أنا الأغلى أم المزرعة ؟!
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجه من 6سنوات واحب زوجي كثيرا وهو كذلك لدي طفل واحد عمره شهران والحمد لله انار حياتنا انجبته بعد علاج طويل  وانا متعلقه بهذا الطفل كثيرا وكذلك زوجي يحبه بجنون

زوجي حنون عاطفي رومانسي ويظهر حبه لي لكن المشكله انشغاله الدائم بالذهاب الى مزرعته ويقضي معظم وقته مع اصدقاءه لدرجه انه يخرج من الصباح ولايعود الا الساعه التاسعه او العاشره ليلا  كل يوم اجلس لوحدي  لاياتي الا بالليل  انا احبه كثيرا واهتم به ولم اقصر في اي حق من حقوقه

 وعندما اسأله عن سبب غيابه يجاوبني اعذريني انا مشغول ( لديه مزرعه بها حيوانات ابل وخيل )) ويتأسف لي ويعدني بانه سيتغير ولكني لم ارى شيء من التغيير  وعندما اسأله اذا كان مرتاح بزواجه مني وبحياته معي يجيبني انه يحبني واني اغلى شيء في حياته

 في بداية حياتنا الزوجيه كنا نخرج نذهب الى المطعم او البحر ولكن منذ ان وضع هذه المزرعه يقضي معظم وقته هناك  قبل ان يضع مزرعه كان يمارس هواية القنص ( الصيد بالصقور ) لم يكن يغيب غيابا طويلا

ماذا افعل كي اعيش باستقرار مع زوجي اريده ان يهتم بي ويقضي معظم وقته معي الرجاء مساعدتي واعطاءي الحلول لكسب زوجي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الأخت السائلة الكريمة أم خالد
تهنئة لكما بحياتكما الكريمة ورغد العيش ونعمة الحب والوئام ونعمة الولد بينكما جعله الله قرة عين وأنبته نباتا حسنا آمين .... كم هناك من يتمنون أن يعيشوا حياتك وجنتك التي تتنعمين بها ولو ساعة فاحمدي الله تعالى أولا .
أختي الكريمة لنعد النظر في المشكلة ونحاول جمع شتاتها من عدة زوايا
مكونات المشكلة :
انشغال الزوج الكثير ، وبعده عن المنزل  وملل الزوجة وشعورها بالوحدة  .
للنظر في إيجابيات الزوج بعد أن نظرنا من زاوية حياتك الأسرية بشكل عام
إيجابيات الزوج
معاملته جيدة ميسور الحال رومانسي أو عاطفي يحترم زوجته ويقدرها ويحبها بل ويعتذر منها عن تقصيره معها ويحاول جاهدا أن يسعدها .

الحلول المقترحة كثيرة لكن دعيني
أقل لك أختي الكريمة أن المشكلة التي تعانينها هي عرض طبعي في الزواجات التي تعدت الست سنوات وهي انشغال الزوجين عن بعضهما بالأولاد ، أو بالعمل ، أو بالأصحاب ، أو بالهوايات هذه مرحلة حياتية طبيعية حيث يبدأ الزوجان قرب بعضهما في سنوات زواجهما الأولى ثم في مرحلة لاحقة ينشغلان عن بعضهما قليلا أو كثيرا لكن بمسافة من البعد تختلف عن سني حياتهما الزوجية الأولى  ،
عموما أنت لا  تزالين في بدايات الزواج وإن شاء الله تكونين من السعيدات ،
لا تقلقي من ذلك كثيرا ولنحاول أن نحسن من الوضع الحالي بدرجة عالية من شقين :
الشق الأول وهو الأهم هو أنت
عيشي حياتك بألوان جديدة واكسري رتابة الروتين ... فكري في مشاريع عديدة تملئين بها أوقات الفراغ وساعات الانتظار الطويلة في انتظار الزوج بممارسة الكثير من الهوايات مثل القراءة وسماع الدروس والمحاضرات أو مشاهدة ومتابعة القنوات الفضائية المفيدة والبرامج الهادفة أو تصفح المواقع الطيبة في الانترنت ومطالعتها ، أومواصلة التعليم والاشتغال بالدعوة أو ممارسة الرياضة أو الزيارات المتبادلة مع القريبات والجارات والصديقات أو المهاتفات أو العمل بوظيفة أو التطوع في أعمال الخير والبر بساعات من وقتك ... هناك الكثير من الأفكار التي تعيد التوازن لحياتك وتقلل من مسافة الانتظار الممل لقدوم الزوج والجلوس معه ، كذلك زيدي من مساحة اهتمامك بالأعمال المنزلية والعناية بولدك وتربيته وملاعبته ستجدين مسافة الوقت تتبدد أكثر وأكثر .
الشق الثاني : كيف نستطيع أن نأخذ ساعات إضافية من وقت الزوج ليمضيها داخل المنزل أو مع معك ؟
في البداية تأكدي أن تصرف زوجك مرحليا عادي  ، لأنها طبيعة في الرجال حب أعمالهم ،
وتوفير سبل العيش للزوجة ، وتوفير المال ، ويحبون أن يعبروا بحبهم لزوجاتهم بطلب الكسب وتوفير الحياة الكريمة أكثر من المشاعر والقرب والجلوس بالقرب من الأسرة .
لكن ومع ذلك لنفكر في أفكار وحيل مجربة تجعل الزوج يمضي أوقات أكثر داخل المنزل مثل :
الاهتمام والعناية بالزينة والتجمل والترحيب به وبقدومه وبابتسامه بدل العبوس واللوم ، حدثيه بأنك اشتقت إليه بدل عبارة تأخرت كثيرا ومللت ، حدثيه أن ولده يبحث عنه بعينيه هو الآخر ويريد أن يحصل على حنان الأب وأنك تتمنين أن يكون الولد كأبيه وأنه لا سبيل لذلك إلا بأن يتعلم الولد من أبيه وبالتالي حاول تبكر بحضورك قليلا ما كي تجلس معك ولدك المشتاق لك ، شاركي الزوج اهتمامه بالمزرعة وبالحيوانات وتحدثي حول ذلك واجعلي مساحة من الوقت في الحديث عن أشيائه التي يحبها وعما فعل في كذا وكذا من الأمور التي تهمه .
اطلبي منه الخروج في نزهة ، أو العشاء في مطعم في بعض الليالي ، رحبي بنقل بعض ليالي ديوانياته إلى المنزل بدل أن تكون في المزرعة ، هاتفيه بالجوال بشوق ولهفة بدل الاتصال المتكرر بأنه تأخر وعليه الحضور ، اكتبي له رسائل رومانسيه ورقية أو عبر الجوال ، أشعري الزوج بالتغيير وعديه بمفاجآت واطلبي منه الحضور المبكر للمنزل لأن المفاجأة ستكون الساعة كذا قبل موعد قدومه المعتاد . غيري في الأثاث وجددي فيه ، اهتمي بالعطور والزينة والملابس والألوان التي يحبها ،
أنا متأكد من النتيجة أنك ستتفوقين على المزرعة وزملائه وستلاحظين فرقا في الأوقات التي يمضيها الزوج معك
وأخيرا الدعاء ... والصبر ... والحلم .... وعدم التعجل في الحصول على النتائج
وأسأل الله تعالى لكما الحياة السعيدة الهانئة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات