أريد هويتي الرجولية .
12
الإستشارة:


اعاني منذ طفولتي من اضطراب الهويه الجنسية ( في صغري كنت اميل الى اللعب مع البنات والاعجاب بزي البنات والجلوس معهن حتى بلغ معي الامر الى اني كنت البس زي العروسه واجعل اخي الاصغر عريس .... المهم وصل بي الامر اني اعجب بالولد الوسيم مشاعري مثل البنت وان تظاهرت بالرجوله فانا اعمل العادة السرية واتخيل ان الولد الذي اعجب به يفعل بي الفاحشة

عملت كل مافي وسعي لكي اتخلص من هذة الفكار كنت اجلس مع نفسي واقول انا رجل لماذا افعل هذا ولماذا ولماذا كنت اكثر من توبيخ نفسي جاهدت نفسي ولكن التاثر لم يكن الا سطحيا وسرعان مايضمحل وارجع الى عادتي القبيحة ولا اخفيك ان لدي بعض الاحيان ميل رجولي الى النساء ولكن لايمثل الا 20% فقط وهذا الشعور لاياتي الا اذا ذهبت مع شباب ليس لدي لهم ميول اي غير وسيمين

 هذا الاضطراب خلق لي اعراض نفسية واتمنى انتكون وهم مني ( الرهاب الاجتماعي وغيرها ) ارسلت معاناتي هذة اليكم قبل سنتين حيث قمتم بعمل مثل هذا الموقع جزاكم الله الف خير فشرحت لكم معاناتي واخبرني الدكتور الذي اجابني على ان عندي اضطراب في الهوية الجنسية والمثلية وهو صادق حيث في بعض الاحيان اتمنى ان افعل في الاولاد المرد عياذا بالله ...

دكتوري الفاضل اجو من الله ثم منك مساعدتي بكل ماتستطيع فعمري الان 25 سنه وعلى ابواب التخرج وعلى باب الزواج ارجـــــــــــــوك ارجوك لاتقل لي اذهب الى العيادة النفسية لاني لا املك فلوس ضروفي المادية لاتسمح ارشدني الى ان اعمل شي تطلبة مني ارجوك ارجوك اريد ان اتمتع برجولتي اريد ان تكون فطرتي سليمه اريد ان يكون ميولي الى النساء 100%بالحلال ... ولا خفيك يادكتور اني معجب باحد اقاربي واتخيلة رجل لي .... والان يادكتور عندي اكتاب وعندي قاق وتوهم المرض حيث اني تاتيني افكار ان عندي مرض السكر واحيانن افكر ان عندي الكبد

وكل ماقرات في الجرائد المحلية اعراض مرض اتخيل ان هذا المرض عندي اعاذنا الله من هذة الامراض جميعا .. ولكن هذا التوهم بالمرض سرعان مايضمحل اذا فكرت بطريقة ايجابية .. واقنعت نفسي بان الله ارحم من عبادة بانفسهم .. وقد سمعت للدكتور عبدالله السبيعي في قناة المجد ان مثل هذا التوهم بالمرض لايحتاج الى ادوية نفسية ولكن يحتاج الى عمل سلوكي واقناع النفس بان مثل هذة الامراض لايمكن انتاتي دفعه واحدة في شخص

 المهم يادكتور قلي كيف اتخلص من هذه الافكار التي تراودني بين الفينه والاخرى وليس دائما والحمد لله ,,, دكتور اود ان اعيش بامان وبافكار ايجابية وبتفائل للخير وبتحمل للمسؤلية فانا طالب طموح احب الخير ولكن هذا القلق والرهاب والاضطراب حال بيني وبين كثيرا من اعمال الايجابية ولا اخفيك سرا اني اخاف من المستقبل واعتقد ان هناك امورا مخيفه قد تحل بي من مرض او مصائب وغيرها ولكن هذة الافكار والتخيلات نادرا ماتاتيني ...

 دكتوري الفاضل ارشدني الى العمل الصحيح واكون لك اذن صاغية ارشدني ولك خلص الدعاء والامتنان ارشدني ولك دعوات في سجودي وفي اوقات الاجابة وكل حين
عندي ميول الى النساء اذا ذهبت مع شباب لا اعجب باشكالهم عندي ميول للنساء الناعمات اللاتي يتمتعن بالانوثة (اي ميول لنساء معينات ) احاول التهرب من الزواج افكر بالزواج بالبنات اللاتي دون سن 20 لكي استطيع ان اعاشرها واعيش معها

 اي ماعندي ثقة بنفسي اخاف من اللي بسني احس نفسي لا استطيع عليها .. واخاف اني لا استطيع اشباع رغبتها الجنسي والله المستعان ارجو مساعدتي دكتوري احسس بمشاعري وفكر بما ينتابني واعلم ان هذة المشاكل النفسية لدي لا احد يعلم بها الا الله وانا وانت فارجو ان تحس فيني ياوالدي الغالي .... ابنك المتفائل بالخير ع..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السائل الكريم :

كان الله معك ، لكن الاضطرابات النفسية الجنسية لا تعالج بالبريد الالكتروني ولا بالهاتف النفسي ولا بالقراءة وإنما بالطب وبالدواء، بالتحليل ، فلا يمكن – مع احترامي الشديد لك ولظروفك – أن تصادرنى في رأيي وتقول  (أرجوك لا تقل لي أذهب إلى العيادة النفسية لأني لا أملك فلوسا، ظروفي المادية لا تسمح) .

أعتقد أنه في السعودية هناك أماكن تسمح للعلاج (مجاناً) لذلك أرجو أن تتوجه إليها.

أما بالنسبة لما تعانى منه فكما تعرف فهو كما قلت (اضطراب الهوية الجنسية)، من (ذكر إلى أنثى) واتخذ ذلك أشكالاً عدة في الطفولة، وأثناء ممارستك العادة السرية ، وما تلي ذلك من توبيخ إن الـ %20 ميل رجولي إلى النساء كافية لكي يستلموها أي معالج ناجح معك حتى تصل إلى الـ %70 إن شاء الله.

من تبعات ذلك الاضطراب النفسي الجنسي (الرهاب الاجتماعي)، ولقد جاوبتك من قبل ويسعدني أن أزيد على ما قلته لابد من علاجك علاجاُ شاملاً (نفسياً واجتماعيا وبيولوجياً – علاج للاكتئاب والرهاب والقلق واضطراب الهوية الجنسية بجانب الأعراض الأخرى المرتبطة ببعضها البعض كشبكة العنكبوت (التوهم المرضى – أوزاء المراق) أو الانغماس الشديد في حالة مرضية عضوية ومادمت تسمع إلى الشيوخ الأجلاء في قناة المجد عن عدم حاجتك إلى عقاقير نفسية فلماذا بالله عليك تخاطبنا، لك الحق كل الحق أن تخاف من المستقبل، ولك العذر في التهرب من الزواج، أكرر عليك أنه لابد من علاجك وتحليلك وجهاً لوجه ولمدة طويلة .
وهذا نهاية ما عندي وأرجو التكرم بإغلاق هذا الملف لأنني لن أتمكن من أن أزيد حرفاً واحداً على ما قلته لأنها أمانة علمية والموضوع مركب وليست له علاقة إطلاقاً بالتوسلات والنداءت والاستغاثات , كان الله معك ومعنا.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات