اكسبي جنتك بلا معارك !
14
الإستشارة:


مشكلتي مع زوجى يضرب ويشتم يمنعني من الاهل والاصدقاء لايريدني اخرج من البيت ولو اردت الخروج للاهميه بالذل والبكاء لايقبل بالعمل يشتم اهلي ويهينني لايفهمني اشعر بعدم التكافؤ الاجتماعي والثقافي معه

اسكن فوق اهله يتدخلون في كل صغيره وكبيره لم انجب منه وهذه مشكله اخري لانه الولد الوحيدمتزوجون منذ ثلاث سنوات صبرت فيهم ولكني الان اريد الطلاق ولكن مشكلتي الت تعيقني كلام الناس وخاصه ان اختي الاكبر مطلقهازوجها كان مريضا نفسيا احيانا اقول مالي بالناس هم لن يتحملوا عني واحيانا يصعب علي والدي وخاصه نحن في بلد صغير وان ابي رجل لهوضع محترم

ولقد خطط لحياتي بعد الطلاق من حيث العمل واشياء اخري واشعر انها ستكون افضل بعده انشاء الله امي اقترحت علي ان انتظر العمل وتكون حجه للطلاق لكني لااطيق الانتظار معه فماذا افعل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا بك أختي الكريمة :

كثير من المشاكل التي تواجهنا في حياتنا.. وخاصة بين الزوجين هي في عدم فهم أحدهما للآخر، ماذا يريد..؟ كيف يفكر..؟ كيف يفهم ما أريد..؟ وطبيعي أن تتواجد مثل هذه العقبات بعد مرور السنة الأولى من الزواج.

ولا أعتقد أن زوجك يهينك أو يسيء إليك كما تقولين.. لمجرد الإساءة أو الإذلال، بالتأكيد أن هناك رسالة ما داخلية لاشعورية يريد إيصالها لك.

أعرف أن بعض الرجال ونتيجة لتربية أسرية سابقة قد يكونون قساة، وربما تتصدر الألفاظ النابية كلامهم قبل أي شيء آخر.

لكني أعرف أن الزوجة الحكيمة هي التي تستطيع أن تكسب زوجها إلى صفها وتجعله جنتها في الأرض، بدون أن تقيم حروب وتحيي معارك..

أختي الكريمة.
لا أعتقد أن الطلاق هو الحل الأمثل في مشكلتك، ذلك أنك مع ماذكرته من تعامل زوجك وسوءه، لم تذكري ما قمت به من تعامل تجاهه بهدف كسبه واستمالته لحبك.

وأخشى أن يكون قولك أن هناك عدم تكافؤ اجتماعي سببا في تنامي هذه المشاكل، والذي ربما جعلك لاتبادرين ناحيته بالملاطفة وإظهار الحب والتقرب منه، وبالتالي ربما هو شعر بما في داخلك، حتى لو تصرحي به، فالخواطر حتى لو كانت في أذهاننا نحن فقط، قد يقرأها الآخر من تعاملتا.. من نظرات أعيننا.. من أنفاسنا. وأنا أرى أن سعادتك بيدك أنتي.. وليس بيد أحد آخر.

وأنصحك بتجريب بناء ألفة ومحبة مع زوجك، وإشعاره بأهميته وقوامته عليك، ولاطفيه وتقربي منه.فالزوج يبذل في يومه الكثير، ويتعب في التعامل مع الآخرين لتأمين حياة كريمة لبيته وأسرته، ويبحث عند العودة للمنزل من وجود جو زوجي هادئ، يبعده عن أجواء التوتر والقلق التي عاشها في الخارج.

وأنصحك بقراءة كتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة) لتفهمي بشكل أكبر كيفية تفكير الرجل، وكيفية كسبه والتأثير عليه.وأجزم بعد مشيئة الله عز وجل أنك قادرة - مع شديد بذل وتعب - على جعل حياتك أكثر سعادة وأكثر بهجة وسرورا.

أتمنى لك ولزوجك حياة أسرية سعيدة، ظلالها الحب والتفاهم.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات