هدفك الراقي..كيف تدركه ؟
4
الإستشارة:


طفولتي كانت شقية بعض الشيء وكنت جريء لا أترك حقي كان،ابي يمنعني من الخروج الى الحاره خوفاً علي من السيارات حتى وصلت سن ال10 فكان يقول لي لماذا لا تخرج الى الحي لتلعب مع الأولاد فكنت لا أهتم لأني تعودت على القعود في البيت أظن ان هذا اثر على شخصتي حيث اني اميل الى الهدوء

 و واضح هذا في تعاملي مع الآخرين فلست حيوي صاحب(قروشة)كما يقال في عبارات الشباب ولا احب الرياضات الجماعية مثل كرة القدم مع العلم اني مارست رياضة التايكواندو (دفاع عن النفس)المشكلة بالضبط هي أني اجد صعوبة(لا أجيد) الدخول مع مجموعة

قد أعرف طرق لكسب الأصدقاء كالتي نشرتوها في اصداركم لكن اتحدث امام عدد كبير من الزملاء او الأصدقاء او الأقارب أجد صعوبة بعض الشيء و أفضل أن أكون مستمع على أن أكون متحدث و هذا لايرضني فأريد ان اعبر عن ذاتي و أكون جريئاً واثقاً من نفسي و اذا رأيت أحد يتحدث بطلاقة تمنيت أنه أنا لماذ؟

 كما الاحظ على نفسي قريباً رغبة في لفت نظر الناس،و الذي يقلقني او يجعل حاجز بيني و بين الدخول مع الشباب هو خوفي من تلقي كلام فيه سخرية(ذبات)كما يقولون الشباب لأني اتحسس منه وهذه الحساسية لا تعجبني فأشعر بأنها زائدة وهي تشكل كما قلت حاجز في المخالطة للزملاءفما الحل؟

مع العلم أني لي مجموعة صغيرة في الكلية شخصين اجلس معهم و اتحدث بكل طلاقة و ثقة بنفسي و أحاول أن أتحاشى الناس الذين لا أرتاح لهم.مشكلتي مع ابي هي:أن علاقتي بأبي بها فجوة فأبي من النوع العصبي وهذا شكل فجوة بيني و بينه منذ الصغر فهو غالباً لا يستطيع السيطرة على أعصابه لذلك عندما كنت صغيراً كنت اخشاه

 ثم بدأت في المراهقة تحسنت العلاقةبمحاولة منه لكن مررت بفترة تغير جذري حيث هداني الله والتزمت فبدأت صدمات بيني و بين اهلي ولكن حالياً استقرت الأوضاع ول كن ما زال هناك فجوة بيني و بين أبي فأريد ان أكون باراً به و أحسن علاقتي به ولا أعرف كيف؟

سمعت عن الذكاء العاطفي في التلفاز و قال د/أيوب الأيوب يجب أن يكون لنا مثل الحديدة التي في أعلى ناطحة السحاب الذي يفرغ الشحنات الكهربائية(الرعد) الى الأرض فنحن عندما نتلقى الكلمات السلبية لا نتشربها وانما نفرغها كما تفرغ الحديدة الرعد فكيف أكون ذكي عا طفياً ومرح لأنه ذكر بأن المرح جزء من الذكاء العاطفي؟

المشكلة الأخرى هي أني أتخيل مواقف لم تحدث و تكون في صالحي و أعيش مع الخيال وتكون هذه المواقف مضحكة محزنة ...الخ وأحياناً اتذكر مواقف حصلت و اتخيل بأني أثبت ذاتي بالكلام او فعل و كما قلت اعيش مع الخيال الى درجة اني اضحك او ابتسم او أغضب حسب الموقف الذي تخيلته،ولو حدث موقف سيء أكثر التفكير فيه لماذا؟

لدي أفكار وطموحات لا أعرف كيف أحققها فأحس بأني أحتاج من يرشدني بعد الله الى الطريقة الصحيحة لكي أصل الى أهدافي فكيف ذلك؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الفاضل صاحب الاستشارة :

 واضح من استشارتك بأنك شخص حساس ونبيل المشاعر ولكن يجب أن نحكم العقل قبل العاطفة والفكر قبل المشاعر ويجب أن نؤمن بأن هناك أشياء خطأ تواجه الإنسان سواء في أسلوب التربية أو في المجتمع ككل ولكن لم نأتي في هذه الحياة لنكون سلبيين ولم نأتي هذا العالم لنعيش في أحلام اليقظة بل جئنا لنغير من أنفسنا ومن العالم من حولنا ولنعيش حياة واقعية مليئة بالاضطرابات والمشاكل ويجب علينا تغيير أنفسنا أولا ومحاولة تعديل البيئة المحيطة بنا أخي الفاضل عليك بالآتي
-التحدث أمام الآخرين مهما كانت النتائج فالنفس كالطفل كما تعودها تلين
- حاول قدر الإمكان إثبات ذاتك في عالم الواقع
-التعرف على أصدقاء جدد
-التعبير عن أفكارك أمام والدك وأمام الآخرين
-حاول أن تصنع الفكاهة والابتسامة على وجه الآخرين
-التدريب على اتخاذ القرار
-نمي ذاتك بالبحث عن ما هو جديد في عالم المعرفة
-الاشتراك في نادي أو أي عمل خيري جماعي
- التقرب إلى والدك وثق تماما أن والدك يحتاج منك الكثير مثل ما أنت تحتاج إليه
- التقرب إلى إخوتك سواء الأكبر أو الأصغر
- لابد وأن تشعر ذاتك بأنك قادر على التغيير والتطوير
-أنت في سن تنمية الشخصية وجعلها من أهم الشخصيات في المجتمع
-لا تقلق من أحلام اليقظة ولكن لا تعش فيها بشكل مسرف يجعلك أكثر انسحابية كن ايجابيا تكن ذا شخصية قوية .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات