بين خطيبي والزميلتين !
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا طالبه بكليه الهندسه بالسنه النهائيه وكان لي صديقتين من الثانويه ويسكنون قريبا منى ولهذا السبب استمرت الصداقه بيننا وكنا نقضى اوقاتا كثيره جدا بالرغم ان كل واحده منا فى كليه غير الاخرى

ولكن كعاده البنات كان يحدث بيننا مشاكل وكنا نتخاصم احيانا ثم نعود ونتصالح
ولكننى ارتبطت بزميل فى الجامعه وتمت خطبتنا وكان خطيبى لا يحب الخروج كثيرا او ان اتحدث مع اى شاب على النت او ان اضع صورتى على مواقع خطيبى شديد الغيره ويحبنى جدا

فتغير اسلوب حياتى مع صديقتى واصبحت لا اخرج معاهم كثيرا واخبرتهم اننى لن اتحدث الى شباب على النت حتى خطيب احداهن وابتعدو عنى بالتدريج (تجنبا للاطاله)المشكله انى عندما اطلب من واحده منهم التحدث معى بصراحه اجد هجموما رهيبا على خطيبى وانى مبالغه فى طاعتى له وانهم قرروا يبتعدو عنى حتى لا يتسببو فى مشاكل بينى وبين خطيبى

انا مقتنعه بكلام خطيبي وانه غيور و شديد الخوف عليا وحين اخبرهم بهدا تقول احداهم (طب انا مخطوبه اشمعنى خطيبى مش بيعمل معابا كده ليه )
او تقول (هو لسه مش متجوزك عشان يتحكم فيكى كده )
اخر مشكله حدثت عندما وضعت احداهم صور خطبتى على  موقع.. لمشاركه الصور وعرف خطيبى بالمصادفه من صديق له رأى الصور على الموقع

وطبعا تشاجر  معى على اساس انى لا احسن اختيار الاصدقاء ووعدته انى سأذهب لاصلح الموقف
ورحت الى منزلها وعندما تحدثت معها والله يعلم انى كنت اكلمها وانا مبتسمه وفى منتهى الهدوء
ولكنها هاجت وتعصبت واهانتنى واهانت خطيبى ونزلت من بيتها وانا ابكى

وحدثت مشاكل كثيره من هذا النوع والان لا نتحدث ولا نتقابل انا كرامتى وكرامه خطيبى تؤلمنى
ولكن حنينى اليهم والعشره بيننا تجعلنى فى حيره
مادا افعل؟؟؟؟؟امى تقول امثال شعبيه معناها ان من يحبنى يتحمل منى اى شىء ومن لا يحبنى يتمنى لى ان اغلط حتى يمسكها على

وتقول لى ان لا اسأل فيهم واتركهم و(الدنيا مليانه اصحاب)
ولكن ماذا افعل فى الحنين الذى اشعر به تجاههم ؟؟؟؟؟؟انصحنى بالله عليك اخاف ان اقابل واحده منهن صدفه فى الطريق ولا ادرى ماذا افعلوجزاك الله كل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة سبأ سعيد :

السلام عليك ورحمة الله .

تبعا لرسالتك الاستفسارية، فأنت طالبة بكلية الهندسة .

ومقبلة على الزواج من خطيبك الذي يحبك ويغار عليك إلى حدود الشك في كل صغيرة وكبيرة من تصرفاتك وعلاقاتك الاجتماعية العادية، بما في ذلك علاقتك بصديقات الحي والدراسة. وعلى أساس أنك تقدرين من جهة سلوكات ومواقف خطيبك الذي لا ترغبين في فقدانه لأنك تحبينه ويحبك، وتحاولين من جهة أخرى الحفاظ على صداقتك الحميمية بصديقتيك في الحي والدراسة، رغم كرههن وقرفهن من ممارسات وتصرفات خطيبك، فقد أصبحت تواجهين مشكلة الاختيار بين محبة الخطيب الغيور الصارم في مواقفه تجاه علاقاتك بزميلاتك، وبين الصداقة الصادقة ولطف العشرة وحلاوة العلاقات الاجتماعية...إلخ. إذن فأنت ترغبين في إيجاد حل لهذه المشكلة التي طالما أرقتك وعكرت صفوة علاقتك بخطيبك وبصديقتيك. في سبيل مساعدتك على تلمس معالم الطريق إلى هذا الحل أود إفادتك بما يلي :

1-الصداقة الصادقة المبنية على المحبة الخالصة والعلاقة الصافية الطاهرة البعيدة عن تطلعات يحكمها منطق النفاق والاستغلال والأنانية، تشكل مطمح كل إنسان يحب الحياة ويعشق تلاوينها وخباياها. لهذا فالإنسان، أيا كان، ولكونه اجتماعي بالطبع والفطرة، لا يمكنه أن يعيش في عزلة تامة وبعيدا عن الآخر وعن التفاعل وربط علاقات صداقة معه. فأنت يا سبأ في حاجة إلى مثل هذه الصداقة الصادقة لأنها غذاء شهي للتواصل والحوار والتفاعل والتعايش...إلخ

2. المحبة الخالصة المبنية على الحب الصافي والعلاقة الصريحة الصادقة في مقصدها والطاهرة في هدفها وغايتها،تشكل هي الأخرى مطمح كل إنسان توَّاق إلى عيش الحياة في طبيعيتها وصفائها وحلاوتها. أعني حياة السعادة الزوجية المليئة بالحب والحنان والتفاهم..إلخ. وقصدي هنا هو أنك محقة في تشبثك بخطيبك الذي يحبك رغم بعض تصرفاته الخارجة عن المألوف.

3. إذن، أنصحك بمحاولة التوفيق بين تحقيق مبتغاك في الحفاظ من جهة على علاقتك الزواجية بخطيبك ومن جهة أخرى على صداقتك بزميلتيك المحبوبتين، وذلك من خلال إفهام كل طرف من هذين الطرفين بحقيقة الوضعية التي أصبحت تعيشينها بسببهما، بحيث الإصرار في أنك غير قادرة على التخلي عن أحد الطرفين. وهذا أمر يجب التحاور بخصوصه مع خطيبك حتى يقتنع بأن صداقتك خالصة صادقة ومفيدة لعلاقتك به.

وأيضا مع زميلتيك حتى يتأكدا بأن خطيبك يحبك فعلا ويرغب في الزواج بك رغم غيرته المبلاغة.

فباعتماد أسلوب الحوار الهادئ والإلحاح في التواصل والإقناع، يمكنك يا سبأ التغلب على هذه المشكلة، بحيث حاولي أن تكوني ذكية في تقويم مواقف الطرفين بالنسبة لوضعيتك. فلا إفراط ولا تفريط في الحكم، إذ المطلوب منك تحديد التعامل مع هذه المشكلة بموجب عقلاني يرجح منطق العقل والمصلحة التي تتماشى مع مبادئك الشخصية على منطق العاطفة والنزوات الذاتية. فإما أن تقنعي الطرفين (خطيبك وزميلتيك) بالتفاعل والتعامل الإيجابي مع وضعيتك وبالتالي لا غالب ولا مغلوب. وإما أن تتصرفي بناء على قناعاتك ومبادئك وعقلك لتسوية هذه المشكلة وتخرجي منها بإذن الله سالمة غانمة ومعافاة وذلك باختيار السبيل الأنجع الذي يخدم مصلحتك وتوازنك وسعادتك في الحياة.    

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات