أزمة نغصت تخرجي بل حياتي !
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
بداية جزاكم الله خيرا جزاكم الله خيرا  على مساعدتكم لنا.باختصار هادف في غشت 2006 م مباشرة بعد تخرجي من الجامعة كان حلمي كبيرا في أنني سأحقق الهدف الدي خططت له من كل الجوانب وأستحقه بشهادة أهل الإختصاص .

لكن حدت ما لم يكن في الحسبان ولله الحمد بحيت مباشرة بعد تخرجي من الجامعة مررت بأزمة مرض بالجهاز التناسلي استمرت سنتين 2006-2008 م إكتشفت من خلالها أنني عندي دوالي بالخصية اليمنى وتواجد قلية مائية بها .وهدا ما أتر بشكل سلبي  على مسار حياتي وشخصيتي ومستوى التحصيل العلمي الدي كان في جعبتي .

وللتوضيح أكتر الأزمة تفاقمت نتيجة خطأ طبي تارة أجده لا يستدعي القلق ولا الخوف وتارة العكس بحيت أصبحت أشكو من الإنتصاب أتناء النوم إلى يومنا هدا وهدا يسبب لي قلق وتوتر أحيانا يضهر على ملامح وجهي.
مشكلتي الأن أنني لا أعرف مادا أفعل :هل أوضف هده الإكراهات والمعاناة التي صادفتها ولا زلت كحافز لبدل الجهد والعطاء لتحقيق الهدف في الإختبار الدي لم يبقى له سوى 5 أشهر ؟

أم أترك الإستعداد لهدا الإمتحان بأمر من الحديت الداخلي الدي يطالبني في بعض الأحيان بدلك بدريعة أنني أصبحت عصبيا لشدة ما أصابني والتفرغ لحل مشكل الإنتصاب الدي يحدت لي أتناء النوم وألم خفيف لا زال بالخصية اليمنى تقربيا مرة في الشهر

 لكن مشكلتي في هدا الطرح أنني لم أعد أطيق الدهاب إلى طبيب من إختصاص الجهاز التناسلي أو شرب أدوية هدا الإختصاص لأنه ليس هناك حل لمشكل الإنتصاب بالليل .أرجوكم أفيدوني فهدا المشكل نغص حياتي بشكل خطير وجزاكم الله خيرا.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكما السلام :
 ما أصابك من مرض بالخصية هو حالة طبية عاديه ولكن مشكلتك أنك أعطيت الموضوع أكثر من حجمه فصار شغلك الشاغل وهذا ما نسميه قلق وسوسة ظهر عليك أثناء علاجك من مرض الخصية وهذا شيء طبيعي أن يحدث ولكن استمراره معك للآن يعتبر قلق مرضي حيث إنه يأخذ حيزا كيرا من تفكيرك ومن ثم نقصت قدرتك على التحصيل والدراسة وهذه الوساوس كلما انشغلت بها شعلتكعن سائر أنشطتك الحياتية نصيحتي لك أن تواصل دراستك وتشغل وقت فراغك بالمفيد من الأعمال مع ممارسة الرياضة وسوف ترى نتائج طيبة إن شاء الله وراسلني بعد شهرين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات