أتعبني برودها وإهمالها .
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أبدأ مشواري ببداية الخطبةحيث أقدمت على خطبتها عن طريق اختي الكبيرة وهنا لعد الموافقة من الطرفين وبالتحديد بعد شوفة السنة وتم الأمور على خير متم وبعد ملكتي بها حيث اننا من عائلة منفتحة كثيرا
وكنت طوال الفترة مابين الملكةوالزواج كنت على اتصال معها

وبدأت المشاكل أولا عدم الأهتمام بالأتصال بي والتضايق عند مكالماتي بها وعند رؤيتي لها تتضايق وتظهر عليها الكثير من التَصنع للترحيب بقدومي وبعد الزواج بها كثرت عليها الملاحظات ومنها النوم دوما متأخرة لدرجة ان اذا أتيت من العمل اجدها نائمة لمدة اربع ساعات ولا اجد شيئا أكلة ولا اجد من  نظف بيتي

 وحتى ان المتعة الجنسية معها بائت مستحيلة وكل تركيزها على شي لايتواجد بالمنزل  وقد وفرت كل الأساسيات وجميع سبل الراحة بكل بقعه من منزلي
أما من جانب الرومانسية ابد معدومة كأنها حذفتها قبل ان تتزوج بي وتضحك من مثيلاتها على كثرة رومانسيتهم  وجميع السبل تعامل بها من سبل الشريعة  للأسف كلها تزيد مت الأمر تعقيدا

وكل أتكلم معها تصرخ وتصرخ ثم تبكي وحتى انها كارهة المعيشة وطلقتها طلقة واحدة لأجل المنفعة وذهبت بها الى منزل ابيها وبعد اقل من ساعة طردها امها وابوها من المنزل امها وابوها جدا طيبين معي ومتفهمين المشكلة وانا والله احبهم في الله وهم جدا على خلق فأرجعتها لبيتي والأسبوع الأول تماشت معي والأسبوع الثاني رجعت على حالها

زوجتي لاتقوم بأعمال بيتها ولاتتزين ابد لي ولديها برووود جنسي وانا العكس تعبت نفسيتي جدا احيانا انا ابكي ان طلقتها ففقدت احترام والدي ووالديها وانا على قد حالي وهي احيانا تعترف بكل شي وأقسم بالله العلي العظيم لست راضيا بما تعمل وأن مت لن ارضى عليها....افيدوني مالعمل جزااااااااااكم خيرات الدنيا والأخرة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وحده ، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على من لا نبي بعده ، أما بعد :

فإني أسأل جلَّت قدرته ، وعلا شأنه ، وعمت رحمته ، وتوافرت نعمه ، أن يُسعدك سعادة لا شقاء بعدها ، وأن يؤلف بين قلبك وقلب زوجتك على الخير ، ويجعلها قرة عين لك ، وأن يُصلح أحوالكما ، ويبلغك أسمى مراتب الدنيا ، وأعلى منازل الجنة ، اللهم آمين .

تقول في توصيف مشكلتك : تزوجتها بعد أن تمت النظرة الشرعية بينكما ، أنت من عائلة منفتحة كثيراً ، ما بين عقد القران والزواج كنتَ على اتصال معها ، لاحظت عدم اهتمامها وضيقها عند مكالماتك أو رؤيتك ، بعد الزواج لاحظت كثرة نومها ، وعدم قيامها بواجباتها ، لم تجد أي علاقة حميمية من طرفها ، لا تتجمَّل لك ، ولديها برود جنسي ، تصرخ ثم تبكي حين نقاشك معها ، وأحياناً تعترف بكل شيء ، طلقتها طلقة واحدة وذهبت بها إلى منزل والديها ، فأعادوها لك مباشرة ، علاقتك بوالديها علاقة جداً جيدة ،  وأنتَ متأثر نفسياً .

أخي الحبيب ( ماجد ) :

هناك حلقة مفقودة في عرضك لمشكلتك ، فزوجتك منذ لقائكما الأول وهي مبدية  عدم ارتياحها إليك ، فلا اهتمام ، ولا ترحاب ، وضيق وتصنُّع عند لقياك ، ثم عدم تفاعل بعد الزواج ، نوم ، وهروب من المسؤوليات ، وهذا ما يخالف طبيعة الأيام الأولى للزواج ، حيث أنها تُعَد أجمل وأنشط أيام الحياة الزوجية . . أضف إلى ذلك صراخها وبكائها عند نقاشك معها ، كل ذلك يدل على أن هناك أمر تُخفيه عنك ، أو قد تكون ذكرته لك ، ولم توضحه أنتَ هنا ، وأجملتَه بقولك : (   وأحياناً تعترف بكل شيء   ) .

أخي الكريم :

لندع البكاء على الماضي جانباً ، ولنبدأ صفحة جديدة ، فأنتَ أمام طريقين ؛ الأول : (  ترميم علاقتك مع زوجتك  ) ، والثاني : ( يغن الله كلاً ن سعته ) ، وأظن أنك ترغب في الأول ، فالثاني لا يحتاج استشارة ، فإن كان الأمر كذلك ، فإليك يا أخي ما أوصيكَ به :

أولاً :  خلال ( 30 ) يوماً ، هي مدة العلاج لحال زوجتك معك ، امتنع عن أي مسبِّب للضيق بينكما ، أو الشجار ، أو العتاب ، واجعل من الابتسامة الصافية ، والعبارات الرائقة ، والمفردات الرومانسية ، والاحتواء العاطفي سمات تعاملك مع حبيبة قلبك ، ومهجة نفسك ، وشريكة حياتك ، أشعرها ما استطعتَ إلى ذلك سبيلاً بمقدار حبك لها ، وسعادتك بأن جعلها الله من نصيبك ، جَدِّد في أسلوب تعاملك معها ، اجعل للفكاهة نصيب في حياتكما ، ادعها بين الفينة والأخرى على العشاء أو الغداء في مكان ما ، اخرج معها لزيارة هنا أو هناك ، قَدِّم لها هدية مناسبة ، أحطها بسياج من الود والحب والتجديد والأريحية التامة .

ثانياً : اتصل بمركز التنمية الأسرية لديكم على الرقم (  920000900  ) ، واستفسر عن الدورات الخاصة بمهارات الزواج الناجح ، والتحق بها أنتَ وزوجك ، فإن لذلك أثراً كبيراً بإذن الله في إثراء ثقافة زوجتك ، وتنمية مهاراتها ، وتوجيهها الوجهة السليمة بعون الله .

ثالثاً : الحوار ، ليكن لك مع زوجك حواراً ناجحاً ، فإن الأسرة بلا حوار ناجح ، سفينة في مهب الريح ، تعصف بها الرياح العاتية ، والأمواج المتلاطمة ، فلا يقر لها قرار ، ولا تهدف إلى طريق ، اغتنم سويعات صفاء زوجتك ، اجلس إليها ، أو اخرج معها ، أخبرها أنَّكَ تريد حواراً هادئاً صادقاً ناجحاً ، اذكر لها مقدار حبك ، وعظيم اشتياقك ، ومدى ارتياحك أن كتبها الله زوجة لك ، أشر إلى رغبتكَ أن ترى السعادة تُرَفرف في أرجاء قلبها ، والراحة تحملها أين اتجهت ، وحاول أن تتعرَّف منها على سبب هذا الجفاء الذي تلحظه فيها ، مع مراعاة ألا تفتح نافذة للخلاف معها ، أو الشجار والضيق ، استقبل ما تذكره لكَ بأريحية وابتسامة ، وخطط معها لمرحلة قادمة ملؤها الحب والسعاة والذرية الصالحة بإذن الله .

رابعاً : التقاء الزوجين في اهتمامات مشتركة سر من أسرار نجاح علاقتهما ببعض واستقرار حياتهما الأسرية ، وعليهما العمل لتفعيل تلك الاهتمامات ، وتحويلها إلى واقع عملي في الحياة اليومية ، ومن هنا اعمل على أن يكون بينك وبين زوجك اهتمام مشترك ، سواء أكان إيماني : صلاة الوتر مع بعض ، أو قراءة جزء من القرآن ، أو أكان تربوياً : كقراءة كتاب ، أو تدارس أسلوب معين ، أو أكان خيرياً : كصدقة جارية ، أو كفالة يتيم ، أو مساعدة أرملة ، أو عمل تطوعي ، أو كان تنمية في المهارات : كالالتحاق بدورة خاصة ، ونحو ذلك ، إن هذه المشاركة تُعبِّر عن أهداف واحدة ، ورؤى متقاربة ، وتفاعل إيجابي ، فاحرص على تحقيق ذلك .

خامساً : (  يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ  ) ( رواه البخاري ) ، استثمر هذا الفضل من الله تعالى ، تَحَيَّن ساعة الاستجابة هذه ، تَقَرَّب إلى الله بما يُرضيه عنك ، استجب لأوامره سبحانه ، واجتنب منهياته ، وقدِّم بين ذلك صدقة ولو بالقليل ، ثم سله سبحانه واثقاً بما في يديه ، سله أن يؤلف بين قلبك وقلب زوجتك على الخير ، وأن يُصلح حالها ، ويرزقكما الذرية الصالحة ، وأن يصرف عنكما شياطين الإنس الجن ، سله أن يعمر قلبيكما بالحب والود والاشتياق ، سله أن يوفقكما لصالح الأقوال والأعمال ، ويصرف عنكما سيئها لا يصرف عنكما سيئها إلا هو سبحانه ، ادع لها لا عليها ، وكن معها ، تجد أن الكون قد سارَ في ركابك  .

مع رجائي قراءة مقالتنا : ( مهارات الزواج الناجح ) و ( اختلفا أيها الزوجان . . ولكن !! ) ففيهما خير بإذن الله .
وفقك الله لكل خير ، وأسعدك في الدنيا والآخرة ، والله أعلم ، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات