هل هذا زواج ؟!
7
الإستشارة:


انا عمري 26 سنه وتقدم لخطبتي عمره 22 سنه وهو ليست لديه مشكله بالعمر ،، ولكن احس بأنه ليس بزواج وانما باغتصاب لانه اصغر مني سنا ..ولا ادري هل اوافق او ارفض ؟!علما بأنه ماديا ونفسيا واجتماعيا متمكن ... ارغب بمعرفه رئيكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم :

 أختي نور : حفظك الله ورعاك وهيأ لك من أمرك رشدا.

أولا : أبدأ بالتنبيه على استعمالك لفظا في غير محله، فالاغتصاب لفظ له دلالته التي لا يليق بك استعمالها في مثل هذا الموضوع ويمكنك مراجعته في القواميس وفي بعض الاستشارات النفسية والأسرية، واحذري استعمال ألفاظ دون الوقوف على حقيقة معناها فإن خطر الألفاظ شديد كما يقول الشيخ محمود شاكر رحمه الله.

أما فارق السن فلا عبرة به إلا إذا كان كبيرا جدا، والأهم هو التوافق الفكري والكفاءة للزواج بجميع مستوياتها المادية والمعنوية، وأساس الكل الدين والاستقامة ومعرفة حقوق الزوجية والاستعداد لتأسيس بيت تعمه المودة، وتشمله الرحمة، ويسوده السكن.

وكبر سن الزوجة ليس عيبا بل قد يكون أدعى لنضجها وتحملها وعنايتها ببيتها وزوجها ورعايتها لحقوقه.

ولنا في زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة بنت خويلد أسوة؛ فأغلب الدارسين للسيرة يرون أنها هي الزوجة الوحيدة التي تزوجها باختياره وإرادته؛ وما تزوج عليها حتى التحقت بالرفيق الأعلى ومنها رزق الولد، وبقي وفيا لها حتى بعد وفاتها رضي الله عنها من خلال كثرة ذكره عهدها وإكرامه لصديقاته، وأن زواجه من باقي أمهات المؤمنين رضي الله عنهن كان زواجا تشريعيا. ويمكنك قراءة سيرتها الشيقة رضي الله عنها وسيرة سائر زوجاته صلى الله عليه وسلم.
ولتعلمي أختي الفاضلة: أن أمر الزواج  في زمننا تحكمه غالبا أعراف اجتماعية أكثر من مقومات دينية، ففي بعض المجتمعات ليس لفارق السن قيمة خاصة إذا كان أقل من عشر سنوات، وفي بعضها يتجه الرجال إلى التزوج من الصغيرات جدا رغم ما قد يترتب عليه.

وهذا الذي حدا بالنساء إلى التحفظ على من يصغرهن من الخطاب لأنه خلاف الواقع والأمر أمر عرف.

فإذا كان المتقدم لخطبتك كفؤا لك في غير السن، فلا بأس إن شاء الله من قبول خطبته بعد الاستخارة وسؤال الله الذي خير؛ خاصة أن الفارق الذي ذكرت ليس كبيرا.

والله الموفق وأسألك الدعاء الصالح ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.  

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات