أمي أجرمت في حقي .
19
الإستشارة:


لا اعرف من وين ابدى
انا بنت ماعندي اي مشاكل لاكن مشكلتي مع امي كبيرة
امي انسانه نادرة حالتها دائما تحب توضح انها ضعيفه مع العلم انها لها مكانه اجتماعيه كووويسه وحالتنا الاجتماعيه عالية لاكن دائما الشوكى لا اخواتها من ابي مع تعظيم الشكوى  مع العلم انو المشاكل جدا بسيطه ودائما تحصل في كل بيت الا انو خالاتي يعشقوووون الكلام في مشاكلنا امام الناس واصبح مافي اي موضوع يتكلمون فية عند الناس الا ابي الذي  شوهو سمعته حتى اصبح الناس  يفكرون انو ابي يشرب او انه  يصبح ويمسي علينا بالضرب مع العلم انو ابي عكس ذلك بل انه يهتم بنا كثيراا
وطيب وحنون
الا انه يكره المشاوير كثيرا
فا احيانا يرضى انو نخرج ونتفسح
واحيانا يرفض طبعا هاذا على حسب مزاجه
ولكن اللي صار انو هاذا الشي اثر علي انا نفسيا بسب كثره وسب خالاتي لابي وتشويه سمعته عند الناس  
انا عمري23 ومتعلمه  وجميله جدا ومن عائله محترمه وسمعتها كوويسه

الا انو لم يتقدم لخطبتي احد
وانا اعلم انه بسب امي وخالاتي الذين اجرموا في حقي



وانا افكر باني اكتب رسالةمعاتبة وجارحة لامي لاني نصحتها كثيرا من وانا في المتوسط بان لاتخرج اسرار البيت لا احد ولاكن هي بلا مبالاة

لاني احملهاسبب عدم تقدم احد لخطبتي في رقبتها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
الأخت مها : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يمكن تقسيم مشكلتك إلى قسمين رئيسين :

أولا : ما يتصل بوالدتك وخالاتك ، وما يتصل بوالدك ، وهذا الجانب اسمحي لي ألا أخوض فيه لأمرين :

1 - هذه المشكلة تعني أشخاصا آخرين لم يطلبوا المشورة فيها ، والمشورة أمر شخصي يعني الإنسان نفسه ، ولا يفرض عليه من الخارج إلا من باب المناصحة التي يلتزم فيها بشروطها وضوابطها .
2 - الحكم على الآخرين يحتاج إلى سماع من عدة أطراف حتى تتبين جميع وجهات النظر ، ولا يكون هناك حيف في التشخيص أو العلاج .

ثانيا ما يتصل بك فاسمحي لي أن أطرح نقطتين :
1 - لا نستطيع الجزم بأن سبب عدم تقدم أحد لخطبتك هو ما يجري من أمك وخالاتك ؛ فكثير من البنات اللاتي وهبهن الله الجمال والمال والذكاء والمكانة الاجتماعية لم يتقدم أحد لخطبتهن ، وأخريات ليس عندهن شيء من هذه الإمكانات حظين بنصيب وافر من الخطاب ؛ فالزواج قسمة ونصيب ، وفضل من الله يؤتيه من يشاء .

2 - فيما يتصل بتفكيرك في كتابة رسالة معاتبة جارحة لوالدتك ، فالحذر الحذر من مثل هذا العمل ؛ فالله جل وعلا يقول : ( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهم قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) . ويقول سبحانه : ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ، وصاحبهما في الدنيا معروفا ... ) .

ولا شك أن رسالة معاتبة جارحة ليست من المصاحبة بالمعروف ، وأعظم عشرات المرات من كلمة : (( أف )) . وإني والله أخشى عليك العقوق الذي جعله الله سبحانه الذنب الثاني بعد الإشراك به سبحانه ، ويمكن أن تبدي لها خطأ هذا التصرف بالحسنى ، والكلمة الطيبة ، ألم تسمعي إلى حوار خليل الرحمن نبي الله إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام مع والده إذ يقول : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً {41} إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً {42} يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاًسَوِيّاً {43} يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً {44} يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً {45} ) . ثم أكثري من الدعاء لها ولخالاتك بالهداية خصوصا في جوف الليل ، وقرب الأسحار .

أسأل الله لك الهداية والسداد ، والتوفيق والرشاد ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات