كيف يبتعد زوجي عن العادة ؟
23
الإستشارة:


تزوجنا منذ 6 سنوات يحبني أحبه ليس لدينا مشاكل كبيره ولله الحمد رزقنا الله ب 4 أبناء. رأيته أكثر من مره في وضع غير طبيعي من بداية حياتنا الزوجيه وحتى الآن وكنت أظن ان هذا الفعل من بقايا حياة العزوبية وسيزول بعد فترة من الزواج، رأيته  نائم على ظهره ويحاول الإنزال

لآ أعلم سبب لجوءه لمثل هذا التصرف مع اني استحم قبل النوم واتجمل واتعطر وواحاول اثارته ولكنه ينام لأنه يرهق نفسه خلال اليوم!!! وغالبا يحاول معاشرتي ولكنه لا يستطيع الإنزال!!

جسمه يخلو من اللياقه لا يمارس اي رياضه وعلى الرغم من ذلك فأنا أحبه ولا ارى فيه عيبا غير الذي ذكرت.  يعرف اني رأيته ويحاول التقرب لي والإعتذار ولكنه يعود لهذا التصرف

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة أم صالح :

أشكر لك اختيارك للموقع ... وآمل أن تجدي فيه ما يسرك .

طبيعي أن يؤدي وضع زوجك وممارسة العادة السرية في ظل وجودك إلى شعورك بالانزعاج والضيق .

ومهم مع إنكارنا للسلوك الممارس من زوجك أن نبحث عن الدوافع التي تقوده إليه، لأنها هي المحرك الأساس التي تجعله يمارس الفعل.. ولعلي أوجز ذلك بالتالي :

- سهولة الفعل بالنسبة له في مقابل أنه يشعر بضغط من ممارسة الجماع معك إما خوفا من الفشل، أو شعورا منه بعدم رغبتك وأنك تفعلين ذلك لأجله وهذا يجعله يمارس هذا الفعل باعتباره منه وله.
- عدم وجود ممارسات جنسية معنية ربما يبحث عنها في علاقته معك، وربما يحرج من البوح بها وطلبها، أو أنك لا توافقينه عليها، وبالتالي ولد عنده ردة فعل بعدم كفاية العلاقة معك لإشباعه جنسيا.
- كثير من الشباب مروا بتجربة ممارسة العادة السرية، وذلك في فترات المراهقة، وكثير منهم استطاع أن يتخلص منها بسبب أنه كان يمارسها في ذلك الوقت لإفراز حاجة عنده، بعض الشباب ارتبطت معه العادة السرية بمتعة يبحث عنها أو ألم يريد الابتعاد عنه، وأصبح إدمانه لها مرتبطا بعوامل نفسية داخلية، وحينما يكون في حالة ألم من موقف أو فرح في موقف – مثلا – يظهر الارتباط الشرطي للتعبير عن هذا الشيء.. من خلال ممارسة العادة، ولعلك تستطيعين ملاحظة ذلك في توقيت ممارسته لها.

أقف عند معلومة ذكرتها في حديثك .. ربما يكون لها سبب، وهي أنك متزوجة منذ 6 أعوام ورزقت بأربعة أطفال، أسأل الله أن يصلحهم ويوفقهم ويهديهم سبيل الرشاد.

لكن هذا العدد من الأبناء في السنوات القليلة بالتأكيد أنه سيجعل الزوج يفقدك فترات كثيرة، سواء في أيام الحمل وتحديدا في الأشهر الأخيرة، ثم في أيام النفاس.. ناهيك عن تربية الأطفال وإزعاجهم .. وكلها أوقات سيكون الرجل لوحده وربما تكون قدرته الجنسية مرتفعة وبالتالي قد يكون اكتسب هذا السلوك بعد الزواج... ومهم أن ترتبي معه وضع الإنجاب وتربية الأبناء فيما يجعل حياتكم أجمل وأسعد ولأنك قصدت الموقع بحثا عن حل.. فإني أشير عليك :

- لابد من ملاحظة حالات ممارسة زوجك للعادة، وهل لها ارتباط بمؤثرات نفسية أم لا..؟
- ممارسة زوجك العادة في السرير وبوجودك، أشعر أنه قد يكون رغبة منه في إشعارك بوجوده، ربما تكون مبادرتك في الاتصال ضعيفة، وغالبا ما تأتي المبادرة منه هو، فإن طلب هو كان هناك اتصال وإن لم يفعل لم يكن، ولا يكفي أن تتجملي وتتعطري وتستعدي له، بل لابد من أن تبادريه أنتي بالتقرب والبحث عنه، لأنه بذلك يشعر بذاته ورجولته، كما يشعره أن الاتصال الجنسي هو عملية (مشتركة) وليست خاصة به هو يستطيع تنفيذها لوحده، كثير من نسائنا يتحججن بالخجل، لكن مهم أن تقاومي الخجل وتشعري زوجك برغبتك به.
- بداهة نعلم أن ممارسة الفعل من زوجك بحثا عن متعة جنسية، ولو وجدها بارتياح وحب معك فلن يمارسها لوحده، إذن أنتي مطالبة أن تكثري من التقرب إليه، وإذا شعرتي به يمارس الفعل تقربي منه والتصقي به وابدئي الفعل أنتي، وأكثري من التقرب إليه حتى لو لم يكن لديك رغبة لمدة معينة، حتى يتوقف عن ممارسة العادة، لأن تتوالي ممارستها يجعله يطلبها بشكل متكرر.
- لا أرى أن في حالة زوجك أي سلوك قد يكون من النوع المرضي، لكن فيما لو كانت الحالة صعبة جدا وتؤثر على حياتك معه، كأن يترك لأسابيع أو أشهر، فهنا لابد من التواصل معه بكفاءة وإفهمامه أن سلوكه غير سوي، ومساعدته في عرض نفسه على أخصائي نفسي.

ختاما أشعر أن حل مشكلة زوجك مربوطة بك أنتي بشكل مباشر ودقيق، وأثق أنك قادرة على إخراجه منها لو فهمتي طرق استثارته وأشعرته برجولته ورغبتك فيه، ثمة أشياء قد تجهلها الزوجة وهي أشياء يرغبها الزوج، والحمد لله فواقع الإرشاد والتوجيه ومعرفة ما يريد الرجل وما تريده المرأة متاحة في كثير من المواقع، والاستفادة منها تمنحنا القدرة على إسعاد من يعنينا أمرهم.

أسأل الله لك السعادة والرضا، وأن يحقق لك ما تنشدين وترجين، بحياة زوجية هادئة سعيدة.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات