طفل يحترق !
15
الإستشارة:


يا دكتور شو اسوي وولدي عصبي واييد وعنيد ما يسمع الكلام وسريع الغضب دمه يثور بسرعه والجميع يحاول استفزازه وما عارفه شو اسوي له تدري يا دكتور الحين من فتره صاير شعر كله وافف ويخاف مني جداجدا

  وان دايما اعصب عليه واضربه لانه دايما يحاول يثير اعاصبي مع دون قصد وبعد هو نهائي ما ياكل لوحده والحين سنه سته ستوات داخل على السبع  ولازم انا اقوله اكل وبعد يوم ياكل ياخد ساعه واو ساعنين او اكثر مرات مه العلم الاكل ما ياخذ خمس دقايق..

ممكن تساعدني والله تعبت منه وما عارفه شو اسوي صاير يخاف مني وانا اريد يكون واثق من نفسه ما اريد اتكون شخصيته مهزوزه اغيثوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

والصلاة والسلام على سيد الأنام وخاتم الأنبياء والمرسلين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العصبية وسرعة الإثارة والغضب وعدم التحمل يمكن أن يكون لها عامل وراثي، وأنت في رسالتك لم تذكري شيئا عن ذلك، وفيما إذا كان أحدا من أقربائكم لديه هذه الصفة أم لا؟ لكن يتبين من فحوى رسالتك أنك أنت عصبية أيضا وسريعة الانفعال! والدليل أنك تضربيه وتنفعلي منه عندما يثيرك (من دون فقصد) كما هو مذكور في الرسالة. كما يمكن للعامل البيئي الذي يحيط بالطفل أن يكون  له دور في نشوء هذه العصبية ، وهذا أيضا موجود في بيئة ابنك : فالطفل الذي يرى أمه عصبية وسريعة الإثارة يحاول أن يحاكيها في سلوكها هذا ، فهي النموذج الذي يحتذي به الطفل في هذه الفترة . كما أن الآخرين يحاولون استفزازه وهذا ما يزيد من المشكلة ويؤجج العصبية عنده . ان عقابه بالضرب أسلوب غير صحيح ويولد عنده الخوف والقلق (وهذا ما بدأ يظهر عليه)، إن معاملته بهذا الأسلوب يجعله يتصور أن كل الأمور يمكن أن تحل بهذه الطريقة وهذا سوف يجعله عنيفا في المستقبل .

 إذن ، الحل لهذه المشكلة هي : أن تتحلي بالصبر والهدوء وأن تتمالكي أعصابك قدر الإمكان عندما يتصرف بشكل لا ترغبين فيه وأن تحسني معاملته ، وتستعملي أسلوب الحوار والإقناع ، والتعزيز الايجابي حين يكون مطيعا وسهلا .

أما العناد فقد يحصل بسبب تلك العلاقة المتوترة بينك وبينه ، وهو بهذا يريد أن يثير انتباهك وأن يفرض طلباته عليك  وأن ينتقم من أسلوبك معه!، كما أن العناد في هذا العمر هو تطور طبيعي لما يسمى في علم النفس (مركزية الأنا) التي تعني أن الطفل يتصور أنه المركز في كل ما يدور حوله ، وعلى الجميع أن يطيعوا أوامره ويستغرب في حصول العكس!
أما بالنسبة للأكل وعدم تقبله له والبطء فيه فهو أيضا يريد أن يعاكسك في هذا لأنه يعرف أنك سوف تهتمي به وتلحين عليه ، والأفضل أن تتركي الأكل أمامه دون أن تجبريه على الأكل ، فإجباره على ذلك يولد رفضا لديه في محاولة لإظهار (شخصيته) وربما للانتقام من سلوكك معه أيضا.

وفي الختام أود القول أن الحل يكمن في كيفية تعاملك (والآخرين) معه، وكلما كان ذلك التعامل هادئا سلسا كلما تحسن سلوك الطفل وقلت مشاكله . أعانك الله تعالى على تربية ابنك وجعله قرة عين لك ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات