أعطني حريتي أيها المدمن !
52
الإستشارة:


السلام عليكم
لا اعرف من اين أبدأ مشكلتي؟؟
أنا امرأة متدينة قد من الله علي بالاستقامة وبأخلاق وصبر يفتقره كثير من الناس..
تزوجت بقريبي قبل ما يقرب من 29 سنة وانعم الله علي ب 7 اطفال ذكورا واناثا  ولله الحمد والمنة..
زوجي يتعاطى القات ويدخن ولا يصلي ابدا منذ بلوغه..
كنت اصبر عليه وادعوا الله ان يهديه الى سواء السبيل..

وكان دائم الغياب عن البيت لانه لا يقدر ان يترك مجالس القات واصحاب السوء..
وكان يشتغل في وظيفة مرموقة وبراتب مغر لكنه كان يصرفه بملذاته ولا يصرف علينا الا للضرورة
لم استطع تركه لأنني خلفت الاولاد وراء بعض وليس لي اهل غيره..لا ام ولا اب..

وكان الصبر والدعاء هو السلاح الوحيد عندي
ترك العمل وهو في قمة نشاطه ليتفرق لملذاته فاصبح يغيب عن البيت اغلب الاوقات وبدأيشرب الخمر ويبعثر فلوس المعاش يمينا ويسارا..ولم ينفق علي ولا على عياله الا اليسير..لم استطع الصبر اكثر من ذلك فاخبرته انني لا اقدر الصبر علي افعاله وانني لن اساله شيئا بعد اليوم مهما كان وكل الذي بيني وبينه هو أداء حقوقه علي..

ولينتقم من غضبي عليه تزوج امرأة مع انه كان يردد انه يحبني اكثر من نفسه طوال تلك السنين
المهم من يومها انقطع الحبل بيني وبينه وترك البيت والاطفال

ذهبت الي المحكمة لاطلب الطلاق ولكني لا اعرف اين يسكن ولم استفد شيئا من المحكمة
وانا الان معلقة منذ اكثر من اربع سنين لا يزور اولاده ولا يسال عنهم وينفق عليهم بشيء لا يكفيهم والاقارب تعبوا من الكلام معه لانه سكران 24 ساعة
فماذا اعمل؟؟لن يطلقني مادام علي قيد الحياة علي حد قوله؟؟

وانا لن اسامحه ولن ارجع اليه مهما صار لانني ببساطة لا اكن له المودة والرحمة التي هي من اساسيات الزواج؟؟
ماذا اعمل لانني لا اريد ان اكون معلقة بقية حياتي؟؟ولن يطلقني؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان الله في عونك فأنت فعلاً في واقع أليم يهز كيان الإنسان ، ويقضي على حيويته وسعادته ! ولكن لأن الله أمرنا بالصبر في الضراء ، وحمده على الابتلاء ، وعدم اليأس من رحمته ، فإني أدلك على هذه الوصايا :

أولاً : أنت بحاجة ماسة إلى سند مادي ومعنوي يقف معك في محنتك فالجئي إلى الله دائماً ، ولا تملي من دعائه فهو الذي يمنع ويعطي ، فاسأليه من فضله ، وبثي شكواك إليه فلعل رحمة من رحماته تنال دنياك فتغدو روضة طيبة بالسعادة والهناء .
ثم كوني علاقة قوية مع أهلك وصديقاتك وتحدثي معهم بكل صراحة ؛ فذلك مما يشفي القلب ، وهو شعور الإنسان أن أحبابه معه في ألمه وضره ، كما أن تعاطفهم وتعاونهم يخفف كثيراً من تركيز الألم الراسخ في النفس .

ثانياً : لم تحدثينا عن أولادك السبعة ؟ أظن أن بعضهم في سن النضج والرشد فاجعليهم عوناً لك وعزاء ، فالأولاد هم زينة الحياة وذخر العيش ولذة العمر فاقتربي منهم وعيشي سعادتك معهم .

ثالثاً : لا أظن أن المحكمة الشرعية تهمل قضيتك ولكن ربما وجه القاضي بالصلح أو التأني قبل فسخ عقد الزواج ثم انقطعت المراجعة عنه ، ولذلك أرجو أن تعودي للمحكمة وتواصلي دعواك مرة أخرى ، ويمكنك الاعتماد على أحد من أقاربك في ذلك أو محامٍ محتسب ، فالرجل في هذه المواضع أقوى على المواجهة وانتزاع الحق .

أخيراً : لست أرى حلاً لموضوعك سوى فراق زوجك ، وعوضك الله خيراً وآجرك على ما أصابك ، وحاولي بقدر ما تستطيعين نسيان الماضي والتغافل عن ذكرياته وارمقي المستقبل ، وبإذن الله سيعوضك الله عما فاتك بالبركة في العمر والصلاح والتميز في الأولاد .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات