عكوف للجنس والإباحية !
16
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي يبلغ من العمر (18) عاماً ، والآن في مرحلة النهائية من الثانوية ، تتخلص مشكلته : منذ كان صغير 4 سنوات تقريباًكان شقي ، وذكي في نفس الوقت ، ومزعج ويتلذذ في استفزاز الآخرين ، وبذيء لسان ، ومؤذي للجميع ،

وكان الوالد وأخي الأكبر قاسيان في التعامل معه ومعاقبته ، وإهانته ، ونتيجة لذلك بعد كبر قليلاً ودخل الإبتدائي زادت شقوته وإيذائه للجميع ، وكان يتحرش جنسياً بأولاد وبنات أخته الذين هم أصغر منه سناً ، وبعدما وصل إلى المرحلة المتوسطةوتحديداً بعد ما امتلك جوال كامرة ،  ظهرت عليه الأعراض التالية :

الإنعزال التام على نفسه ، العصبية قلة المخالطة للأهل والتحدث معه ومشاركتهم الحوار ، قلة الأكل ( كان يعيش شبه عزلة ولا نعلم مالسبب ؟)
بعد ماوصل للصف الأول ثانوي اكتشفنا أنه معتدي على ولد أخته جنسياً وكان عمر الطفل رابع إبتدائي ( وما ظهر ليس مرة واحدو بل كان يمارس هذه السلوك معه مرات عديدة وكان يهدده بالقتل إذا أخبر احد )

 وأيضاً حصل أنه جاءت شكوى من المدرسة من أحد الطلاب من هذا النوع لا تستحضرني الآن .
وجدنا معه مقاطع وصور إباحية شنيعة بعضها ممارسات مثلية رجل مع رجل وهذه كثيرة عنده ، وبعضها جنسين مختلفين لكنها قذرة جداً(والغالب في الصور تركز على الممارسة في الدبر ) .

وحاولنا علاج مشكلته :ذهبنا به أخصائي نفسي ، وتحسنت حالته قترة ثم عادت كما هي وأسوأ.
ولا نعرف هل نرجع لهذا المعالج فهو لم يفدنا كثيراً ؟
والآن :أدخل جهاز الحاسب في غرفته ، وهو مدمن عليه 24 ساعة ، مقفل على نفسه الباب أغلب الوقت ، وبعدما قمت بتفتيش الجهاز (المفضلة ) والإيميل والمستندات وجدت أنه يدخل على مواقع إباحية جنسية ، ويحتفظ بهذه الأشياء عنده .

من خلال الأعراض التي ذكرتها :
هل أخي مريض نفسياً؟ وما هو مرضه بالتحديد ؟
وهل هناك طرق علاجيةيمكن أن ترشدوني إليها لإنقاذه مما هو فيه ؟وهل من الممكن أن يعيش مستقبلاً سوي نفسياً ؟ويعلم الله أن وضعه يؤرقنا كثيراً ، آمل منكم إجابتي على هذه المشكلة إجابة شافية كافية وجزاكم الله خيراً .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أختي غادة .. شكرا لاختيارك لموقع المستشار لتوجيه استشارتك، وجعله محلا لثقتك.

ما ذكرته مما لاحظته على أخيك ولاحظه إفراد عائلتك أيضا من شقاوة أخيك واهتمامه المبالغ فيه بالأمور الجنسية واعتدائه على الأطفال الأصغر منه سنا هو اضطراب وخلل في السلوك النفسي.

كما تعلمين فبمجرد أن يبدأ الطفل في أولى خطواته في عالم المراهقة يتفتح ذهنه وخياله على الأمور الجنسية .. تتملكه الرغبة باكتشاف هذا العالم، لا سيما إن كان هناك من يدله على ذلك من قرناء وأصدقاء وللأسف فغالبا ما يكون ذلك بالطريقة الخاطئة. يبدأ المراهق بالشعور باللذة والاستمتاع . ويتمادى في ذلك حتى يجد ما يردعه، سواء من دين أو أخلاق أو خوف من عقاب.

الحل في هذه المشكلة تكمن في جلسة حوار ومصارحة من أحد الإخوان القريبين إليه أو من الأقارب المتفهمين الذين يشعر معهم بالارتياح، ويجب أن يكون هذا الشخص على درجة عالية من القدرة على ضبط النفس والهدوء وأن يستمع إليه ويحاول تشجيعه على الحديث عن كل ما يشغل باله ويؤرقه، كذلك يحدثه عن رغباته ومشاعره وخاصة الرغبات الجنسية. بعد ذلك وبالحوار فقط يستطيع هذا القريب أن يرشده إلى أن هناك طرق صحيحة لتفريغ هذه الطاقات وتلبية الرغبات وذلك بالحوار وليس بطريقة إلقاء المحاضرات والمواعظ، فكلما كان الحوار من طرفين كلما كان اقرب لأن يقتنع به أخوك.

إن كان هذا الحل قد آتى ثماره واستقام أخوك فهذا هو المراد. وإلا فمن المفيد أن يوضع له جدول للثواب والعقاب، بمعنى كلما قام بعمل جيد مثل أداء الصلاة في المسجد أو تلبية رغبات الأهل مثل إحضار الطلبات من السوق .. الخ ، فيتم مكافئته على ذلك. وبالمقابل فكلما قضى وقتا أطول على النت أو وجدتم أنه ما يزال يقوم بالأمور السابقة من الدخول على المواقع الإباحية فيجب أن تتم معاقبته كمصادرة جهاز الكمبيوتر لفترة وجيزة (أيام مثلا) ثم إعادته إليه بعد التعهد أنه لن يقوم بذلك مستقبلا والاعتذار ، وإن عاد وكررها فتطول مدة المصادرة وهكذا. أهم خطوة في هذا الأمر أن لا ترضخوا لتهديداته وتستمروا على الجدول الموضوع، كذلك لا تهددوه بأمر لا تستطيعون القيام به. يجب أن يفهم أن ما تقولونه سوف ينفذ بالتأكيد وليس في ذلك جدال. وأنكم جادون في ذلك تمام الجدية. ومن الممكن أن يفيدكم في عمل هذا الجدول معالج أو أخصائي نفسي.

بعد فترة من التطبيق غالبا ما تتراوح بين خمسة إلى عشر مرات ستتكون قناعة لديه أنكم جادون في ذلك وسيرضخ للأمر الواقع ويبدأ بتغيير سلوكه.

من المفيد جدا أن يتم تغيير طريقة قضائه لوقته، بإيجاد ما يشغله عن هذه الأمور الجنسية والتفكير فيها، وذلك بالأنشطة المفيدة مثل الدورات والبرامج المحببة إلى نفسه وتنمية الهوايات التي يرغبها هو. ولا ننسى أهمية الصحبة الصالحة ممن يتحلون بالأخلاق الجيدة.

وردا على سؤالك .. هل من الممكن أن يعيش سوي نفسيا .. فالجواب يعتمد على فترة وجود الأعراض وكذلك على سرعة وكفاءة التدخل العلاجي. وغالبا ما تكون النتائج مشجعة بحمد الله.

يسر الله أموركم .. وآتاكم ما تحبون.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات