زوج يهرب من بيته !!
9
الإستشارة:


 منذ15سنةعمر زواجنا ولازال زوجي غريب عنا مع اننا نسكن في بيت واحد وعملنافي نفس الموسسةعندما ينتهي الدوام ونذهب للبيت ياانه ينام اويذهب لاهله او مع اصحابة اتمني ان يجلس معنامثل كل زوجين اويجلس مع اولادة نعمل اي نشاط مع بعض كعائلة لاكن ان جلس معنا اخذ يكيل السخرية الشديدة علي شكلي

 ولا يسلم الاولاد كذالك منه يعلم لله اني لم اقصر في حقة انا الان الام والاب لخمسة اوللاد ذكور لقد استنفذت كل الحلول الودية علشان اوصلة اننامحتاجينه معانالاكن شكله عجبة الحل كذا لاكن انا تعبت من هذا الوضع ولولا اولادي ماكان استحملت

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


كان الله في عونك أختي الحبيبة فمشكلة الزوج الحاضر الغائب مشكلة عمت الكثير من البيوت و لا حول و لا قوة إلا بالله .

و لكن أبشرك عزيزتي أن لها حلا إن شاء الله فإن الله تعالى لم يخلق داء إلا وله دواء و ثقتنا في ربنا جل و علا ثم في أنفسنا تجعلنا نكون على يقين بأننا قادرون على الحل أي مشكلة تعترضنا مهما كانت مرارة الدواء و طول المرض .

و كي نفهم أسباب المشكلة ..أي مشكلة ..لابد أن ننظر إليها من جميع الجهات لأننا عندما ننظر إليها من جهتنا نحن فلا نرى إلا أخطاء الجانب الآخر .

أريد عزيزتي أولا أن آخذ بيدك قليلا إلى الجانب الآخر من المشكلة ...إلى جانب زوجك وأن نبحث عن سبب مشكلته .ترى ما الذي يجعله يهرب من البيت ؟

هل هو تهربا من المسئولية ؟وهذا يحدث لعدة أسباب قد يكون نشأته الأسرية التي كان فيها والده يفعل ذلك قد يكون اعتقاده أن دور الأب والزوج يتمثل فقط في توفير المال .

قد يكون ضعف قدرته على التواصل معك كزوج و على التواصل مع أبنائه كأب ...فهو لا يعلم كيف يتعامل معكم ولا يعلم واجباته النفسية والعاطفية تجاه أسرته ولا يستطيع منحها لأنه لا يعلمها أو لا يقدر على ممارستها فإحساسه المستمر بالفشل في تواصله يجلب له إحساس سلبي يجعله يهرب

أم أن هناك ما يعكر عليه صفو أوقاته داخل البيت ...من جانبك أم من جانب أبنائك ؟
قد تكون كثرة الطلبات ...كثرة النقد ..كثرة اللوم .....كثرة المشاكل و الشجار بين الأولاد ...ضعف قدرتك أنت نفسك على تواصلك معه و إدخال البهجة على قلبه ...أم أن هناك ما يجعله يشعر بالسعادة أكثر خارج بيته يشعر مع أهله و مع أصحابه بالتقدير ..بالفهم ...بالثقة ...مشاعر ايجابية يشعر بها معهم و يفتقدها داخل بيته
 
من المؤكد أن هناك سببا ما أنت وحدك القادرة على تبينه ...ولن استطيع من خلال استشارتك المختصرة أن أحدده ...بل إن ما أرجوه منك أن تضعي نفسك مكان زوجك وتنظري إلى بيتك من خلال رؤيته هو حتى تستطيعين رؤية مشكلته .

هذا أولا :  ابحثي غاليتي عن سبب المشكلة في نفسك أنت ...ولا تلقى بكل التهم على زوجك ....تحملي بعض المسئولية وكوني شجاعة في الاعتراف بها حتى يسهل عليك حلها .

تقولين إنه  ينتقد مظهرك وينتقد أبناءه ...اعلم أن هذا النقد مؤلم للغاية ..واعلم تماما كثرة المسئوليات على عاتقك فمسئولية العمل ثم مسئولية البيت ..واعلم أنه من الصعب على المرأة أن تهتم بنفسها وهى تتعرض لهذا الإهمال والنقد اللاذع  .

ولكن حبيبتي أريدك أن تقفي مع نفسك وقفة صادقة ..وتسألي نفسك سؤالا واحدا هل أنا الآن بمظهري وشكلي وتعبيرات وجهي وكلماتي ونظراتي ولمساتي أشكل عامل جذب لزوجي
أن زواجا دام 15 سنة من الطبيعي أن يعتريه الفتور ..فماذا فعلت لإحياء مشاعر زوجك تجاهك ...ماذا فعلت لإعادة البهجة والسعادة لعلاقتك به ليس هذا فقط ..بل ماذا فعلت لترميم وإصلاح علاقة زوجك بأبنائه ....إننا في كثير من الأحيان نخطئ عندما نلقى بكل اللوم على  الآباء على سوء علاقتهم بأبنائهم ونهمل توجيه الأبناء أنفسهم إلى كيفية كسب أبيهم .

تقولين إنك غير مقصرة في حقه ...نعم قد تكونين كذلك في الحقوق المادية من خدمة ورعاية ثم في علاقتك الخاصة ولكن هل أنت كذلك في الحقوق النفسية والمعنوية .
 
تقولين إنك (استنفذت كل الحلول الودية علشان اوصلة إننا محتاجينه معانا) قد يكون الخطأ في أسلوبك أو في الطرق المناسبة لإحداث ذلك .

 وفي النهاية أنصحك عزيزتي بما يلى :

أولا : اللجوء إلى الله تعالى فان القلوب بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء ...والدعاء سلاح المؤمن فلا تهملي هذا السلاح
ثانيا: ابدئي بنفسك ...وكوني على يقين بالقانون الإلهي (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

جددي في شكلك ..في ملابسك ...تعلمي أساليب الدلال وإبداء مشاعر الحب لزوجك ...جددي في علاقتك الخاصة معه .....وعليك بالابتسامة الحلوة والكلمة الطيبة ....تعلمي فنون الحب ...تعلمي كيف تكسبين زوجك .

ثالثا :علمي أبنائك ووجهيهم إلى كيفية بث أبيهم مشاعر الحب بالهدية ..بالكلمة الحلوة ...انتهزي فرصة مناسبة ما واعدي مع أبنائك احتفالا له .....اجعلي أبنائك يكتبون لأبيهم الرسائل الطيبة ...أو رسائل الجوال الجميلة ...علمي أبنائك كيف يحبون أبيهم وتوقفي تماما عن انتقاده والحديث عن تقصيره أمامهم
 
رابعا : اقترحي على زوجك إجازة ...إجازة من العمل ...ومن البيت ...أو السفر إلى مكان جديد ...خططي أنت لها وجهزي لها برنامج لإدخال البهجة والسعادة عليه .

سيدتي ...إنك لن تكسبي زوجك وتغيري من أسلوبه  بتذكيره الدائم باحتياجك وتقصيره ولن تكسبيه بلومه ونقده ...فإنك جربت هذه الطريقة لمدة 15 عام و لن تفلح .

جربى الأسلوب الآخر أن تغيري من نفسك وبيتك وأبنائك ...ولا تتوقعي التغيير السريع ورد الفعل الايجابي بمجرد إحداث أي تغيير فإن المرض قد طال عمره وقد تواجهين في البداية بالتجاهل أو النقد ، فلا تبالي ..واستمري حتى يفتح الله قلب زوجك لك .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات