك وهي والدتك التي تعتبر جنتك ونارك وان رضاها من رضا الرحمن عز وجل عليك.

تذكري أن لكل فعل ردة فعل فإذا كنت طيلة الوقت تغضبين وتتوقعين ردة الفعل السلبية من والدتك فلن تجدين إلا ما تتوقعينه!، وإن كنت تنتظرين الحب والصبر والاحترام فإن ذلك يكون عن طريق المبادرة منك وسوف تجدينه بالمقابل عند والدتك.
قد ذكرت بأن والدتك مصابة بالاكتئاب، وهنا عزيزتي لا بد أن يكون دورك كبيرا في إعانة أمك للتغلب على هذا المرض القاتل للنفس والوجدان، فلا تزيديها همًا وغمًا فما هي فيه يكفيها!! وتذكري أن أحب الأعمال إلى الله سرورا تدخله على قلب مسلم فكيف وإن كانت أمك!!

أريد أن أسألك صدقًا هل أنت متأذية من غيرة وحرص وخوف إخوتك عليك؟

فما ذلك إلا غيرة حث الله ورسوله عليها، بل أن كثير من الفتيات اللاتي وقعن في المعاصي والمنكرات يقلن باليت كان هناك من يخاف علينا ويمنعنا من أنفسنا الأمارة بالسوء، فاحمدي الله على وقفة وحماية إخوتك لك.

أختي: من خدعك وقال بأن المنتديات والمحادثات(الشات) راحة وتنفيس للروح، بل هي النار بعينها أن استخدمت بسوء، الم تسمعين بقوله تعالي( ومن الناس من يشتري لهو الحديث) لقمان:6 ، وهذا ما وقعت به للأسف من خلال إقامتك لعلاقة غرامية مع شاب عن طريق خاطئ لا يرضي الله ولا رسوله، فهذه العلاقة سوف تجرك لإفساد أخلاقك وهي طريق للوقوع في مستنقع الرذيلة وتعويد للنفس بعدم الخوف من الله وعدم الاكتراث من الأهل وعادتهم.

فاحرصي على أعفاف نفسك ومنعها من الحرام وابتعدي عن كل ما يدفعك لاقتراف الذنوب والمعاصي فذلك يوجب غضب الله وسخطه، وبالتالي العيش في تعب وعذاب وعدم عن النفس والحياة!!

عودي إلى الله وأصلحي علاقتك بوالدتك فحتما سوف ترين السعادة والطمأنينة في الدنيا والآخرة بإذن الله , والله يحفظك ويرعاك .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات